دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: السبت 12/10/2019 م , الساعة 12:28 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

تقديراً لجهوده السلمية في المنطقة وخدمة التعاون الدولي

فوز رئيس الوزراء الإثيوبي بجائزة نوبل للسلام

إثيوبيا تؤكد فخرها بنيل آبي الجائزة التي تشكل اعترافاً دولياً بدوره في التعاون والتعايش
زعماء ومنظمات دولية يهنئونه وتفاعل كبير للمغردين مع فوزه بالجائزة
موسى فكي: جهود آبي التاريخية لبناء السلام منحت العالم أملاً وحاجة لقيادة خدومة أكثر مما مضى
أنطونيو غوتيريش: التتويج يغذي الآمال بإحلال الاستقرارفي المنطقة
فوز رئيس الوزراء الإثيوبي بجائزة نوبل للسلام
أوسلو - وكالات:

فاز آبي أحمد رئيس الوزراء الإثيوبي، أمس، بجائزة نوبل للسلام لعام 2019. وأعلنت لجنة نوبل النرويجية منح الجائزة لرئيس الوزراء الإثيوبي تقديراً لجهوده في إقرار السلام مع إريتريا.

وقالت رئيسة اللجنة بيريت رايس أندرسن إن الجائزة منحت لأحمد تقديراً «لجهوده من أجل التوصل إلى السلام وخدمة التعاون الدولي، وخصوصاً مبادرته الحاسمة التي هدفت إلى تسوية النزاع الحدودي مع إريتريا».

ولفت رئيس الوزراء الشاب الأنظار بعدما تمكن العام الماضي من إنهاء عقدين من التوتر والحروب بين بلاده وجارتها، كما لعب دوراً أساسياً في تسوية الأزمة بين المعارضة والمجلس العسكري بالسودان. وكانت معظم التكهنات تشير إلى احتمال فوز أحمد أو ناشطة المناخ السويدية غريتا تونبرغ، بالرغم من صعوبة التكهن بسبب إصرار اللجنة منذ خمسين عاماً على عدم الإعلان عن أسماء قائمة المرشحين التي ضمت 301 اسم. ومن بين أسماء الشخصيات والمنظمات التي تداولتها وسائل الإعلام كمرشحين محتملين: الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بسبب جهوده لتحسين العلاقات مع كوريا الشمالية، ومفوضية الأمم المتحدة السامية للاجئين، ومنظمة «مراسلون بلا حدود».

واستعادت إثيوبيا وإريتريا علاقاتهما في يوليو عام 2018 بعد سنوات من العداء وبعد حرب حدودية استمرت سنوات.

وتبلغ قيمة الجائزة تسعة ملايين كرونة سويدية (أي ما يعادل حوالي 900 ألف دولار)، وسيتم تقديمها في أوسلو في العاشر من ديسمبر المقبل.

وقاد آبي أحمد والاتحاد الأفريقي مساعي مكثفة لتقريب وجهات النظر بين المؤسسة العسكرية الحاكمة وقوى المعارضة التي قادت الاحتجاجات التي أطاحت بنظام البشير وعلى رأسها قوى إعلان الحرية والتغيير، وأفضت مساعي إثيوبيا إلى التوصل لاتفاق سياسي ينهي الأزمة السودانية.

وقوبل منح جائزة نوبل للسلام لرئيس الوزراء الإثيوبي بترحيب داخلي ومن قبل عدة شخصيات وأطراف دولية رأت أن ما قام به آبي من إصلاحات ومجهودات لإحلال السلام في القارة السمراء، تبرر اختياره لنيل الجائزة.

فقد أكدت إثيوبيا أنها «فخورة كأمة» بنيل رئيس وزرائها جائزة نوبل للسلام، وكتب مكتب آبي على تويتر «نحن فخورون كأمة.. هذه الجائزة تشكل اعترافاً بعمل رئيس الوزراء من أجل الوحدة والتعاون والتعايش». كما عبر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن ارتياحه لمنح الجائزة لآبي أحمد مهندس المصالحة بين بلده وإريتريا المجاورة، مشيراً إلى أن هذا التتويج يغذي الآمال بإحلال «الاستقرار» في المنطقة. كما هنأ رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي موسى فكي في تغريدة على تويتر رئيس الوزراء الإثيوبي «على جهوده التاريخية لبناء السلام، التي منحت العالم أملاً في وقت يحتاج فيه إلى قيادة خدومة أكثر من وقت مضى». وحفلت مواقع التواصل الاجتماعي في العالم بتفاعل كبير من المغردين على وسوم أطلقت عقب فوز رئيس وزراء إثيوبيا آبي أحمد بجائزة نوبل للسلام للعام الجاري بسبب جهوده لتحقيق السلام مع إريتريا البلد الجار لإثيوبيا، وجهوده لإحلال الاستقرار في القارة الأفريقية.

وأطلق العديد من الوسوم بلغات عديدة، منها الإنجليزية والعربية، للاحتفال بفوز آبي أحمد الذي قاد في السنوات القليلة الماضية جهوداً عديدة للوساطة في نزاعات سياسية أفريقية، ومن أبرزها الأزمة السياسية التي عاشها السودان عقب إطاحة الجيش بالرئيس عمر البشير بعد ثورة شعبية.

وغرد حقوقيون وأكاديميون وسياسيون ومنظمات مدنية من دول عربية وأفريقية وغربية للترحيب بنيل رئيس الوزراء الإثيوبي جائزة نوبل للسلام، ومن هذه الردود تغريدة رئيس حزب المؤتمر السوداني عمر الدقير التي قال فيها «نهنئ رئيس وزراء إثيوبيا، آبي أحمد، بنيله جائزة نوبل للسلام تقديراً لجهوده في صناعة السلام في بلده وجواره، بما في ذلك حضوره الإيجابي في المشهد السياسي في السودان. نتمنى للشعب الإثيوبي الشقيق دوام الاستقرار والازدهار».

وقال الحقوقي والسياسي المصري أسامة رشدي إن آبي أحمد «قاد بلده لمصالحات وسلام وديمقراطية»، فيما قال الناشط اليمني علي المقري إن رئيس الوزراء الإثيوبي يستحق الفوز بجائزة نوبل «ليس لمنجزه السياسي بل لأن عائلته رمز لإمكانية التعايش بالرغم من الاختلاف الديني. فهو أول رئيس وزراء من أورومو، ومن أصل مسلم في إثيوبيا، والده مسلم من أورومو، وأمه مسيحية من أمهرة، فيما هو مسيحي».

وأرجع أستاذ العلوم السياسية الكويتي عبد الله الشايجي فوز المسؤول الإثيوبي بجائزة نوبل إلى «مساهمته في إرساء المصالحة والسلام في القرن الأفريقي والتوسط في السودان»، وأضاف الشايجي أن يوم فوز آبي أحمد «يوم حزين للرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي كان يطمح بنيل الجائزة».

ويرى الكاتب العماني زكريا المحرمي أن آبي أحمد يستحق الفوز بالجائزة «خاصة بسبب معالجته للملف السوداني ووقوفه مع إرادة الشعب التي حاولت الثورة العربية المضادة وأدها وإغراق جثتها في النيل».

وأعرب الناشط الحقوقي الإثيوبي أوبانغ ميتو عن أمله في أن يستفيد رئيس وزراء بلاده من هذا التكريم العالمي لكي ينجز إصلاحات داخلية في المجالين الدستوري والمؤسساتي.

وغرد المجلس الأفريقي للقادة الدينيين في حسابه على تويتر معبراً عن افتخاره بفوز آبي أحمد بجائزة نوبل للسلام قائلاً: إنه اعتراف بجهوده التي قدمت الدليل العملي على القيادة والتركيز لتحقيق السلام في شرق أفريقيا وبمنطقة القرن الأفريقي.

وقال أستاذ أبحاث السلام والنزاعات الهندي أشوك سوين، إن منح رئيس الوزراء الإثيوبي جائزة نوبل «اختيار ممتاز لهذه السنة، لأن اللجنة المكلفة بجائزة نوبل استدركت الأمر وعادت لتكرم قادة سبحوا ضد التيار، وتحملوا مخاطر سياسية من أجل صنع السلام وإنهاء نزاعات مع جيرانهم».

وتمنح جائزة نوبل للسلام، وهي إحدى الجوائز الخمس التي أوصى بها ألفريد نوبل، سنوياً في العاصمة النرويجية أوسلو في العاشر من ديسمبر من قبل اللجنة النرويجية لجائزة نوبل. ويتم اختيار المترشحين للجائزة من قبل هيئة يعينها البرلمان النرويجي وذلك حسب وصية نوبل نفسه، والذي أوصى أيضاً بأن تمنح الجائزة للذين «قاموا بأكبر قدر أو أفضل عمل للتآخي بين الأمم، من أجل إلغاء أو تخفيض الجيوش الدائمة ومن أجل الحفاظ على السلام وتعزيزه».

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .