دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الخميس 31/10/2019 م , الساعة 12:43 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

داعشي منشق قاد إلى عرين البغدادي.. واشنطن بوست:

هل جائزة الـ 25 مليون دولار كافية لإنهاء قيصر الإرهاب؟

المخبر حضر الهجوم على البغدادي ونقل بعد يومين وعائلته خارج سوريا إلى مكان مجهول
هل جائزة الـ 25 مليون دولار كافية لإنهاء قيصر الإرهاب؟
عواصم - وكالات:

رأى جوبي واريك وإلين ناكشيما ودان لاموث مراسلو صحيفة “واشنطن بوست” أن الوصول إلى زعيم داعش أبو بكر البغدادي جاء من خلال اختراق الحلقة الضيقة للبغدادي عبر منشق عن التنظيم قاد القوات الأمريكية الخاصة إلى مخبئه في قرية صغيرة من محافظة إدلب ربما أغرته جائزة الـ 25 مليون دولار. ومع ذلك فإن نهاية قيصر الإرهاب مدار بحث وتكهنات وتنافس بين كل الأطراف الذين لديهم مصلحة في نهاية الزعيم الذي قاد “خلافة” استمرت خمسة أعوام تميزت بالعنف والقتل والدمار. ونقلت الصحيفة عن مسؤولين قولهم إن المنشق الذي تم التأكد منه والتحقيق معه لعدة أسابيع على يد المخابرات الأمريكية تم نقله وعائلته خارج سوريا بعد العملية مباشرة وسيحصل على الجائزة الكبرى التي وضعتها واشنطن على رأس البغدادي وهي 25 مليون دولار. وكان المنشق يعرف بمكان اختفاء البغدادي وغرفه الملجأ الذي نزل فيه غرفة بغرفة، وكانت معلوماته مهمة أدت إلى نجاح العملية الأمريكية التي أسفرت عن مقتل البغدادي، في قرية باريشا بمحافظة إدلب شمال سوريا.

وكان الجاسوس، وهو رجل مجهول الجنسية، موجود داخل مجمع البغدادي، حين داهمته قوات دلتا الأمريكية. ووفّر المخبر معلومات تفصيلية، تشمل التصميم الداخلي الدقيق للمجمع، وموقع البغدادي بداخله وقت الهجوم. ويعتقد أن هذا المخبر هو الشخص نفسه الذي ذكرت شبكة NBC News في وقت سابق أنه سرق ملابس البغدادي الداخلية المستعملة، لإجراء اختبار الحمض النووي للتأكد من هويته. كما قدّم المخبر عينة من دماء زعيم داعش، لزيادة تأكيد أن الموجود في المجمع السكني بإدلب هو البغدادي نفسه، ولم توضح الصحيفة كيف استطاع الجاسوس الحصول على العينة. واستخدم مسؤولو الاستخبارات الأمريكية العينات للتأكد من تطابق الحمض النووي مع البغدادي، لبدء الغارة.

وكان المخبر حاضراً أثناء الهجوم على مجمع البغدادي ونقل بعد يومين من العملية وعائلته خارج سوريا إلى مكان مجهول. وقال أحد المسؤولين إن المنشق هو عربي أدار ظهره لداعش بسبب مقتل أقاربه على يد مقاتليه، وأنه كان مؤتمناً بدرجة طلب منه نقل أفراد عائلة الزعيم وأطفاله لتلقي العلاج الطبي وتم تجنيد المنشق على يد قوات سوريا الديمقراطية التي كانت تقاتل إلى جانب الأمريكيين ضد داعش وبعد ذلك سلموه لعملاء المخابرات الأمريكية الذين امتحنوه وتحققوا من مصداقيته والمعلومات التي قدمها لهم. وتقول الصحيفة إن المعلومات التي قدمها المنشق بدأت تثمر في الشهر الماضي وقادت لتحديد مكان البغدادي. وقال مسؤول أمريكي مطلع “لقد تم تقييمه ولوقت باعتباره الشخص الذي لديه مفتاح القفل” و “أصبح الأمر واضحاً وجاداً في الأسابيع القليلة الماضية”. وتحدثت صحيفة “واشنطن بوست” في تقرير سابق لها عن مساهمة ناشط حانق في داعش قاد إلى مكان اختباء البغدادي. وفي يوم الاثنين أخبر قائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي شبكة “أن بي سي” أن واحداً من عملاء منظمته ساعد الأمريكيين على تحديد مكان البغدادي وقال إنه تم أخذ ملابس داخلية له ليتم التحقق من حمضه النووي وأنه موجود في البناية. كل هذا رغم تأكيد البنتاغون أن العملية هي أمريكية خالصة ولم تتحدث لا هي أو البيت الأبيض عن وجود عميل في العملية التي قتلت البغدادي.

وتضيف الصحيفة إن وصف العميل الذي قاد إلى مكان زعيم التنظيم جاء من مسؤول حالي في الإدارة وآخر سابق ومسؤول مقيم في الشرق الأوسط وكلهم تحدثوا بشرط عدم الكشف عن هويتهم. وقال مسؤول إن العميل كان شخصاً مؤتمناً في تسهيل حركة البغدادي وتوفير الأمور اللوجيستية وتحركه من بيت لآخر في إدلب قبل العثور على المجمع الذي لقي فيه حتفه. ووصف العميل بأنه مشارك التزم بالكشف عن مكان زعيم داعش بل وكان مشاركاً متحمساً فيها وقدم كل المعلومات الشخصية الضرورية عن الإرهابي المنعزل بما في ذلك تحركه والحزام الناسف حول بطنه لكي يقتل نفسه لو حشر في الزاوية.

وقالت الصحيفة إن الأمريكيين تحققوا من هوية ونية العميل بشكل دقيق حيث حاولت المخابرات تجنب ما حدث في خوست، أفغانستان عام 2009 حيث وعد مخبر أردني تقديم معلومات عن مكان اختباء زعيم القاعدة أسامة بن لادن وفجر نفسه حيث قتل معه أردنياً آخر وسبعة عملاء سي أي إيه. وقال مسؤول أمريكي إن العميل غيّر ولاءه لأنه “فقد الثقة” بداعش.

ورغم مساعدته فقد تم تغيير وتأجيل عملية الاغتيال عدة مرات نظراً لتغير الظروف على الأرض. ويرى المسؤولون أنهم نجحوا بتحديد مكان المتحدث باسم التنظيم أبو محمد العدناني وقتله عام 2016 ولكن البغدادي كان مراوغاً أكثر نظراً لتحركه المستمر ورفضه استخدام النقال أو أي جهاز يمكن تتبعه. ويقول مسؤول يعرف بالشرق الأوسط إن عملية الملاحقة تحولت إلى إدلب هذا الصيف حيث قامت فرق أمريكية وفرنسية وفرق تعمل في المراقبة بتمشيط المنطقة لتحديد مكانه. وقال المسؤول “لم يكن باستطاعة أحد الدخول إلى هناك” لأن “الروس يسيطرون على الأجواء”. وبمساعدة من المخبر تم تحديد مكان البغدادي في بلدة باريشا حيث انتقل إلى هناك وسكن في بيت بني حديثا فوق شبكة من الأنفاق. وحاصرت القوات المجمع ونادت عليه للاستسلام، إلا أن البغدادي هرب مع ثلاثة من أولاده إلى نفق وضغط على زر الحزام الناسف.

وكان رأس البغدادي سليماً حتى بعد الانفجار وتأكد المسؤولون من هويته حتى قبل فحص الحمض النووي له. وقال أحد القادة عبر اللاسلكي “انظر إليه، هذا هو البغدادي” جائزة كبرى”.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .