دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الاثنين 7/10/2019 م , الساعة 1:17 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

تشمل الدفاع والتجارة والاستثمار والسياحة والصحة والتعليم.. السفيرة بيلين ألفارو لـ الراية:

قــطــر وإسـبانيا تعززان التعاون باتفاقيات جديدة

طفرة تاريخية في حجم التبادل التجاري بين البلدين نهاية ٢٠١٩
قطر حافظت على مكانتها كثالث أهم مزود للغاز لإسبانيا
تطوير علاقاتنا الاقتصادية هدف رئيسي لسياستنا الخارجية تجاه قطر
قــطــر وإسـبانيا تعززان التعاون باتفاقيات جديدة

حوار - إبراهيم بدوي:

أكدت سعادة السيدة بيلين ألفارو هيرنانديز - سفيرة مملكة إسبانيا لدى الدولة، قوة العلاقات القطرية الإسبانية، مشيرة إلى أن العمل جارٍ بين البلدين لتوقيع حزمة اتفاقيات جديدة لتعزيز التعاون في مجالات الدفاع، والتجارة والاستثمار، والعدل، والثقافة، والسياحة، والصحة، والتعليم، والشباب والرياضة.

وقالت في حوار مع الراية بمناسبة العيد الوطني لإسبانيا الذي تحتفل به السفارة بعد غد «الأربعاء» بالدوحة، إن حجم التبادل التجاري بين البلدين نما بنسبة ٥٪ العام الماضي ليصل إلى 1.2 مليار يورو (٤.٨ مليار ريال) نتيجة زيادة الواردات الإسبانية من قطر فيما زاد بنسبة ١٤٪ في الشهور الستة الأولى من العام الجاري.

وشدّدت السفيرة الإسبانية على أن قطر شريك موثوق لإسبانيا في إمدادات الطاقة، قائلة إن حوالي 100٪ من وارداتنا من قطر تأتي من القطاع الأحفوري. وتحتفظ قطر بمكانتها كثالث أهم مزوّد للغاز لإسبانيا. وأشارت سعادتها إلى زيادة الواردات الإسبانية من قطر في الأشهر السبعة الأولى من عام 2019، بأكثر من 30٪ لتصل إلى 769 مليون يورو. وأن الأرقام الأخيرة تشير إلى أن عام 2019 قد يصل إلى مستويات ذروة التبادل التجاري الثنائي في تاريخ البلدين.

ونوّهت سعادة سفيرة إسبانيا بأن التشريعات الاقتصادية الأخيرة تجعل الاستثمار في قطر أكثر جاذبية، ويتسع معها نطاق الشركات الإسبانيّة لتعمل في مجالات متنوّعة مثل الطاقة والمياه وإدارة المرافق والخدمات وغيرها. وأكدت أن قطر شريك استثماري طويل الأجل لإسبانيا، وغيرها من التفاصيل في السطور التالية:

                   

ما الركائز الأساسيّة للعلاقات القطرية الإسبانية ومدى قوتها المؤسسيّة؟

-- العلاقات بين إسبانيا وقطر ممتازة منذ إنشائها في عام 1972 وتقدمت أكثر منذ افتتاح السفارات عام 2003. وهناك العديد من الأسباب لتميّز العلاقات أولها الوجود العربي لمدة 800 عام والذي ساهم في تشكيل إسبانيا، وجعلها دولة متعاطفة بشكل خاص مع العالم العربي. ثانياً، العلاقات الوثيقة بين العائلتين الحاكمتين، بقيادة حكام من نفس العمر وخصائص شخصية ممتازة. كما يحتفظ البلدان بعلاقات ثنائيّة قوية للغاية على كافة الأصعدة السياسية والاقتصادية والتجارية والثقافية. وأصبحت علاقاتنا أقوى، وهناك دائماً مجال لتعزيزها، ولذلك فإن تطوير الأجندة الاقتصادية الثنائية، وجذب شركاتنا إلى هنا، هو أحد الأهداف الرئيسية لسياستنا الخارجيّة تجاه قطر. وأنا مقتنعة بأن علاقاتنا القوية ستعزّز وتوسّع التعاون السياسي والاقتصادي والاجتماعي متبادل المنفعة. وآمل بشدة أن تقرّب المبادرات المشتركة بلداننا من بعضها البعض وتسهم في تحسين رفاهية شعبينا.

تعزيز التعاون

ما أولويات مجالات تعزيز التعاون في الفترة المُقبلة؟

-- سنعمل على تعزيز وجودنا التجاري في قطر وتوسيع علاقاتنا السياسية والاقتصادية والتجارية بشكل عام. وتعدّ الزيارات الثنائيّة عالية المستوى أدوات مهمّة لتطوير جدول أعمالنا الثنائي، وسنواصل العمل من أجل هذه الزيارات.

كيف تنظر إسبانيا إلى دبلوماسية الحوار والوساطة القطريّة؟

-- الحوار هو الضامن للتعاون والاستقرار والأمن في العالم وخاصة في المنطقة. ولذلك، ستواصل إسبانيا دعم جميع جهود الوساطة في أي أزمة دوليّة وستبحث عن حلول تستند إلى المبادئ الدوليّة من خلال الحوار والتفاوض واحترام سيادة الدول واستقلالها.

كيف تصفين تعاون البلدين في قطاع الأمن ومكافحة الإرهاب؟

- تحافظ قطر وإسبانيا على علاقات ثنائية متينة من حيث التعاون العسكري والدفاعي والأمني. ونعمل حاليًا على سلسلة من الاتفاقات الثنائيّة في هذا المجال. وفي يناير الماضي، حضر وكيل الحرس المدني الإسباني حفل تخرج الدفعة الأولى من خريجي كلية الشرطة في قطر.

اتفاقيات جديدة

ما المجالات الأخرى التي يجري العمل على اتفاقيات بشأنها؟

-- على المستوى السياسي، نعمل حاليًا على سلسلة من الاتفاقات الثنائيّة في مجالات الدفاع، والتجارة والاستثمار، والعدل، والثقافة، والسياحة، والصحة، والتعليم، والشباب والرياضة، وكذلك على الاتفاقات الفنيّة في نطاق محدد مع وزارة الخارجية.

ما آخر الأرقام حول حجم التبادل التجاري؟

-- ارتفع حجم التجارة في بعض الصادرات الإسبانية، مثل القطاع الزراعي، بأكثر من 60 ٪ خلال عام 2017. وتمّ تدعيم هذا الاتجاه بالأرقام الأخيرة، فخلال عام 2018، نما حجم التجارة الثنائية إلى 1.2 مليار يورو بنسبة 5٪ نتيجة للزيادة في الواردات الإسبانية من قطر من الوقود الأحفوري، والارتفاع في بعض المنتجات شديدة التنافسية من إسبانيا، وقطاع الأغذية الزراعية، ومكوّنات السيارات، والحديد والمنتجات الكيميائية من الصادرات الإسبانية التي تنمو بشكل أسرع. والتوقعات إيجابية للغاية، فخلال الفترة من يناير إلى يوليو من عام 2019، نمت التجارة الثنائيّة بنسبة 14٪. ولذلك، تشير الأرقام الأخيرة إلى أن عام 2019 قد يصل إلى مستويات ذروة القيمة التجارية الثنائية في تاريخ المبادلات التجاريّة بين البلدين.

شريك موثوق

أي خطط لزيادة وارداتكم من الغاز القطري؟

-- قطر شريك موثوق لإسبانيا وحوالي 100٪ من وارداتنا من قطر تأتي من القطاع الأحفوري. وتحتفظ قطر بمكانتها كثالث أهم مزوّد للغاز لإسبانيا، بعد الجزائر ونيجيريا، مما يدلّ على أهمية قطر بالنسبة لإسبانيا من منظور الطاقة، واتساع اعتمادنا على قطر في مجال الغاز بالنظر إلى أن الواردات الإسبانية من قطر ارتفعت خلال عام 2018 بنسبة 9٪ لتصل إلى 825 مليون يورو. وفي الأشهر السبعة الأولى من عام 2019، نمت الواردات من قطر مرة أخرى أكثر من 30٪ لتصل إلى 769 مليون يورو.

هل ثمة خطط لجذب المزيد من المستثمرين الأسبان للسوق القطري؟

-- قانون تنظيم استثمار رأس المال غير القطري في النشاط الاقتصادي في يناير 2019، يجعل الاستثمار في قطر أكثر جاذبية. وترحّب الشركات الإسبانيّة بإمكانية زيادة نسبة المساهمة في الشركات بنسبة تصل إلى 100٪ فكلما كان النظام أكثر مرونة أصبحت بيئة الاستثمار أكثر جاذبية.

الشركات الإسبانية

أكثر من 100 شركة إسبانية تعمل في قطر.. هل نتوقع زيادتها قريبًا؟

-- تعمل الشركات الإسبانية في قطر بشكل رئيسي في قطاع البنية التحتيّة. وتقليديًا، تعمل جميع شركات المقاولات الإسبانية الكبرى في قطر لصالح «أشغال» أو «مؤسسة قطر للسكك الحديدية» أو «مؤسسة قطر»، من بين عملاء مؤسسيين آخرين. ومع اتساع دائرة البناء، يتسع نطاق الشركات الإسبانية. وقد نجد شركات إسبانية تعمل في قطر في مجالات الطاقة والمياه وإدارة المرافق والخدمات الاستشارية والهندسة المعمارية والتصميم وغيرها. ويعزّز وجود الشركات الإسبانية، الاعتراف الرسمي بمجلس الأعمال الأسباني باعتباره الغرفة التجارية الإسبانية إلى قطر في فبراير 2019. ونأمل أن يكون ذلك دافعاً للغرفة لجذب المزيد من الشركات تحت مظلتها.

الاستثمارات القطرية

ما أبرز الاستثمارات القطرية في إسبانيا؟

-- تبرز وسائل الإعلام أهمية الاستثمار الذي تقوم به قطر في إسبانيا، تتركز الاستثمارات القطرية في إسبانيا في قطاع الخطوط الجوية والعقارات والفنادق والطاقة والموانئ الفاخرة ووسائل الإعلام الوطنية والمتاجر الكبرى أو حتى أندية كرة القدم. ويعتبر استثمارًا أجنبيًا مباشرًا بالنظر إلى الهدف القطري المتمثل في المشاركة في حقوق ملكية الشركة. وبالتالي، فإن قطر شريك استثماري طويل الأجل لإسبانيا، حيث تساهم في زيادة الناتج المحلي الإجمالي لدينا مع تدفق رأس مال مستقر إلى بلدنا.

الخطوط القطرية

هل من تطوّرات للتعاون القائم في قطاع السياحة؟

-- زاد عدد الزوّار من قطر إلى إسبانيا بنسبة 150٪ في السنوات الأربع الماضية، ويبلغ متوسط حجم الأموال التي ينفقها سائح قطري في إسبانيا أعلى نسبة بين الزوار من جميع أنحاء العالم. وفي عام 2017، استقبلت إسبانيا أكثر من ٣٤ ألف سائح من قطر. ونحن متفائلون ونتطلع إلى استمرار هذا الاتجاه وزيادة عدد الزوار من قطر إلى إسبانيا في المستقبل. وزادت الخطوط الجوية القطرية من تواترها وقدرتها إلى مدريد وبرشلونة. وتتوفر الآن حوالي 21 رحلة أسبوعيًا إلى مدريد و18 رحلة أسبوعيًا إلى برشلونة. كما أضافت الخطوط الجوية القطرية طريقًا موسميًا إلى ملقا يمتدّ من يونيو إلى سبتمبر منذ عام 2018.

مونديال ٢٠٢٢

ما جديد التعاون في قطاع الرياضة واستعدادات كأس العالم 2022؟

-- الرياضة مجال مهم للتعاون ونعمل على التوصّل إلى اتفاق ثنائي، فيما تساهم إسبانيا أيضًا في تعزيز الثقافة الرياضيّة في قطر بعدة طرق، من خلال أكاديمية أسباير واسبيتار، حيث يعمل محترفون إسبان مؤهلون للغاية؛ مع أفضل اللاعبين والمدربين الإسبان في الفرق القطرية، مثل تشافي في فريق السد لكرة القدم، وفيلكس سانشيز المدير الفني للمنتخب القطري لكرة القدم الذي فاز بكأس آسيا، وفاليرو ريبيرا كمدرب للفريق الوطني لكرة اليد. وفخورون بأنه كان لدينا اللاعب القطري أكرم عفيف في صفوف نادي فياريال في الدوري الممتاز. كما تساهم العديد من الشركات الإسبانية أيضًا في تطوير مشاريع البنية التحتيّة المصممة لخدمة كأس العالم، مثل المترو والمطار والطرق وما إلى ذلك. وقد تم تصميم بعض الملاعب من قبل المهندسين المعماريين الإسبان، مثل ملعب رأس أبوعبود الرائع القابل للتفكيك بنسبة 100٪. وآمل أن يتم تعزيز التعاون خاصة في ضوء كأس العالم 2022.

اللغة الإسبانية

ماذا عن التعاون في قطاعات التعليم والثقافة؟

-- هذه أولوية للتعاون ونحن نعمل على توقيع اتفاقيات في هذه المجالات. ويمثل التعاون في قطاع التعليم واللغة الإسبانية أولوية أخرى، فاللغة الإسبانية هي اللغة الثانية الأكثر استخدامًا في العالم كلغة أم (بعد اللغة الصينية فقط) وثاني أكثر اللغات استخدامًا عبر الإنترنت واللغة الرسمية لـ 21 دولة. ويوجد بالفعل مدرسة إسبانية دولية في الدوحة - SEK، وقد تضمن النظام التعليمي المستقل اللغة الإسبانية كخيار في عام 2017، ولدينا اتفاق مع جامعة قطر للدروس الإسبانيّة، وتقدّم جامعة حمد بن خليفة مجموعة واسعة من الفصول للبالغين والأطفال.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .