دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الأحد 30/9/2018 م , الساعة 12:52 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

المدير العام للمؤسسة صلاح اللوزي لـ الراية:

إعادة تأهيل الخط الحديدي الحجازي الأردني

الخط يُستخدم كناقل سياحي داخل الأردن حالياً وننظم رحلات أسبوعية عليه
نتلقى طلبات دولية من الصين وشركات أوروبية للاستثمار فيه
إعادة تأهيل الخط الحديدي الحجازي الأردني

عمان - أسعد العزوني:

قال صلاح اللوزي مدير عام مؤسسة الخط الحديدي الحجازي الأردني، إن الخط يُستخدم حالياً كناقل سياحي داخل الأردن فقط، ونحن ننظم رحلات أسبوعية يومي الجمعة والسبت، وهناك إقبال كبير وحجوزات عليه.

وكشف في حوار مع الراية عن وجود خطط لترميم الخط الذي يصل إلى دمشق أيضاً لكنه متوقف عن الوصول إلى سوريا بعد اندلاع الحرب فيها.

وأشار إلى أن السعودية ألغت القسم الحجازي الذي كان يصل إلى المدينة المنورة بدون التشاور مع الأردن كشريك أساسي في الخط.

وذكر أن الخط أنشأه السلطان عبدالحميد لخدمة الحجيج وقد اختصر المسافة من دمشق إلى الحجاز.

وإلى نص الحوار:

  • حدثنا عن واقع الخط الحديدي الحجازي هذه الأيام؟

- لدينا خطط طموحة لإعادة تأهيل الخط، خاصة أن هناك إقبالاً كبيراً على استخدامه سواء بوظيفته الحالية كخط سياحي، أو التفكير من قبل جهات دولية للاستثمار فيه ،وتلقينا طلبات من الصين وشركات أوروبية أخرى، كناقل ما بين المدن الأردنية الرئيسية، أو باتجاه سوريا.

كانت القاطرات في السابق تعمل بالبخار وبالفحم الحجري، وتم تحويلها لاحقاً إلى الديزل ولدينا حالياً ست قاطرات أثرية تعمل بالبخار قمنا بإعادة تأهيل خمس منها بأيدٍ محلية في عامي 2011-2012 ، توفيراً للنفقات.

  • ما هي استخدامات هذا الخط حالياً؟

- نستخدمه كناقل سياحي داخلي ولدينا رحلات سياحية منتظمة يومي الجمعة والسبت، وبأعداد كبيرة من المواطنين الراغبين بقضاء يوم كامل في محطاتنا التي نعمل على تأهيلها لتكون جاذبة للسائحين من خلال تطوير الخدمات المقدمة مثل المطاعم وملاعب الأطفال وألعابهم المتنوعة والحمامات وكافة متطلبات التنزه ولدينا حجوزات كبيرة من المدارس والجامعات.

هناك اهتمام كبير من قبل الصين وشركات بريطانية للاستثمار في الخط وجعله ناقلاً رئيسياً بين المدن الأردنية ويصل أيضاً إلى دمشق.

  • كيف تنظرون إلى مستقبل الخط الحديدي الحجازي الأردني؟

- نخطط له أن يكون ناقلاً للركاب والبضائع على حد سواء على الصعيد الداخلي ،كالربط بين العاصمة عمّان ومدينة الزرقاء شرقاً، خاصة أن حجم التنقل بين المدينتين يتجاوز الـ 300 ألف مواطن يومياً، وهذا الرقم يمكن البناء عليه كجدوى اقتصادية.

نفكر أيضاً باستحداث وصلة إلى صوامع الحبوب لنقلها من العقبة إلى العاصمة، وأن يكون الناقل لكافة مستوردات الدولة الخارجية من العقبة إلى العاصمة، ونؤمن أن مستقبل النقل لن يكون إلا من خلال شبكة سكك حديدية وبكافة أنواعها مثل الترام والقطار السريع، وهذا خيار يجب أن نذهب إليه رغم كلفته العالية، للتغلب على الأزمات والاختناقات المرورية والزيادة الطردية للسكان وضعف البنى التحتية.

ودول الجوار تنشئ منظومة سكك حديدية وهناك إمكانية لربطها مع الأردن لموقعنا الرابط بين هذه الدول.

  • ما هي نهايات هذا الخط؟

- نذهب من المحطة في العاصمة باتجاه مدن معان والعقبة والمدورة في الجنوب حتى الحدود الأردنية السعودية، وباتجاه الشمال من العاصمة إلى الزرقاء فالمفرق حتى الحدود مع سوريا، وكانت آخر رحلة للخط إلى دمشق منذ اندلاع الأزمة السورية عام 2001، وهناك مؤسسة مشابهة في سوريا تسمى الخط الحديدي الحجازي السوري، ولدينا تنسيق وعلاقات وطيدة معهم وهناك خطط طموحة لتطوير هذا الخط.

  • لماذا لا يصل الخط كما كان في السابق إلى المدينة المنورة؟

- ليس سراً القول بأن السعوديين ألغوا السكة باتجاه المدينة المنورة كلياً دون التنسيق مع الأردن، ولم يعد لها وجود يذكر على الأرض.

  • متى بني هذا الخط ولماذا؟

- انبثقت فكرة هذا الخط عام 1896 بعد اكتمال الخطط، وجاءت الفكرة من السلطان عبدالحميد الثاني،لإقامة مشروع سكك حديد يربط مدينة دمشق بالمدينة المنورة في الحجاز، لنقل الحجاج واستخدامها أيضاً لأغراض عسكرية مثل نقل الجنود.

بدأ تنفيذ هذا الخط عام 1900، وبدأ السلطان عبدالحميد بجمع التبرعات من العالم الإسلامي، وقرر تحويله إلى وقف لكافة المسلمين، كونه مشروعاً تنموياً إسلامياً يخدم حجيج بيت الله الحرام، وانتهى العمل به في 21 من شهر أغسطس عام 1908. انطلقت أول رحلة لهذا الخط من مدينة دمشق في سوريا إلى المدينة المنورة في الحجاز، وكانت ثورة في المواصلات والاتصالات معاً، كونها اختصرت الرحلة إلى 52 ساعة، بينما كانت تستغرق ستة أشهر على الجمال وثلاثة أشهر في الشاحنات، كما أنها وفرت خدمة الاتصال بالتليجراف، وتم توفير الحماية للحجيج من قطاع الطرق واللصوص الذين كانوا يسطون على القوافل ويقتلون بعض الحجاج ويسلبونهم أموالهم.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .