دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الأحد 6/1/2019 م , الساعة 1:00 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

أحدث موجة خلفت 400 قتيل وخسائر مادية كبيرة

التسونامي يضرب السـياحة في إندونيسـيا

كارثة ديسمبر تهدد استمرار مشروع «تانجونج ليسونج» السياحي
خطة المشروع تستهدف المستثمرين ورفع عدد السياح إلى 20 مليوناً
التسونامي يضرب السـياحة في إندونيسـيا

تانجونج ليسونج - وكالات:

تسبب التسونامي الذي ضرب إندونيسيا في شهر ديسمبر الماضي في تهديد المستقبل السياحي الواعد لمنطقة «تانجونج ليسونج».

وتتميز هذه المنطقة بشواطئها وبركانها غير البعيد ومحميتها الطبيعية التي تضم أواخر حيوانات وحيد القرن. وكان مخططاً لها أن تحفز العائدات السياحية لإندونيسيا وتساهم في زيادة عدد السائحين والمداخيل المالية للدولة، لكن التسونامي الذي خلف 400 قتيل وخسائر مادية كبيرة أثار تساؤلات مهمة عن جدوى المشروع السياحي الطموح الذي يهدف إلى استنساخ النجاح الذي تحقق في جزيرة «بالي»، ويضم عشرة مواقع بينها «تانجونج ليسونج». وكان المد البحري اجتاح المنطقة بدون إنذار مسبق بعد انهيار جزء من بركان أناك كراكاتوا، وقتل أكثر من مئة شخص كانوا في فندق «تانجونج ليسونج بيتش هوتيل»، بينما دمرت منشآت عديدة أخرى بينها أكواخ سياحية انهارت بالكامل. وأمر وزير السياحة الإندونيسي عارف يحيى بإعادة بناء المدينة خلال ستة أشهر ورفض القلق بشأن احتمال استمرار التهديد الذي يشكله البركان. وقال خلال زيارة إلى المدينة مؤخراً إن الكوارث يمكن أن تحدث في أي مكان في إندونيسيا وإننا نحتاج إلى أنظمة إنذار بحدوث تسونامي خصوصاً في المناطق السياحية، وسنقيم عدداً منها. لكن خلافاً للتسونامي الذي ينجم عن زلزال ويسمح بإطلاق الإنذار، لا تترك الأمواج البركانية إلا وقتاً قصيراً جداً للسلطات لإبلاغ الناس.

عندما حدث التسونامي الأخير، لم تعلم مراكز الأرصاد بقدوم الموجة إلا بعد أن وصلت إلى سواحل جاوة وسومطرة. وقال تيدجو اسكندر الخبير في المسائل السياحية في جاكرتا: سيكون الترويج للمنطقة أصعب لأن المباني تهدمت والبركان أصبح أكثر نشاطاً. وكان 42% من 14 مليون سائح زاروا إندونيسيا العام الماضي، توجهوا إلى جزيرة بالي، مما سمح بعائدات بلغت 17 مليار دولار. وكانت تانجونج ليسونج وتسعة مواقع أخرى في الأرخبيل اختيرت في إطار مشروع «عشرة أماكن جديدة مثل بالي» الذي كشف في 2016، وهدف المشروع هو جذب المستثمرين الصينيين والسنغافوريين وغيرهم لرفع العدد السنوي للسياح إلى عشرين مليوناً. ومن المواقع التي اختيرت في إطار المشروع جزيرتا بيليتونج ولومبوك وبحيرة توبا في سومطرة وبركان برومو ومحمية كومودو الطبيعية. لكن التسونامي يمكن أن يدفع باتجاه إعادة تقييم جدوى استثمار أربعة مليارات دولار في تانجونج ليسونج ومواقع أخرى. فقد ضرب زلزال لومبوك وأدى إلى مقتل 500 شخص وإلى فرار جماعي للسياح. وقبل أسابيع من ذلك، أسفر غرق عبارة في بحيرة توبا عن مصرع أو فقدان حوالى مئتي شخص، وفي مايو، شهدت سوربايا ثاني مدن البلاد هجمات انتحارية تبناها تنظيم الدولة الإسلامية. في نهاية 2017، علق آلاف السياح في بالي نتيجة ثوران بركان آجونج مجدداً. وسجل عدد السياح في النصف الثاني من 2018 تراجعاً في إندونيسيا تحت تأثير زلازل لومبوك وآخر تلاه تسونامي في سولاويسي وتحطم طائرة تابعة لشركة الطيران «لايون اير» بين جاكرتا وبينجكال بينجانج البلدة التي تشكل نقطة عبور للسياح الراغبين في زيارة بيليتنوج، وأسفر الحادث عن سقوط 189 قتيلاً. وإندونيسيا واحدة من دول العالم التي تشهد العدد الأكبر من الكوارث الطبيعية. فالأرخبيل يقع على حزام النار في المحيط الهادئ المنطقة ذات النشاط البركاني والزلزالي الكثيف. وكشفت آخر الكوارث مثل الزلزال الذي ضرب سولاويسي نقص استعداد البلاد لمواجهة الأخطار الطبيعية. فأنظمة الإنذار بحدوث تسونامي في مدينة بالو الأكثر تضرراً في المد البحري، لم تعد تعمل منذ 2012 لنقص الميزانية أو بسبب مشاكل تقنية. وفي مضيق سوندا الشهر الماضي، أعلنت السلطات أنه ليس هناك أي احتمال لحدوث تسونامي، قبل أن تتراجع وتقدم اعتذاراتها. وقال إي كيتوت أردانا المسؤول في مكتب بالي للجمعية الإندونيسية لوكالات السفر إن مبادرة المواقع العشرة الجديدة قد لا تكون ماتت نهائياً، لكنها ستتطلب مراجعة الحكومة لإجراءات السلامة فيها. وأضاف: من الأفضل إبلاغ السكان والسياح ليكونوا مستعدين للتحرك في حال وقوع كارثة.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .