دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: السبت 26/10/2019 م , الساعة 12:23 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

مصمم المباخر والعطور أحمد الحتروش لـ الراية:

ابتكرت أول مبخر إلكتروني في قطر

أدخلت صناعة المبخر إلى تركيا وصممت 300 نوع
شكل المبخر يعتمد على ذوق العميل ومكان الاستخدام
جودة الفحم وطريقة تخميره تحققان أفضل النتائج
مبـاخر الفحم أفضل مـن الكـهـربائيـة.. وعـود العنبر الأكثر رواجاً
العطور الفرنسية ودهن العود الأكثر مبيعاً في الموسم الحالي
ابتكرت أول مبخر إلكتروني في قطر
زيـادة نسبـة الزيـت وطـول مـدة التخمير وراء جودة العـطـور

حوار - ميادة الصحاف:‏

أكد مصمّم المباخر والعطور أحمد محمد الحتروش أنه صمم مبخرين ‏إلكترونيين، للمرة الأولى في قطر، لافتاً إلى أنه يعتمد على مخيلته ‏بالدرجة الأولى، وأن تصاميمه تجاوزت الـ 300 نوع.‏

وقال في حوار مع الراية: دخلت مجال تصميم المباخر وتركيب ‏العطور، لكن الإقبال الكبير الذي حظيت به، عزز لدي فكرة ‏احتراف المهنة.‏

وأشار إلى أن المباخر شيء أساسي في كل بيت قطري، وأن شهر ‏رمضان الأكثر انتعاشاً لمبيعات العطور والبخور.‏

وأكد أن العطور والمباخر شأنها شأن بقية الأشياء تخضع إلى التجديد ‏وفقاً للموضة، موضحاً أن العطور الثقيلة المفضلة وعود العنبر ‏الأكثر رواجاً على مدار العام..

وفيما يلي تفاصيل الحوار: ‏

لماذا اتجهت إلى تصميم المباخر؟ ومتى كان الاحتراف الحقيقي؟ ‏

‏- حبي للعطور والبخور دفعني للتخصص في تصميم المباخر وكل ما ‏يتعلق بهذا المجال، لأني عشت وترعرعت وسط عائلة تهتم كثيراً ‏بالتطيب والروائح العطرة. ‏

قبل 5 سنوات، عندما كان عرض المباخر آنذاك أقل بكثير من الطلب ‏عليها، بدأت بتصميم أشكال بسيطة منها، وكهاوٍ عرضتها على موقع ‏الانستجرام، ولكني دهشت من الإقبال الكبير الذي حظيت به التشكيلة، ‏لدرجة أنها نفدت خلال فترة قياسية، لا سيما وقد صادف أيضاً دخول ‏شهر رمضان، حيث تنتعش المبيعات بصورة لافتة، وتبدأ الطلبيات ‏قبل حلول الشهر الفضيل بفترة، لدرجة أني أتوقف عن استلام أي ‏طلبية جديدة في العشر الأواخر من رمضان، بسبب الضغط الكبير. ‏

ولأن المباخر حاجة أساسية في كل بيت قطري بغض النظر عن ‏أحجامها وأشكالها المتنوّعة، بدأت بتصميم مباخر الشعر، ثم انتقلت ‏إلى النوعيات التي تتضمن نقش أسماء الأشخاص أو العوائل عليها، ‏ما زاد الإقبال كثيراً، حيث كانت الطلبيات تزيد على الـ 20 يومياً، ما ‏عزّز لدي فكرة الاحتراف، علماً بأن العميل هو الذي منحني دافعاً ‏لإنشاء متجر متخصص بجميع أنواع وأشكال المباخر. ‏

تصميمات مبتكرة

من أين تستوحي أفكارك في التصميم؟

‏- أعتمد على مخيلتي بالدرجة الأولى، كما أستمدّ الأفكار من كل ‏شيء من حولي وفق ما يتطلبه السوق، بالإضافة إلى متابعتي لكل ما ‏هو جديد على المواقع الإلكترونية، وأيضاً التصاميم التي يطلبها ‏العملاء. ‏

قبل عامين، سافرت إلى تركيا، واستطعت تطوير علب الحلويات ‏التركية إلى مباخر، وكنت أول من أدخل هذه الصناعة إلى هذا البلد، ‏علماً بأني حرصت على عدم العمل هناك بسبب رغبتي في توظيف ‏خبرتي في خدمة بلدي. ‏

نفذت العديد من التصاميم في تركيا، وأيضاً في الصين والكويت، ‏واستطعت تجاوز جميع الصعوبات التي واجهتني في البداية، وبفضل ‏الله لاقت جميع التصاميم إقبالاً منقطع النظير. ‏

وفي مطلع العام الجاري، حرصت على أن تكون صناعتي للمباخر من ‏الألف إلى الياء داخل قطر، بهدف سرعة الإنتاج وعدم تحميل أجور ‏الشحن، لذلك تعاونت مع المطابع، والحدادين، ومناجر الخشب. ‏

كم يبلغ عدد تصاميم المباخر التي نفذتها ؟

‏- نفذت العديد من التصاميم وأشكال المباخر، وهناك تنوع كبير في ‏هذا المجال، فلدي المباخر الخشبية والمطلية باللون الذهبي، أو ‏المصنوعة من الرخام، والمنقوشة بالأسماء، والتي تطبع عليها صور ‏المشاهير، أو صور الأطفال بحسب طلب العميل، بالإضافة إلى أنواع ‏تثبت داخل فازة أو شمعدان، والكثير من التصاميم الأخرى. وبصورة ‏عامة يفوق عدد تصاميمي منذ خمس سنوات وإلى الآن الـ 300 نوع. ‏

الموضة

ما أحدث صيحات الموضة للمباخر؟

‏- عندما دخلت المجال، كان التسليط على مباخر الشعر، ثم انتشرت ‏التصاميم التي تنقش عليها الأسماء، بعدها ظهرت موضة المباخر التي ‏تطبع عليها صورة المواليد الجدد أو المشاهير، وحالياً تعتبر المباخر ‏المصنوعة من الرخام والمحفورة بالليزر، الأكثر طلباً. وبصورة عامة ‏تتجدد تصاميم وموديلات المباخر بين الحين والآخر.‏

أما بالنسبة للألوان، فيعتبر التركواز مع الذهبي، والبنفسجي، ‏والوردي، الأفضل بالنسبة للنساء. والألوان الداكنة، كالأسود والكحلي ‏والبني للرجال. ‏

كما يختلف تصميم المبخر بحسب المناسبة والمكان الذي يستخدم فيه، ‏وإن كان العميل رجلا أو امرأة، مع متوسط أعمارهم، فما يناسب ‏الكبار في السن لا يكون كذلك للشباب. ولدي أيضاً طلبيات خاصة، ‏حيث صممت لجهات حكومية عديدة، مثل وزارة البيئة، ووزارة ‏الداخلية، وغيرها، بالإضافة إلى المباخر المستخدمة في مكاتب العمل، ‏فضلاً عن تشكيلات متنوعة أصممها لدزة العروس، أو نقصة ‏رمضان.‏

المباخر الكهربائية

ما المواد الخام التي تعتمدها في صناعة المباخر؟ وهل تتوفر في ‏السوق المحلي؟

‏- الخشب، وأحياناً أمزجه مع النحاس، وكذلك الرخام، والإسمنت، ‏والحديد، ويمكن إدخال أكثر من خامة في ذات التصميم. وتتوفر بعض ‏أنواع المواد الأولية في السوق المحلي، بينما أستورد الأخرى من ‏الصين والكويت وتركيا. ‏

هل هناك مواسم معينة تنتعش فيها مبيعات المباخر؟

‏- يعتبر شهر رمضان من أكثر المواسم انتعاشاً، حيث تتعدّى ‏الطلبيات الـ 100 قبل حلول الشهر، وكذلك خلال فصل الشتاء، حيث ‏تكثر الأعراس والمناسبات، بالإضافة إلى الأعياد.‏

أيهما أفضل المباخر الكهربائيّة أم العادية؟ ولماذا؟

‏- تعتبر مباخر الفحم العادية أفضل بكثير من الكهربائية، لأن الأخيرة ‏تحرق العود، ما يؤثر سلباً على الرائحة المنبعثة منه، لذلك الإقبال ‏على هذه النوعية من المباخر قليل جداً. وللحصول على أفضل النتائج، ‏يجب أن تكون نوعية الفحم جيدة جداً، وأن يحرق بصورة تامّة، ثم ‏يوضع عليه العود.‏

رائحة البخور

لماذا البعض يشتكي من تغيّر رائحة البخور؟

‏ - يعود ذلك لأسباب، أبرزها نوعية العود، فإذا لم يكن ذات جودة ‏عالية، عندها ستنبعث منه رائحة احتراق غير محببة. وكذلك طريقة ‏تخمير العود، فكلما زادت فترة تخميره حصلنا على نتائج أفضل، ‏علماً بأن العود الخام فارغ من الداخل وخفيف الوزن، ولا بد من غمره ‏في كمية جيدة من الزيت العطري حتى يتشبّع تماماً، وإلا ستتغيّر ‏رائحة البخور بعد اشتعاله.‏

ويعتبر عود العنبر الأكثر طلباً من كلا الجنسين، لذلك وبناءً على ‏رغبة العملاء، استوحيت منه خلطتين هما: عود عنبر بالزعفران، ‏وعود عنبر بالمسك. وقريباً سأطرح عود عنبر مسك بالزعفران، علماً ‏بأني أعطي ضمانة لمدة ثلاثة أيام على مبيعات العود، يستطيع خلالها ‏العميل إرجاعه إن لم يعجبه.‏

تشكيلة جديدة

كم تشكيلة تطرح خلال السنة؟ وما جديدك؟

‏- أصمم أكثر من 50 نوعاً من المباخر خلال العام الواحد.‏

وجديدي سيكون مبخراً يستند على آلة البيانو الموسيقية، بالإضافة إلى ‏مبخرين إلكترونيين، استوحيتهما من فكرة الهاتف المحمول، يشحنان ‏بواسطة تيار كهربائي، ويعبآن بالزيت العطري، ليدوما مدى العمر، ‏علماً بأنها المرة الأولى التي يطرح فيها هذا النوع من المباخر في ‏قطر.‏

ما نصيحتك للحفاظ على إطالة عمر المبخر؟

‏- المستهلك القطري يحب اقتناء كل ما هو جديد ولا يكتفي بالقديم، ‏والبعض من الزبائن يحتفظ بعدد كبير من المباخر، بهدف الذكرى أو ‏الديكور.‏

ويعدّ الرخام من أفضل الخامات المستخدمة في صناعة المباخر، لكننا ‏ندخل معه الحديد لتخفيف وزنه، وسهولة حمله. بالإضافة إلى الخشب ‏العادي أو الممزوج مع الحديد. ‏

صناعة العطور

تتخصص أيضاً في صناعة العطور.. ما أكثر الخلطات التي تعتمدها ‏في تركيبها ؟

‏- العطور العربية الثقيلة التي تتضمن دهن العود وزيت باجولي ‏وزيت اسكيلودر والمشموم والعنبر والمسك، هي المفضلة في فصل ‏الشتاء، والخلطات الفرنسية في الصيف. وحالياً تستخدم غالبية العطور ‏لكلا الجنسين. ‏

كما تحظى معطرات المفارش والغرف، وأيضاً عطور الشعر، ‏بخلطات المسك والورد، والمسك الخالص، والبخور، بإقبال لافت على ‏مدار العام. ‏

عرّفنا على مراحل صناعة العطر؟ ‏

‏- نبدأ بخلط نسب محدّدة من الكحول مع الزيت العطري، ثم تخمر ‏الخلطة لفترة لا تقل عن 90 يوماً في درجة حرارة الغرفة. وكلما ‏زادت نسبة الزيت العطري 35% فما فوق، وطالت مدة التخمير، حصلنا على عطر ذات جودة عالية.‏

بالنسبة لي، أفضّل صناعة العطر في المساء عندما يسود الهدوء التام.‏

‏• من أين تستور الزيوت العطرية ؟

- أستورد الزيوت العطريّة من فرنسا.‏

هل تخضع العطور إلى تجدّد الموضة؟

‏- بالتأكيد، وفي كل سنة هناك تشكيلات جديدة تواكب الموضة، وحالياً ‏تنتعش مبيعات العطور الفرنسية ودهن العود كثيراً.‏

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .