دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الأربعاء 9/1/2019 م , الساعة 2:44 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

بكين أرسلت مسباراً للجانب المظلم من القمر لأول مرة في التاريخ

أمـريكا والصيـن .. صـراع عـلى الفضـاء

واشنطن تعتبر بكين منافسها الأوّل في السيادة على الفضاء
المنافسة تشمل الاستخدامات العسكرية واستغلال موارد الفضاء
الإنفاق الصيني أكثر من روسيا واليابان وبلغ 8,4 مليار دولار في 2017
الصين تطلق حالياً صواريخ إلى الفضاء أكثر من أي بلد آخر
بكين أطلقت 39 صاروخاً العام الماضي و31 لأمريكا و20 لروسيا و8 من أوروبا
أمـريكا والصيـن .. صـراع عـلى الفضـاء

الصين أرسلت أول قمر صناعي عام 1970 وأول مهمة مأهولة في 2003

أول مركبة فضائية صينية مأهولة تلتحم مع معمل مداري كانت في 2012

سميث: أمريكا لا تزال الأعلى إنفاقاً بـ 48 مليار دولار

بيرد: أي نزاع مسلح كبير على الأرض قد يمتد للفضاء

قانون أمريكي صدر 2011 يحظر التعاون فضائياً مع بكين

لا قوانين حتى اليوم تحكم الحركة في الفضاء

 

  

واشنطن - بكين - وكالات:

بدأ صراع على الفضاء بين أمريكا والصين القوة الكُبرى الصاعدة في العالم، وقد تحولت أنظار كبار صانعي الإستراتيجيات في الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة نحو برامج الفضاء التي تطلقها الصين، بعدما كان القلق منصباً إبان الحرب الباردة على الصواريخ والأقمار الصناعية السوفييتية.

وتطلق الصين، التي يقود الجيش جهودها في مجال الفضاء، حالياً صواريخ إلى الفضاء أكثر من أي بلد آخر، وأطلقت 39 صاروخاً العام الماضي، مقارنة بـ31 أطلقتها الولايات المتحدة و20 من روسيا وثمانية فقط أطلقتها أوروبا.

مسبار إلى القمر

واستهلّت الصين العام الجديد بإرسال مسبار إلى الجانب المُظلم من القمر للمرّة الأولى في تاريخ الفضاء، وكان هذا الحدث التاريخي يوم الخميس 3 يناير الجاري، بينما تُخطط لبناء محطة مدارية خلال العقد المُقبل، وتأمل بعد عقد بإرسال رائد فضاء صيني إلى القمر ليكون أوّل من يسير على سطحه منذ العام 1972.

وتنفق الصين حالياً على برامجها الفضائية المدنية والعسكرية أكثر مما تنفقه روسيا واليابان، وقدّرت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، الميزانية التي خصصتها الصين لهذا المجال للعام 2017 بنحو 8,4 مليار دولار، رغم موقف بكين الملتبس في هذا الشأن.

ويعدّ هذا الرقم أقل بكثير من الـ48 مليار دولار التي تنفقها الولايات المتحدة على برامجها المرتبطة بالفضاء سواء مدنية أو عسكرية، بحسب المحلل فيل سميث من شركة “برايس” الاستشارية للفضاء والتكنولوجيا، لكنه يتجاوز ضعف ميزانية روسيا المخصصة للفضاء في المجال المدني والتي تمّ خفضها إلى ثلاثة مليارات دولار.

نشاط فضائي متواصل

وبعد تأخرهم لعقود في هذا المجال، استنسخ قادة الصين بشكل منهجي للغاية مراحل التطوّر الفضائي الذي حققته دول عظمى أخرى، وتمثّل ذلك في إرسال أول قمر صناعي في 1970 وأوّل مهمة مأهولة إلى الفضاء في 2003، وأول مركبة فضائية مأهولة تلتحم مع معمل مداري في 2012، إلى جانب تشغيل نظام “بايدو” للملاحة بالأقمار الصناعية والذي يعدّ النظير الصينيّ لنظام “جي بي إس”.

وقال الخبير في برامج الفضاء العسكرية لدى مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية في واشنطن تود هاريسون إنّ الصينيين في حال واصلوا هذا المسار، فسيتفوقون سريعاً على روسيا فيما يتعلّق بقدراتهم في مجال تكنولوجيا الفضاء.

سوق الأقمار التجارية

ولا تشكّل الصين حالياً أيّ تهديد لسوق إطلاق الأقمار الصناعية التجارية، والذي لا تزال تهيمن عليه شركات بينها “سبيس إكس” الأمريكية و”أريان سبيس” الأوروبية وروسيا، ولم يطغَ تقدّم الصين بعد في مجال استكشاف الفضاء على الولايات المتحدة.

وبينما هنّأ مدير وكالة “ناسا” الصين بهبوط مسبارها القمري “تشانج ايه-4”، إلا أن قانوناً أمريكياً صدر في 2011 يحظر التعاون فضائياً مع بكين، رغم أن الكونجرس بإمكانه تغيير ذلك.

وتكمن المُنافسة الحقيقية في مجالين: على الأمد القريب، الاستخدامات العسكرية للفضاء، وعلى الأمد البعيد، استغلال موارد الفضاء.

ولا يزال استخراج المعادن أو المياه من القمر أو الكواكب الصغيرة، تحديداً لإنتاج وقود الصواريخ، هدفاً بعيد المنال، لكن المؤسّسات والشركات الأمريكية الناشئة بدأت العمل على ذلك.

غزو الفضاء دون قوانين

وبخلاف الحال أيّام الحرب الباردة، يجري غزو الفضاء بمُعظمه في ظل فراغ قانوني، ففي ستينيات وسبعينيات القرن الماضي، تفاوضت واشنطن وموسكو على معاهدات عدّة مُرتبطة بالفضاء، تحديداً لضمان التعاون العلمي وحظر أسلحة الدمار الشامل في الفضاء.