دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الجمعة 14/9/2018 م , الساعة 12:29 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

الرئيس السابق المسجون دا سيلفا انسحب واختاره بدلا منه

مرشح من أصول لبنانية لرئاسة البرازيل

حداد وزير سابق للتربية وترأس بلدية ساو باولو
دا سيلفا: رفيقي فرناندو حداد الأنسب لخوض الانتخابات
مرشح من أصول لبنانية لرئاسة البرازيل

برازيليا - بي بي سي:

انسحب الرئيس البرازيلي السابق لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، من سباق الانتخابات الرئاسية المقررة الشهر المقبل، وأعلن ترشيح فرناندو حداد، وهو من أصول لبنانية، للرئاسة بدلاً عنه، وجاء القرار بعد حوالي أسبوعين من تأكيد المحكمة العليا في البرازيل منع ترشحه بسبب إدانته بالفساد.

وأعلن زعيم حزب العمال جيليسي هوفمان، قرار انسحاب داسيلفا خارج مبنى الشرطة، حيث يقضي الرئيس السابق، 72 عاماً، حكماً بالسجن لمدة 12 عاماً، ومن المقرر أن يرشح الحزب بدلاً عنه فرناندو حداد، لخوض هذه الانتخابات.

وكتب داسيلفا من زنزانته خطاباً إلى أنصاره، الذين يخيمون خارج السجن لمدة خمسة أشهر مطالبين بإطلاق سراحه وترشحه للرئاسة، وتم قراءته عليهم، وقال الرئيس السابق، الذي حكم البلاد من يناير 2003 حتى ديسمبر 2010، إنه لن يخوض الانتخابات المقررة في 7 أكتوبر، كما أعلن أن رفيقه حداد هو أنسب من يواصل المهمة ويخوض الانتخابات.

يأتي هذا القرار بعد معركة قانونية مطولة بلغت ذروتها في 31 أغسطس الماضي، عندما قضت المحكمة الانتخابية العليا بأنه غير مؤهل للترشح للرئاسة. وقد استأنف فريق دا سيلفا القانوني وحزب العمال ضد القرار ومازالت المحكمة العليا تنظر فيه. وحتى يوم الاثنين الماضي، كانت استراتيجية حزب العمال هي إبقاء اسم الرئيس السابق مرشحاً للرئاسة لأطول فترة ممكنة.

وعلى الرغم من سجنه فإن 40 في المائة من المواطنين الذين خضعوا لاستطلاع رأي أكدوا أنهم سيصوتون لصالحه في الانتخابات المقبلة.

من هو فرناندو حداد ؟

أما فرناندو حداد، 55 عاماً، المرشح الجديد بدلاً منه فهو وزير سابق للتربية، ولديه شهرة بسيطة خارج ساو باولو، حيث شغل منصب رئيس البلدية، وهو حاصل على درجات علمية في الاقتصاد والفلسفة. وفي الفترة من عام 2013 إلى عام 2017، عمل أيضاً كرئيس لبلدية ساو باولو، المدينة الأكثر ازدحاماً بالسكان في البرازيل، وواجه مظاهرات حاشدة ضد ارتفاعات أجرة الحافلات خلال فترة توليه منصب العمدة.

وهو ليس مشهوراً خارج ساو باولو، وحقق أداءً ضعيفاً في استطلاعات الرأي حتى الآن، لكن حزب العمال يأمل أن يحول الناس الذين كانوا يخططون للتصويت لصالح لولا أصواتهم إلى حداد.

ويواجه حداد مشاكل قانونية، ويزعم المدعون العامون أنه خلال حملته لمنصب العمدة حصل فريقه على قرض من شركة بناء استفادت من العقود بمجرد انتخابه، وقد نفى ارتكاب أي مخالفات.

وطلب فريق دا سيلفا القانوني من المحكمة العليا تمديد الموعد النهائي لتسجيل المرشحين للرئاسة من يوم الثلاثاء إلى يوم الاثنين 17 سبتمبر لإتاحة المزيد من الوقت للتحرك لإنقاذ داسيلفا، لكن أمام رفض المحكمة طلبهم، اضطروا إلى ترشيح حداد.

تم منع الرئيس السابق من الترشح للرئاسة بموجب قانون 2010 الذي أطلق عليه اسم "كلين سليت"، ويحظر على من لديهم إدانة جنائية تم تأكيدها عند الاستئناف الترشح لمنصب عام، وفي يوليو عام 2017، إدين بقبول رشوة من شركة هندسية متورطة في مخطط فساد كبير، ونفى الرئيس السابق دائماً ارتكاب أي مخالفات واستأنف الحكم.

وفي يناير أيدت محكمة الاستئناف الإدانة وزادت العقوبة من تسع سنوات ونصف إلى 12 سنة، وحكمت بضرورة تسليم نفسه للسجن.

وأمهلته الشرطة 24 ساعة لتسليم نفسه في أبريل، وبعد مواجهة استمرت يومين استسلم للشرطة ونقل إلى مقر الشرطة الفيدرالية في مدينة كوريتيبا، حيث يحتجز منذ ذلك الحين.

لماذا استمرت شعبية دا سيلفا ؟

بينما كان دا سيلفا رئيساً شهدت البرازيل أطول فترة من النمو الاقتصادي في ثلاثة عقود، ما سمح لإدارته أن تنفق بسخاء على البرامج الاجتماعية، وخرج عشرات الملايين من دائرة الفقر بفضل المبادرات التي اتخذتها حكومته والعديد منهم لا يزالون مؤيدين مخلصين له.

وجاء اهتمامه بالفقراء لأنه ولد في عام 1945 لعائلة فقيرة في شمال شرق البرازيل، وانتقلت عائلته إلى ساو باولو للعثور على عمل في الوقت الذي كان في السابعة من عمره.

لم يتعلم القراءة حتى وصل عمره إلى 10 سنوات وبدأ يعمل في مصنع للسيارات وعمره 14 عاماً، وأصبح شخصية قيادية تحظى بشعبية كبيرة، وسرعان ما أصبح رئيس اتحاد عمال المعادن ثم أسس حزب العمال. وشغل منصب رئيس الحزب ثم تولى منصب رئيس البرازيل لدورتين قبل أن يساعد ربيبته ديلما روسيف على الفوز في انتخابات الرئاسة بعده.

  • لبناني قد يخلف لبنانياً في الرئاسة

تنتهي ولاية الرئيس البرازيلي الحالي، ميشال تامر، بعد أشهر قليلة، وهو من أصول لبنانية. ولو فاز فرناندو حداد مرشح حزب العمال لرئاسة البرازيل وهو من أصول لبنانية أيضا فإنه سيخلف تامر، ليسجل الاثنان حالة لافتة بأن يخلف لبناني لبنانياً آخر في الرئاسة.

وتعود أصول حداد، المولود في ساو باولو، إلى قرية عين عطا في قضاء راشيا بالبقاع اللبناني، ووالدته هي نورما تيريزا غصين المولودة في البرازيل، وهي متحدرة لجهة الأب من مدينة زحلة في شرق لبنان، أما والده، خليل حداد، فهاجر وهو في عمر 24 سنة في 1947 إلى البرازيل برفقة والده، الخوري حبيب حداد، الذي سلك درب الكهنوت بعد وفاة زوجته، واشتهر حبيب حداد في لبنان بمحاربته للانتداب الفرنسي للبنان وتوفي في 1961. وزار حداد لبنان لأول مرة في 2006 حين كان وزيرا للتربية واستقبلوه بحفاوة كبيرة، خصوصا حين زار بيتي أجداده لأمه ولأبيه. وفي بلدة عين عطا زار حداد البيت الذي وُلد فيه والده وهناك زرع شجرة أرز في ساحة مدرستها، وأهداه أهلها حفنة من ترابها، فحملها معه إلى بيته في ساو باولو. وحداد متزوج منذ كان عمره 25 سنة من طبيبة أسنان برازيلية اسمها آنا ستيلا، وتعرف إليها حين كان عمرها 17 عاما، فاقترنا بعد عامين، وأثمر الزواج عن فريدريكو وآنا. والرئيس الحالي ميشال تامر مولود لأبوين لبنانيين هاجرا إلى البرازيل من قرية بتعبورا بقضاء الكورة شمالي لبنان.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .