دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الاثنين 1/10/2018 م , الساعة 12:27 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

حصدت 340 قتيلاً و5000 جريح منذ بداية العام

لبنـان: قلق من ارتفاع حوادث السير

شكاوى من عدم صلاحية الطرق وعدم وجود إنارة عليها
قانون السير معطل وتنفيذ البنود المتعلقة بتحصيل الغرامات فقط
السرعة الكبيرة واستخدام الجوال خلال القيادة وراء بعض الحوادث
لبنـان: قلق من ارتفاع حوادث السير

بيروت - منى حسن:

حوادث السير في لبنان باتت من العناوين الرئيسية التي تحتل نشرات الأخبار وتقارير الصحف، فلا يكاد يمضي يوم إلا وتقع فاجعة بسبب حادث سير يؤدي إلى سقوط ضحايا بلغ عددهم 340 قتيلاً و5000 جريح منذ بداية هذا العام، وعدد الحوادث المتزايدة وأرقام الضحايا الكبيرة باتت تثير قلقاً كبيراً لدى المجتمع اللبناني.

وقد مرّ أكثر من 5 سنوات على بدء تنفيذ قانون السير الجديد لكن بنود القانون لا تُنفّذ سوى في الشق المتعلّق بتسديد الغرامات المالية، ولم يتم حتى اليوم إنشاء المجلس الوطني للسلامة المرورية والمجلس الأعلى للسلامة المرورية ليتحوّل القانون في نهاية المطاف إلى عملية جباية وتحصيل مالي الهدف من تنفيذه ربحي، وليس الحرص والحفاظ على سلامة وحياة المواطن.

وقالت والدة منذر فقيه وهو شاب لقي مصرعه في حادث سير إن طرق لبنان أبرز أسباب الكوارث بسبب الظلام الذي يسيطر على معظمها ليلا حيث تغيب الإنارة عنها.

وأضافت: إن ابنها تعرض لحادث سير على أوتوستراد الجنوب اللبناني بسبب غياب الإنارة، ولفتت إلى أن حياة المواطن في لبنان وسلامته المرورية ليست أولوية، وطالبت المعنيين بوضع هذه المسألة المهمة في سلم أولويات عملهم وضرورة تفعيل تطبيق قوانين السير نظراً لأهمية هذا الأمر في حماية أمن وحياة المواطن.

وطالبت جورجيت خليفة بضرورة توفير الإنارة الكافية على الطرق الداخلية للمدن والطرق التي تتضمن تقاطعات أو أنفاقاً.

وأكدت أنها نجت من حوادث كبيرة كانت بسبب الظلام الذي يلف الطرق إضافة إلى غياب إشارات مرورية توجيهية واضحة وغيرها من العوامل التي تسمح بتأهيل الطرقات.

وطالب مروان مخللاتي بتحرّك رسمي للحد من ظاهرة الحوادث، وكذلك تضافر جهود الأجهزة الحكومية كافة من أجل خفض عدد الحوادث وتقليل ما ينتج عنها من مآسٍ.

وتؤكد مي جبران على أهمية حملات التوعية في وسائل الإعلام للحد من الظاهرة التي تقتل أهلنا إضافة إلى التوعية بالوسائل الصحيحة لاجتياز الطريق، وقراءة إشارات السير بأسلوب مبسّط.

وقال تمام حمدان إن غالبية حوادث السير ناتجة عن السرعة العالية، وغالبية الفيديوهات التي تلتقطها كاميرات التحكم المروري تبرز أن السرعة أو قلة الانتباه بسبب استعمال الهاتف أثناء القيادة، هما السببان الأبرز للحوادث المميتة في الطرقات، وأضافت إن الطرق الرئيسية مليئة بالحفر والعوائق.

وقال د. إلياس حبيقة الأستاذ في الجامعة اللبنانية إن أبرز الأخطاء في حوادث السير تتمثل بعدم التقيّد بالأماكن المخصّصة لعبور المشاة، ومخالفة الإشارات الضوئية، والسير على الطريق على الرغم من وجود الأرصفة. وأشار إلى أن وضع الطرقات يشكّل سبباً مباشراً في وقوع بعض الحوادث وذلك لوجود عدة أخطاء من بينها عدم توافر العدد الكافي من العلامات والحواجز على المنعطفات الخطرة، وعدم كفاية الأرصفة الخاصة بالمشاة، إضافة إلى غياب التخطيط عند إنشاء الطرق وعدم الاهتمام بالبنية التحتية، مثل إيجاد أماكن لتصريف المياه للحيلولة دون وقوع أعطال مفاجئة في السيارات والتسبّب بحوادث الاصطدام.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .