دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
قطر مركز عالمي للفنون والثقافة | مشاركتي تقدم رؤية إبداعية عن قطر | «نساء صغيرات» بسينما متحف الفن | محاكمة ترامب تبدأ غداً وستنتهي خلال أسبوعَين | أيندهوفن يسقط في فخ التعادل | الدحيل يواصل صدارته لدوري 23 | منظومة إسرائيلية لكشف الأنفاق على الحدود اللبنانية | الغرافة يكتسح الخور في دوري السلة | السد يستعد لمؤجلة الخور بمعنويات الأبطال | الخور يعلن تعاقده مع لوكا رسمياً | طائرة العربي في المجموعة الثانية بالبطولة العربية | الدوحة تستضيف اجتماعات «السيزم» | شمال الأطلنطي توفر خدمة نقل الطلاب والموظفين لمترو الدوحة | أردوغان: سنبقى في سوريا حتى تأمين حدودنا | مواجهات عنيفة بين المتظاهرين والأمن في ساحة التحرير ببغداد | 5 قتلى بغارة روسية على ريف حلب | تطورات المنطقة تعكس فشل الترتيبات الأمنية | تونس: سعيّد يستقبل 3 مرشحين لرئاسة الحكومة | الصومال: الجيش يستعيد مناطق من الشباب | رقم قياسي لـ إبراهيموفيتش | الحوار وخفض التصعيد بداية حل أزمات الخليج | إشادة ليبية بمواقف قطر الداعمة للشرعية | وفد الاتحاد السويدي يزور ستاد الجنوب | إيران تطالب أوروبا بالعدالة في الملف النووي | «كتاب المستقبل».. تدعم نشر ثقافة القراءة | الفن لغة مشتركة بين المجتمعات | العرس القطري.. فعالية تعزّز التراث والهُوية | الفلهارمونية تستعد لحفل العام الجديد | قصائد الشاعر القطري راضي الهاجري على اليوتيوب | نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية غامبيا يستعرضان العلاقات | المكتبة الوطنية تسافر بزوّارها إلى الفضاء | تغطية خاصة لمهرجان التسوق على «تلفزيون قطر»
آخر تحديث: السبت 26/1/2019 م , الساعة 1:05 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
الصفحة الرئيسية : الراية السياسية : تقارير :

نزاع مستمر منذ 70 عاماً.. وعدد سكانها 17 ألفاً

جزر الكوريل تسمم علاقات روسيا واليابان

غنية بالمعادن والأسماك وتؤمن منفذاً للبحرية الروسية على «الهادئ»
اليابان تعتبرها محتلة ما يمنع توقيع معاهدة سلام مع روسيا
يوجد فيها الرينيوم المستخدم في صناعة محركات الطائرات الأسرع من الصوت
موسكو احتلتها بوعد من الرئيس الأمريكي مقابل دخولها الحرب ضد اليابان
جزر الكوريل تسمم علاقات روسيا واليابان
موسكو - وكالات:

بعد سبعين عاماً على انتهاء الحرب العالمية الثانية، ما زالت جزر الكوريل الأربع الإستراتيجية لاحتوائها على معادن وثروة سمكية وتأمينها منفذاً للبحرية الروسيّة على المحيط الهادئ، في صلب خلاف بين موسكو وطوكيو مستمرّ منذ نهاية الحرب العالمية الثانية.

وتقع هذه الجزر الأربع إلى أقصى جنوب أرخبيل الكوريل المؤلف من سلسلة من الجزر البركانية الصغيرة الممتدّة على شكل قوس بين شبه جزيرة كاماتشكا الروسية شمالاً وجزيرة هوكايدو اليابانية الكبيرة جنوباً، وهي بالتالي الأقرب إلى اليابان.

وهذه الجزر التي تسميها روسيا «الكوريل الجنوبية» واليابان «أراضي الشمال»، جزء حالياً من منطقة ساخالين الروسية، وهي جزر إيتوروب (إيتوروفو باليابانية) وكوناشير (كوناشيري) وشيكوتان وهابوماي.

لكنها ما زالت بالنسبة لليابان تابعة لإدارة هوكايدو وتحتلها روسيا بطريقة غير مشروعة، ما يمنع توقيع معاهدة سلام بين البلدين.

قليل من التاريخ

في 1786، طالبت إمبراطورة روسيا كاترين بالسيادة على كل جزر الكوريل بعد تقرير وزاري أكد أن بحارة روساً اكتشفوا هذه الجزر وأنه من المفترض أن تعود بلا جدال إلى روسيا. لكن في 1855، حددت معاهدة بين روسيا القيصرية واليابان الحدود بين البلدين بعد الجزر الأربع الأقرب إلى اليابان مباشرة. وبعد عشرين عاماً أي في 1875، منحت معاهدة جديدة طوكيو كل جزر أرخبيل الكوريل بما في ذلك تلك الواقعة إلى شمال هذه الحدود. وفي 18 أغسطس 1945، هاجم السوفيات أرخبيل الكوريل لضمه، بما في ذلك الجزر الأربع الجنوبية.

ومنذ ذلك الحين، تعتبر اليابان ذلك ظلماً وتشير إلى معاهدة 1855، أما روسيا فتتحصن بمؤتمر يالطا الذي عقد في فبراير 1945 وحصل فيه الزعيم السوفياتي ستالين حينذاك من الرئيس الأمريكي فرانكلين روزفلت على وعد باستعادة أرخبيل الكوريل مقابل دخوله الحرب ضد اليابان.

في 1956، عند إعلان إقامة العلاقات الدبلوماسية مع اليابان، تعهد الزعيم السوفياتي نيكيتا خروتشيف بإعادة الجزيرتين الصغريين شيكوتان وهابوماي إلى اليابان مقابل معاهدة سلام. وعلى الرغم من إطلاقها مجدداً بعد سقوط الاتحاد السوفياتي في 1991، لم تسفر المفاوضات عن نتيجة يوماً.

معادن وأسماك وجيش

يؤكد فاليري كيستانوف المسؤول في معهد الدراسات اليابانية لدى المعهد الروسي للشرق الأقصى أن عدد سكان الجزر الأربع لا يتجاوز 17 ألف شخص لكنها مهمة في كل الجوانب، ويوضح أنها جزر غنية جداً بالمياه المعدنية والمعادن النادرة مثل الرينيوم الذي يستخدم في صناعة محركات الطائرات الأسرع من الصوت، لكن الثروة الكبرى لهذه الجزر التي تلتقي فيها تيارات مائية باردة وحارة ما يشجع نمو العوالق هي احتياطات هائلة من السمك.

وترتدي هذه الجزر أيضاً أهمية استراتيجية، حسب الخبير نفسه، مشيراً إلى أنها تؤمن مدخلاً دائماً إلى المحيط الهادئ للسفن الحربية الروسية المتمركزة في فلاديفوستوك بفضل المضيق بين كوناشير وايتوروب الذي لا يتجمّد في الشتاء.

والسيطرة الكاملة على الجزر تمكّن موسكو من حماية بحر أوخوتسك الروسي شمالاً من أي توغّل لغواصات أجنبيّة.

شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .