دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: السبت 26/1/2019 م , الساعة 1:05 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

بعد قرار ترامب مغادرة سوريا

مطالب عراقية بانسحاب القوات الأمريكية

كتل سياسية مقربة من إيران تقود التحركات ضد الأمريكان
حركة «صادقون»: يجب التصويت على جدولة انسحاب القوات الأجنبية
170 ألف جندي أمريكي بالعراق عقب الغزو انسحب معظمهم في 2011
القوات عادت 2014 في إطار التحالف ضد داعش وعددهم اليوم 5200
مطالب عراقية بانسحاب القوات الأمريكية
بغداد - وكالات:

 تحاول كتل سياسيّة عراقيّة مقرّبة من إيران استثمار إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المفاجئ حول سحب قواته من سوريا واستخدام العراق كقاعدة لاستهداف المسلحين لتجديد المطالبة بجدولة انسحاب القوات الأجنبيّة وفي مقدمتها الأمريكية من البلاد.

وتتداول مواقع التواصل الاجتماعي بشكل واسع منذ عدة أيام أخباراً تستنكر إعادة انتشار القوات الأمريكية مجدداً في العراق، الأمر الذي قوبل بنفي رسمي لهذه الشائعات التي تعد حساسة جداً بالنسبة لأوضاع هذا البلد العالق بين حليفيه، وبنفس الوقت يمثل كلاهما عدواً للآخر، وهما الولايات المتحدة وإيران.

جدولة الانسحاب

وأكد محمود الربيعي المتحدّث باسم حركة «صادقون» إحدى الكتل السياسية المنضوية في ائتلاف «الفتح» البرلماني، الذي يمثل غالبية قادته مقاتلين ضد تنظيم داعش، أنه يجب التصويت على جدولة انسحاب القوات الأجنبية من العراق خلال الفترة المقبلة، وتصرّ هذه الحركة على رفض قاطع لوجود أي قوات أجنبية على الأراضي العراقية كما هو حال جميع الفصائل الشيعيّة المقرّبة من إيران.

وطلب نائب آخر من الائتلاف ذاته قبل مدة قصيرة، من رئيس الوزراء عادل عبد المهدي تفسيراً لتحرّكات عسكرية تقوم بها قوات أجنبية، فيما بثت وسائل إعلام محليّة صوراً لقوافل عسكرية على أنها تعزيزات أمريكية.

من جانبه، أكد المتحدث باسم التحالف الدولي الذي يقاتل ضد داعش شون رايان أن هناك تحركات متعدّدة تجري حالياً في إطار العمليات من دون الإشارة لتفاصيل أكثر، ويؤكد الأمريكيون رسمياً أنه ليس لديهم قاعدة في العراق، لكن الرئيس الأمريكي التقى جنوده في زيارة مفاجئة قام بها نهاية ديسمبر للعراق في قاعدة عين الأسد غرب بغداد، بدون أن يلتقي خلال تلك الزيارة أي مسؤول عراقي.

5200 جندي أمريكي

وبلغ عدد القوات الأمريكية خلال الفترة التي تلت الاجتياح الأمريكي للعراق، في 2003، 170 ألف جندي في عموم العراق قبل أن تنسحب نهاية عام 2011، وفقاً لقرار الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، لكنها عادت مجدداً إلى العراق عام 2014، في إطار التحالف الدولي المناهض لتنظيم داعش الذي كان يفرض سيطرته على مناطق واسعة في العراق وسوريا.

وقال ترامب خلال تفقد جنوده، إنه لا ينوي إطلاقاً سحب القوات الأمريكية من العراق، بل يرى على العكس إمكانية لاستخدام هذا البلد قاعدة في حال اضطررنا للتدخّل في سوريا.

وأكد رئيس الوزراء العراقي منتصف الشهر الحالي أنه في يناير 2018، كان هناك حوالي 11 ألف جندي أجنبي، 70 بالمئة منهم أمريكيون في العراق والعدد انخفض إلى 8 آلاف، بينهم ستة الآف أمريكي حالياً، وأكد شون رايان أنه بين هؤلاء خمسة آلاف و200 جندي أمريكي.

رحيل الأمريكيين

لكن بغض النظر عن عددهم، يبقى رحيل الأمريكيين يمثل الأولوية بالنسبة للكتل السياسية الموالية لإيران، حسبما يرى ريناد منصور من مؤسسة تشاتام هاوس للأبحاث والخبير في السياسة العراقيّة، ويرى أن الأحزاب الشيعية المتشدّدة، تركز بشكل أساسي على التخلص من الولايات المتحدة، بمختلف الوسائل. وأوضح أنهم يستخدمون زيارة ترامب بدون لقاء مسؤولين عراقيين، بالإضافة الى إظهار الولايات المتحدة على أنها قوة مدمّرة لا تحترم سيادة المسؤولين العراقيين في الحكومة التي لم يكتمل نصابها رغم إعلان تشكيلها منذ ثلاثة أشهر.

يعتقد منصور أن عدم وجود كتلة سياسية خلف رئيس الوزراء يمكن أن يؤدّي إلى عدم الاستقرار في هذه الظروف التي يعيشها العراق. ويعمل عبد المهدي في ظل غياب دعم حزبي، فيما يطلّ الصيف بعد أشهر قليلة والذي يشهد عادة احتجاجات شعبيّة متكرّرة خاصة إذا فشل عبد المهدي في تأمين الخدمات العامة وتوفير فرص العمل، فإنه سيواجه مشاكل كثيرة، وفقاً لـ منصور، لكنه يرى أنه إذا تمكن عبد المهدي من تجاوز هذه الصعوبات، عندها لن يتحدّث أحد عن تواجد الأمريكيين في البلاد.

الحشد والأمريكان

ونبّه هشام الهاشمي المحلل الأمني والخبير في الجماعات المسلحة في العراق، إلى منع أمريكا لقوات الحشد الشعبي والتي يمثل غالبيتها فصائل شيعيّة من الاقتراب من القواعد التي يتواجد فيها جنودها، وأشار في الوقت نفسه إلى أن قوات الحشد تطالب بالمعاملة بالمثل، في وقت تنتشر فيه كلتا القوتين في مناطق حدودية مع الجارة سوريا. ويؤكد الهاشمي أن هناك إعادة انتشار للقوات الأمريكيّة في العراق، خصوصاً في المناطق الشمالية والغربيّة.

ويرى محللون أن انتشار القوات الأمريكية في المنطقة يعرقل كثيراً سيناريو إيران التي تطمح لبسط نفوذها حتى البحر الأبيض المتوسط عبر العراق وسوريا ولبنان.

بدوره، لفت المحلل الأمني العراقي جاسم حنون إلى أنه حتى الآن كانت ردود الفعل خجولة واقتصرت على حملات على مواقع التواصل الاجتماعي. وما يثبت كلام حنون ضعف المشاركة خلال تظاهرة دعت إليها فصائل من الحشد الشعبي وسط بغداد للمطالبة بمغادرة القوات الأمريكية والتي اقتصرت على مشاركة عددٍ قليلٍ من الاشخاص.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .