دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الأربعاء 2/10/2019 م , الساعة 12:24 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

أوضاعها تزداد سوءاً.. واشنطن بوست:

مأساة أقلية الروهينجا.. لعبة القوى الدولية

مهاتير محمد: ميانمار تصر على أنها تكافح الإرهاب في حين أن ما يحدث للروهينجا هو إبادة جماعية
مأساة أقلية الروهينجا.. لعبة القوى الدولية
الدوحة- الراية:

تتواصل وتتنوع الانتهاكات ضد مسلمي الروهينجا على يد جيش ميانمار، وتشمل هذه الانتهاكات الاعتقالات التعسفية والتنكيل والتعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو غير الإنسانية أو المهينة، بما فيها العمل القسري، واستخدام المدارس لأغراض عسكرية، والتهجير القسري لأكثر من مليون مسلم من الروهينجا إلى بنجلاديش، والعنف الجنسي ضد النساء والأطفال، وكذلك القيود المفروضة على ممارسة الحق في حرية الدين أو المعتقد والتعبير والتجمع، لا سيما في ولايات راخين، وتشين، وكاشين وشان. وكان قد فر 740 ألفاً من الروهينجا من ولاية راخين (غرب ميانمار) في أغسطس 2017 بعد حملة قمع للجيش في بورما حيث غالبية السكان من البوذيين. وأكدت بعثة لتقصي الحقائق تابعة للأمم المتحدة أن الروهينجا البالغ عددهم 600 ألف شخص وما زالوا داخل ولاية راخين يعيشون أوضاعاً متدهورة ومؤسفة.

وتستمر معاناة الروهينجا، بسبب الحملات العسكرية الوحشية والاضطهاد التي قامت بها السلطة الحاكمة في ميانمار تضاف إلى ذلك القوانين والإجراءات المتشددة، وقد حذرت البعثة الأممية أن حوالي 600 ألف من الروهينجا الذين لا يزالون في ميانمار يواجهون خطر التعرض للإبادة، مشيرة إلى أن عودة مئات الآلاف منهم الذين طردهم الجيش سابقاً تبقى أمراً «مستحيلاً». واعتبرت البعثة التابعة لمجلس حقوق الإنسان عمليات جيش ميانمار في العام 2017 «إبادة»، وطالبت بمحاكمة كبار الجنرالات وبينهم قائده مين أونج هلاينج. وذكرت البعثة في تقريرها النهائي أن لديها «أسباباً مقنعة للاستخلاص بأن الأدلة التي تدفع إلى الاقتناع بأن للدولة نوايا بارتكاب إبادة تعززت» منذ العام الماضي وأن «ثمة تهديداً جدياً بوقوع إبادة جديدة». وأكدت «استحالة عودة اللاجئين الروهينجا».

وقد أشارت صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية إلى أن مسلمي الروهينجا في بنجلاديش، التي سمحت لهم قبل حوالي عامين بدخول أراضيها بعد الفرار من حملة التطهير العرقي التي قادها جيش ميانمار ضدهم، وضعهم الحالي أصبح ميؤوسا منه، حتى أن الكثير منهم يعيشون رعباً حينما يفكرون في العودة إلى ديارهم في بلد لا تضمن لهم فيها أي حقوق سياسية، بل ولاتزال تهددهم بالمزيد من أعمال العنف. وذكرت الصحيفة أن بنجلاديش سمحت لنحو 750 ألف شخص من مسلمي «الروهينجا» بالدخول لأراضيها بعد أن مارست السلطات في ميانمار أكبر حملة تطهير عرقي ضدهم باعتبارهم دخلاء وغير مواطنين - وهو موقف رفضه المجتمع الدولي إلى حد كبير- والآن يواجه الروهينجا في بنجلادش وضعًا ميئوسًا منه داخل مخيمات تبشرهم بواقع ومستقبل قاتم في بلد يعاني بالفعل من مشكلات اقتصادية في ظل وجودهم. وأشارت الصحيفة إلى كلمة رئيسة وزراء بنجلاديش الشيخة حسينة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة؛ حيث دعت المجتمع الدولي إلى «فهم تداعيات عدم القدرة على تحمل الوضع الراهن»...وأكدت أنها «تتعامل مع أزمة من صنع ميانمار».

وسلطت الصحيفة الضوء على تعاطف حسينة الواضح مع محنة الروهينجا، حيث قالت في حوار أجرته مع صحيفة «وورلد فيو» الأمريكية: «إنه عبء كبير على بنجلاديش، ولا شك في ذلك، إن ما واجهوه كان نوعًا من الإبادة الجماعية تقريبًا، في إشارة إلى العنف الذي اندلع في مجتمعات الروهينجا في عام 2017، من «قتل وتعذيب وحرق عمد واغتصاب»، واعترفت بأنهم «كانوا مضطرين للهروب من بلادهم من أجل سلامتهم وأمنهم».

وأضافت «واشنطن بوست»: رغم وجود اتفاقات مع ميانمار لإعادة أعداد قليلة من اللاجئين إلى وطنهم، إلا أن الأغلبية الساحقة يخشون العودة.. فيما يقول المدافعون عن حقوق الروهينجا إن اللاجئين يخشون العودة إلى دولة محفوفة بالمخاطر في ميانمار. كما يطالب الروهينجا بضمان الحصول على الجنسية من سلطات ميانمار، وهو أمر لا ترغب حكومة ميانمار في الالتزام به، حيث جرد قانون الجنسية الذي صدر في عام 1982 الروهينجا من نفس الامتيازات وحقوق المواطنة التي تتمتع بها جماعات الأقليات العرقية الأخرى في ميانمار. وكان المسؤولون في ميانمار قد صوروا الروهينجا على أنهم «من البنغال»، كما وصفوا الحملة العنيفة في عام 2017 بأنها عملية لمكافحة الإرهاب في ولاية راخين.

وكان رئيس الوزراء الماليزي الدكتور مهاتير محمد قد دعا المجتمع الدولي إلى بذل الجهود والتركيز على أزمة أقلية الروهينجا المسلمة لتسويتها. وقال خلال فاعلية حول «أزمة روهينجا نحو المضي قدماً» إنه «من الواضح أن حكومة ميانمار غير مستعدة لاتخاذ أي إجراءات لتسوية الأزمة، وقال في الأمم المتحدة الأسبوع الماضي: إن حكومة ميانمار غير صادقة، وتصر على أنها تبذل جهودًا لمحاربة الإرهابيين، وهذا ما يشعرنا بخيبة أمل، لأننا نعرف أن ما يحدث حقًا هو إبادة جماعية». مؤكداً ضرورة أن تلعب الأمم المتحدة دورها في هذه القضية.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .