دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الجمعة 1/11/2019 م , الساعة 12:02 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

تنشر آلاف الجنود لحماية مصالحها الاستراتيجية.. ناشونال إنترست:

واشنطن تضخم الأخطار القادمة من الشرق الأوسط

واشنطن تضخم الأخطار القادمة من الشرق الأوسط
 

واشنطن- وكالات:

لا يخفى على أي متابع من أن هناك أولويات تضعها واشنطن نصب أعينها في الشرق الأوسط. وهذه الأولويات تؤكد المصالح الإستراتيجية للولايات المتحدة في المنطقة من أجل حماية تدفق إمدادات النفط والغاز إلى الأسواق العالمية وبالتالي الحفاظ على سلامة الاقتصاد الأمريكي والعالمي والتقليل من خطر الإرهاب المناهض لها وتحجيم انتشار الأسلحة النووية. وهنالك مصلحة استراتيجية معنوية تقوم على تعزيز حقوق الإنسان. ومع ذلك هناك من يجد أن واشنطن تبالغ في توصيفها للمخاطر القادمة من تلك المنطقة الحيوية للعالم أجمع. وقد نشرت مجلة ناشونال إنترست مقالا بهذا الصدد تناولت فيه الملابسات والدوافع التي تجعل الولايات المتحدة تبالغ في تصوير التهديدات التي تحدق بها نتيجة الأحداث الجارية بمنطقة الشرق الأوسط.

ويرى كاتب المقال الصحفي بول بيلار، أن من بين الأدوار المنوطة برئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة -بوصفه مسؤولا عن إدماج وتكامل عمليات الجيش الخارجية- تحديد الأولويات فيما يتعلق بالتصدي للمخاطر حول العالم وتقديم توصياته بشأن نشر القوات الأمريكية لمواجهة تلك التهديدات. ولعل هذا بالضبط ما سعى لتحقيقه رئيس الهيئة الجنرال جوزيف دانفورد الذي انتهت فترة توليه المنصب الشهر الماضي. على أن العيب الكبير هو تولي رؤساء هيئة الأركان المشتركة، أو أي من قطاعات القوات المسلحة، مهمة تحديد المخاطر لأنهم سيكونون ميالين بطبعهم لتلبية احتياجات المؤسسات العسكرية وتفضيلها على المصالح الوطنية الأخرى، بحسب الكاتب.

ويضيف كاتب المقال إنه عندما أثارت الخطة -التي أعدتها واشنطن لتعزيز قواتها المنتشرة في الشرق الأوسط بنحو خمسمئة جندي إضافي- القلق وسط المسؤولين المدنيين في مكتب وزير الدفاع بشأن نظرة الجمهور لتلك الإستراتيجية، دافعت المؤسسة العسكرية عن الخطة باعتبارها ضرورية «لحماية القوات الأمريكية بالشرق الأوسط». ويعتبر الكاتب أن هذا النوع مما يسميه «المنطق» أو الاستدلال «الدائري» أصبح نمطا اتسمت به النقاشات المتعلقة بنشر القوات الأمريكية في العالم، وبخاصة الشرق الأوسط. وتتمثل الأخطار الرئيسية برأي الكاتب في الهجمات التي تشن على الجيش الأمريكي من قبل أعداء الولايات المتحدة، سواء من الدول أو الجماعات التي لا تتبع لدول.

ويقول الكاتب إن الولايات المتحدة نشرت قواتها لحماية جنودها الموجودين بالفعل في منطقة الشرق الأوسط، واصفا الخطوة بأنها نموذج ممتاز لمشهد يكرر نفسه باستمرار. ويضيف أن المشكلة الأكبر ليست في العسكر مقابل المدنيين. لقد وفرت السنوات الأخيرة أمثلة كافية لقادة مدنيين أظهروا انحيازا لموقف مخالف لتركيز العسكر على حماية القوات، وليس أدل على ذلك من عدم تقدير أفراد ظلوا يدعمون العمل المدني على العسكري للعديد من الجوانب التي قد تجعل أي عملية عسكرية تتنكب طريقها المرسوم. غير أن الخطوة الأولى في أي عملية مثالية لتقييم المهددات الخارجية، وتوفير الموارد حسب الأولويات لمواجهتها، تتمثل في حصر المصالح الوطنية الأمريكية الأساسية التي يمكن أن تتضرر من الأحداث التي تقع بالخارج، وفق الكاتب.

ومع ذلك يستدرك الكتب قائلا أن العديد من الأمور «المرعبة» تحدث في العالم دون أن تلحق الأذى بتلك المصالح، أو لا تؤثر فيها على النحو الذي يجيز ردا يتطلب استخدام إمكانيات كبيرة. وتضيف المجلة إن عملية تحديد الأولويات لمجابهة التهديدات الخارجية بالضرورة سياسية بقدر ما هي ذات طابع تحليلي، فالمسألة تعتمد نهاية المطاف على نظرة الشعب الأمريكي لأهدافه وغاياته وقيمه الوطنية. ويعتقد أن الجزء السياسي من هذه العملية لا يصادف نجاحا الآن. ويعزو الأسباب إلى «التطرف الحزبي» حيث تنظر مجموعة من المنتمين لحزب بعينه للمجموعة الحزبية الأخرى على أنها تشكل خطرا يماثل الأخطار القادمة من خارج الولايات المتحدة. وهناك خطر أقل حدة لكنه شائع، ألا وهو ما يطلق عليه الكاتب «الكسل السياسي والفكري» حيث لا تُطرح الأسئلة الخاصة بالمصالح الأمريكية وكيف أنها تتأثر بأحداث «مقيتة» بعينها تقع خارج حدود الولايات المتحدة.

 

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .