دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الثلاثاء 8/10/2019 م , الساعة 12:34 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

لا توجد جهة تقف وراء التظاهرات العفوية .. الإندبندنت:

احتجاجات العراق نقمة شعبية ضد الفساد وتدهور الاقتصاد

الاحتجاجات الحالية خلت من الشعارات الطائفية لتفادي تجربة سابقة انتهت بظهور داعش
احتجاجات العراق نقمة شعبية ضد الفساد وتدهور الاقتصاد
 

الدوحة -  الراية :

 قالت صحيفة الإندبندنت البريطانية إن موجة الاحتجاجات التي ضربت حوالي عشر محافظات عراقية كان سببها نفاد صبر العراقيين من فساد الطبقة السياسية والأوضاع الاقتصادية البائسة والمتدهورة رغم ما يملكه البلد من ثروة نفطية ضخمة، وأكدت الصحيفة على أنه رغم مرور عامين من إعلان رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي هزيمة تنظيم داعش، لا يزال يعاني قطاع كبير من العراقيين من الفقر والتهميش والبطالة حيث أصبح الحصول على الوظائف مسألة مستحيلة. ويتهم الشباب المحتجون من يرون أنها قيادات فاسدة صراحة بالمسؤولية عن ذلك ويقولون إن هذه القيادات لا تمثلهم. ورغم تحسّن الوضع الأمني في البلد مُقارنة بما كان عليه منذ سنوات إلا أن البنية التحتية التي ألحق بها الدمار لم تمتد إليها يد الإصلاح بعد. وأشارت الإندبندنت، إلى أن الاحتجاجات في العراق التي رافقت أعمال عنف راح ضحيتها أكثر من 100 من المحتجین وقوى الأمن. وقالت الصحيفة في تقريرها، إن العاصمة العراقية بغداد ومدن عراقية أخرى تشهد اضطرابات دامية منذ أيّام سقط فيها بإطلاق النار الحي نحو 100 مواطن فضلاً عن ستة آلاف مُصاب وذلك على خلفية اشتباكات جرت بين متظاهرين وقوات الأمن .

وأضافت الصحيفة البريطانية: يعتقد مراقبون أن التفاؤل الذي جاء بعد سنوات طويلة من الحروب المتتالية التي دخل فيها العراق طرفاً سواء مع دول مُجاورة أو نتيجة عقوبات دولية والغزو الأمريكي والمعارك الطائفية، وأخيراً هزيمة تنظيم داعش في 2017 قد ذهب سداً حيث كان هناك اعتقاد بأن العراق قد دخل مرحلة سلام وأصبح حراً في تسيير تجارته لفترة متواصلة للمرة الأولى منذ سبعينيات القرن الماضي. كما أن إنتاج النفط ارتفع إلى مستويات قياسية. غير أن البنية التحتية للبلاد بقيت مُتهالكة، بل في حال من التدهور، كما لم يبدأ البناء بعد في المدن التي دمّرتها الحرب. وقالت الصحيفة: لا يبدو أن جهة بعينها تقف وراء الاحتجاجات، إلا أن الدعوات على وسائل التواصل الاجتماعي تلقى رواجاً منذ نحو أسبوع. وبدا الإقبال على المشاركة فيها مفاجئاً لقوات الأمن. ويتفق الكثير من المراقبين على أن المظاهرات جاءت عفوية وبسبب استياء العراقيين من الأوضاع الاقتصادية المتدهورة رغم الثروة النفطية الضخمة التي يمتلكها البلد، وأضافت الصحيفة: فبعد عامين من هزيمة داعش ورغم تحسّن الوضع الأمني في البلد مقارنة بما كان عليه منذ سنوات، لا يزال يعاني قطاع كبير من العراقيين من التهميش والبنية التحتية التي الحق بها الدمار لم تمتد إليها يد الإصلاح.

وساهمت سلسلة من الخطوات الحكومية فيما يبدو في انطلاق هذه الاحتجاجات ومنها على وجه التحديد تنزيل رتبة قائد عسكري يحظى بشعبية كبيرة لاسيما في الحرب على داعش ولم تُشرح فيه الأسباب بشكل كاف. وفيما يتعلّق بالتوقعات في مصير الاحتجاجات الحالية، قال محللون للصحيفة، إن الأمر يتوقف على الكيفية التي ستعالج بها الحكومة والأجهزة الأمنية الاحتجاجات. فسقوط مزيد من القتلى سيُغذي مشاعر الغضب، غير أن الرد القاسي قد يدفع المُحتجين أيضاً للبقاء في بيوتهم. ويعتقد الكثير من العراقيين أن فصائل شبه عسكرية ذات نفوذ كبير وتتمتع بدعم خارجي تقف وراء الرد العنيف على الاحتجاجات. في المقابل فإنه في حال شاركت جماعات عشائرية أو فصائل مُسلحة ربما يتدهور الوضع. وقد تفجّرت اشتباكات بالرصاص في مدن جنوبية هذا الأسبوع بين مُسلّحين مجهولين ورجال الشرطة. وتخلو الاحتجاجات الحالية من أي شعارات طائفية، فقد سعى أغلب العراقيين فيما يبدو إلى تفادي ذلك بعد تجربة مريرة انتهت في ظهور تنظيم داعش. فيما تدور الاحتجاجات حول تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية وتحدث وقائعها أساساً في بغداد والجنوب الذي يغلب عليه المواطنون الشيعة لكن تتداخل فيها خطوط عرقية وطائفية. وتمتاز هذه المظاهرات بأنها تعبّر عن غضب موجّه لطبقة سياسية لا لطائفة بعينها.

ومع اتساع نطاق الاحتجاجات فليس من الواضح ما هي الخيارات التي تملكها الحكومة. في وقت لم يُذكر فيه شيء حتى الآن عن تعديلات وزارية أو استقالات، إلا أنه من المُرجّح أن الكتل المتمثلة في ائتلاف سائرون الذي يرعاه رجل الدين الشيعي مُقتدى الصدر وتحالف الفتح الذي يرأسه أمين منظمة بدر هادي العامري اتفقت فيما بينها على الدفع برئيس الوزراء عبد المهدي، صاحب النفوذ الضعيف، إلى قمة السُلطة وهي التي تسيطر عليه، اتفقت في إبقائه في موقعه حتى الآن.

 

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .