دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الخميس 10/1/2019 م , الساعة 3:07 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

بعد فتح معبر نصيب الحدودي

انتعاش حــركــة التجــارة بين الأردن وسـوريــا

انتعاش حــركــة التجــارة بين الأردن وسـوريــا

عمان - الرمثا - أسعد العزوني:

عادت حركة التجارة والعمل إلى الانتعاش بين الأردن وسوريا بعد افتتاح معبر الرمثا الحدودي، أو مركز درعا الحدودي، وهو أحد المعبرين الحدوديين بين الأردن وسوريا. مستويات البطالة بدأت تتراجع بين سكان الرمثا، والنشاط أخذ يدبّ في حركة الشاحنات وسيارات التاكسي التي تعمل بين البلدين. يقول التاجر الأردني أحمد سعيد السلمان إن وضع أهالي منطقة الرمثا بعد فتح الحدود مع سوريا تحسن تماماً وإن 70% من البطالة في مدينة الرمثا انتهت وإنه في حال فتحت حدود جابر في درعا فإن البطالة في إربد والمفرق ستنتهي بالكامل. وقال السلمان لـ [ إن 10 آلاف بحّار «سائق تاكسي أجرة» على خط الرمثا الشام يعملون على 3000 سيارة تاكسي ويكسب بعضهم ألف دينار أردني يومياً أي ما يعادل 1400 دولار أمريكي، بسبب قيام بعضهم بتهريب السجائر على وجه الخصوص. وقال إن الرماثنة يرفضون العمل في الوظائف الحكوميّة ويفضلون العمل على خط الشام، بسبب الدخل المرتفع، منوهاً إلى أن العديد من المواطنين الذين يمتلكون سيارات خاصة اتجهوا للعمل كبحّارة على خط الشام، مشيراً إلى وجود نساء انخرطن في هذا المجال، وإن هناك 30 بحّاراً من المفرق ومثلهم من إربد يعملون أيضاً على خط الشام.

وأضاف السلمان إن منطقة حدود جابر - درعا تشهد أيضاً حركة نشطة من قبل البحّارة، مشيراً إلى أن شوارع الرمثا بدأت تشهد ازدحاماً مروريا بسبب حركة البحّارة، وإن جمرك نصيب - الرمثا يشهد اصطفاف طابور طويل من السيارات منذ ساعات الفجر، مشتكياً من «الإتاوات» التي تفرض عليهم على الحدود السوريّة من قبل السوريين.

وفي معرض إجابته عن سؤال يتعلق بانعكاس فتح الحدود مع سوريا على مدينة الرمثا على وجه الخصوص، أجاب إن الرمثا مرّت خلال إغلاق الحدود بكارثة اقتصادية واجتماعية مدمّرة، تسببت في ازدياد مساحة الفقر، موضحاً أن الرمثا عانت من سبع سنوات عجاف بسبب توقف العمل على خط الرمثا الشام، وتعطيل أعمال الشاحنات والبرادات التي كانت تنقل البضائع إلى السعودية والعراق ولبنان. وقال إن سوق الرمثا يتوفر فيه حالياً كل أنواع البضائع وبأسعار منخفضة، مشيراً إلى أنه ذهب إلى دمشق للتجارة منذ فتح الحدود مؤخراً أكثر من 40 مرة وأحضر الكثير من الأصناف، مضيفاً إن التجار الرماثنة يشترون من الشام الخضار والفواكه وبكميات كبيرة وأسعار زهيدة، كما أشار إلى أن مجموع ما يخرج من سوريا إلى الأردن من الخضار والفواكه يصل إلى 500 طن يومياً، تنقلها 20 شاحنة مبرّدة. وأضاف إن تجارة البنزين تضاعفت هي الأخرى بسبب انخفاض أسعاره في سوريا إلى النصف مقارنة بالأسعار في الأردن، مشيراً إلى إن سعر التنكة في سوريا يبلغ 10 دولارات، بينما تباع في الأردن بـ 23 دولاراً. وبدوره قال عامل الزراعة سعيد إن العمالة المصريّة في الرمثا توقفت عن العمل، بسبب عودة الرماثنة إلى خط الشام ووقف مشاريعهم البنائيّة، واستغلال رساميلهم في التجارة مع الشام، موضحاً أن البطالة انتقلت إلى العمالة الوافدة المصريّة.

                   

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .