دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الثلاثاء 22/10/2019 م , الساعة 12:08 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

اللبنانيون يدعمون التظاهرات كل على طريقته

اللبنانيون يدعمون التظاهرات كل على طريقته

بيروت - أ ف ب:

تشارك لين أبي خليل في الحراك الشعبي غير المسبوق الذي يجتاح لبنان ولكن على طريقتها الخاصة. فبعدما منعتها عائلتها من التظاهر خوفاً عليها،قررت التطوع كل صباح في إزالة النفايات من وسط بيروت لتنظيف الساحات للمحتجين.وتقول لين (17 عاماً)، طالبة الطب في العام الأول، «لا يرغب أهلي بمشاركتي ويقولون إن هناك عنفاً أحياناً، لكنني أشارك بطريقة أخرى». وتضيف «شجعت صديقتي على النزول معي، نريد أن نريهم أننا نريد التغيير»، موضحة «ننظف من أجل الناس الذين يأتون للتظاهر بعد الظهر، كي يأتوا ويتحمسوا على التظاهر».ولين هي واحدة من مئات النساء والرجال والأطفال الذين ينزلون في ساعات الصباح الأولى منذ بدء التظاهر إلى وسط بيروت لإزالة النفايات التي تركها المتظاهرون خلفهم.وأمام مسجد محمد الأمين، وضع متطوعون مستوعبات بلاستيكية لفرز النفايات، كتب على إحداها «نفايات عضوية» وأخرى «كرتون وورق»، فيما خصصت أكياس كبيرة لجمع عبوات المياه البلاستيكية التي انتشرت في كل ناحية وصوب في الشوارع.وشهد لبنان أزمة نفايات في العام 2015، حين تكدست الزبالة في شوارع بيروت وضواحيها، ما أسفر عن خروج تظاهرات كبيرة منددة بعجز الطبقة السياسية عن إيجاد حل مستدام.وفي وسط بيروت، تحوّلت ساحات التظاهر ليلاً إلى ساحات رقص وغناء.ومنذ صباح السبت، يحضر بيتر مرقدي صباح كل يوم إلى وسط بيروت للتطوع في رفع النفايات.ويقول الشاب، الذي ارتدى قميصاً رمادي اللون، «دخلت إلى المطبخ في منزلي، فتحت الخزانة لأرى ما فيها، أخذت الأكياس البلاستيكية والقفازات ونزلت إلى الشارع».ومنذ بدء التظاهرات، بدأت أعداد المتطوعين في التنظيف ترتفع يومياً.ويوضح بيتر «حين نزلنا إلى الأرض أول مرة كنا خمسة أشخاص فقط، ثم 50 ثم 500، والآن بات هناك الآلاف في كل المناطق».وأنشأ هؤلاء مجموعات خاصة على تطبيقات وسائل التواصل الاجتماعي للتخطيط. يتجمع المتطوعون كل يوم عند الساعة الثامنة مساء، يجلبون أغراضهم، ويحضرون ما يلزمهم للانطلاق في العمل صباح اليوم التالي.ويقول بيتر «نحن ندعم الشعب اللبناني الذي يتظاهر، كثيرون يشعرون بالغضب والألم نحن نحترم صوت الشعب وواجبنا هو التنظيف».أمام الأسلاك الشائكة، يضع شاب كمامة على وجهه ويكنس الأرض بمقشة خشبية طويلة.ويصور سهيل حمدان (49 عاماً) مشهد التنظيف أمامه بهاتفه الخلوي، لينشره على وسائل التواصل الاجتماعي لاحقاً.ويقول «مصير الفاسدين في بلدنا هو أكياس القمامة ومن بعدها السجن».ويضيف «لا أستطيع أن أخرج من الشارع إلا إذا وُضع النواب والوزراء الفاسدون في السجن».ولا يقتصر الأمر على الشبان، بل شارك الأطفال أيضاً في أعمال التنظيف.ترفع طفلة شعرها، تضع كمامة على وجهها، وترتدي قفازاتها، وتجمع آخر النفايات وتضعها في كيس حمله والدها قربها.اختار سامي الديب (34 عاماً) ألا يذهب إلى عمله في توزيع المواد الغذائية، إذ أن ما يحصل في الشارع اليوم أهم من أجل مستقبله.ويقول «نحن في الشارع منذ أربعة أيام، نناضل من أجل حقوقنا».

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .