دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
تأجيل الأولمبياد جنّب الرياضيين «اضطراباً ذهنياً» | لم أكن أستطيع التنفس | مدرب الغرافة يستدعي لاعبيه | الآسيوي يساهم بحملة مكافحة كورونا | إيقاف جميع المسابقات الرياضية طوال أبريل | صحة وسلامة الجميع أهم من أي مُنافسة | تأجيل بطولة الماسترز للجودو | تأجيل أولمبياد طوكيو 2020 جنب الرياضيين اضطراباً ذهنياً | مدرب شالكه: كورونا منحنا فرصة لنتعلم | منصة لتعزيز العمل عن بُعد بالقطاع الحكومي | بنك الدوحة يحتفل بساعة الأرض | القطرية: نادي الامتياز يمدد فئة العضوية 12 شهراً | المصرف يطلق محفظة mPay الرقمية | إقبال متزايد على المنصات الرقمية المصرفية | 34.1 مليار ريال فائض ميزان المدفوعات | تراجع أسعار المنتج الصناعي في فبراير | 133 مليون ريال قيمة تداولات البورصة | العراق: التحالف ينسحب من قاعدة كركوك الجوية | الجامعة تطالب بفضح سياسات وانتهاكات إسرائيل | السلطة: ارتفاع الإصابات بكورونا ونواجه أوضاعاً مالية صعبة | الاتحاد الأوروبي يدعو لوقف إطلاق النار بسوريا | غزة: تصعيد الإجراءات الاحترازية لمواجهة كورونا | الدول العربية تواصل تشديد إجراءاتها لمواجهة كورونا | تزيين المستشفيات بإبداعات فناني قطر | «صحافة الموبايل» في معهد الجزيرة | «مكتبة قطر» تكشف عن وثائق تاريخية للمكتبة البريطانية | التلفزيون يعمل بكامل طاقته لمواجهة «كورونا» | الدراما التوعوية.. قيمة فنية وتثقيفية للمشاهد | «التنمية» تطرح 3 خدمات إلكترونية جديدة قريباً | قطر توفر الرعاية الصحية عالية الجودة لجميع سكانها | قطر ترحّب بعودة الأشقاء البحرينيين إلى وطنهم | تمديد الموعد النهائي للمنح البحثية الداخلية إلى 10 مايو | رئيس الوزراء يوجه بتخصيص 3 مليارات ريال ضمانات للبنوك المحلية | نائب رئيس الوزراء يبحث مع وزير الخارجية الإيطالي جهود مكافحة كورونا | رسالة خطية من صاحب السمو إلى رئيس الأرجنتين
آخر تحديث: الجمعة 17/8/2018 م , الساعة 12:24 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
الصفحة الرئيسية : الراية السياسية : متابعات :

تقع وسط بيروت وتحمل اسم أحد رؤساء لبنان

الإهمال يشوه محطة شارل حلو

تكلفت ملايين الدولارات للسفر البري بين لبنان وسوريا
الإهمال يشوه محطة شارل حلو

بيروت - منى حسن:

عند الوصول إلى محطة «شارل حلو» قبالة ميناء بيروت نرى وجهاً آخر للعاصمة اللبنانية، فقد تحولت المحطة التي بلغت تكلفتها ملايين الدولارات إلى منطقة للنفايات والتشوه وصارت ذات وجه بائس، وكئيب بلونها المغرق في رماديته، بعد التصاق دخان السيارات والحافلات، بجدرانها. هواؤها مشبع برائحة دخان عوادم المركبات، وروائح مزمنة تنبعث من المراحيض، والجدران، إنه الواقع المرير والأزمات المتكررة اللذان أوصلا المحطة إلى هذه المأساة، ولو عاد الرئيس شارل حلو إلى الحياة ثانية وقصد محطة التسفير للنقل البري التي تحمل اسمه لمات اختناقاً من الروائح الكريهة المنبعثة من كل مكان.

في داخلها لا يوجد تنظيم للرحلات، ولا لوحات إلكترونية ولا إرشادات تسهيلاً للمسافرين بل تستقبلك النفايات المبعثرة في كل مكان وكتابات على الحائط لإرشاد الزائرين، والمشروع الذي راهن عليه الكثيرون ليكون أكبر محطة للسفر في المنطقة وصل لحالة بائسة.

تتألف المحطة من ثلاث طبقات وتنقسم إلى ثلاث مناطق: منطقة «ألف» للحافلات المتجهة إلى سوريا، والمنطقة «باء» للحافلات التي تعمل داخل بيروت، والمنطقة «جيم» للحافلات السريعة إلى جونية وجبيل وطرابلس.

قبل الحرب السورية كانت المحطة تعج بالركاب القادمين والمغادرين من وإلى سوريا، لكن مع دخول الحرب عامها السابع بات السفر براً محفوفاً بالمخاطر، وهذا الأمر أدّى أيضاً إلى ركود كبير في المحطة بعدما كانت من أكثر المحطات حيوية. وهناك عدّة محاولات جرت عام 2011 لتأهيل المحطة لكنها باءت بالفشل بسبب التجاذبات واليوم يجري العمل على إنجاز دراسة لإعادة تأهيلها.

شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .