دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الخميس 10/10/2019 م , الساعة 12:58 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

ترتيبات لوصول وفد لجنة الانتخابات إلى غزة

السلطة تطلب دعمًا دوليًا لإجراء الانتخابات في القدس

السلطة تطلب دعمًا دوليًا لإجراء الانتخابات في القدس
رام الله- وكالات:

طلبت السلطة الفلسطينية أمس دعمًا دوليًا لإجراء الانتخابات البرلمانية والضغط على إسرائيل لتجنّب تعطيلها في شرق القدس. وقالت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، في بيان، إنّها عممت على سفارات فلسطين للتحرك تجاه وزارات الخارجية ومراكز صنع القرار والرأي العام ومؤسّسات المجتمع المدني في الدول المُضيفة لشرح أبعاد وأهمية الدعوة لإجراء الانتخابات العامة. وذكرت الوزارة أنها طالبت الجهات الدولية بدعم وإسناد الانتخابات الفلسطينية وتحميل الحكومة الإسرائيلية المسؤولية عن أيّة مُحاولة لتعطيل الانتخابات أو عرقلتها خاصة في شرق القدس. وأكّدت أن إعلان الرئيس محمود عباس من على منبر الأمم المتحدة الدعوة للانتخابات العامة «يُعبر عن التمسك بالحق الطبيعي للشعب الفلسطيني صاحب السيادة والسلطة في انتخاب ممثليه». إلى ذلك علمت صحيفة «القدس العربي» أن الترتيبات لوصول وفد من لجنة الانتخابات برئاسة الدكتور حنا ناصر، إلى غزة، بدأت عمليًا على الأرض، وأن الجهات المختصة تعمل حاليًا على إصدار التصاريح اللازمة لانتقال الوفد من الضفة إلى القطاع. كما تجري ترتيبات مسبقة من قبل اللجنة مع قيادة الفصائل الفلسطينية وخاصة حركة حماس، للاتفاق على ترتيب عقد اللقاءات التي ستجمع رئيس اللجنة عند وصوله غزة مع قيادة الفصائل، وكذلك مؤسسات المجتمع المدني والمستقلّين، لبحث إجراء انتخابات فلسطينية تبدأ وَفق تكليف الرئيس بالتشريعية أولًا، على أن تتبعها باقي الانتخابات. ولم يحدد بعد موعد نهائي لوصول وفد لجنة الانتخابات، وذلك بانتظار صدور التصاريح اللازمة، لكن هناك توقعات بأن تكون الزيارة خلال الأسبوع المقبل. لكن رغم الاستعدادات التي تجربها لجنة الانتخابات الحالية، فإن فرصة نجاح مهمتها في قطاع غزة ضئيلة جدًا، وسط الخلاف القائم حاليًا بين فتح وحماس، حول طريقة إجراء الانتخابات، فمن جهة فتح تطالب بأن تجرى على فترات وتبدأ بالتشريعية، حفاظًا على عدم إحداث «فراغ دستوري»، بينما تطلب حركة حماس أن تكون الانتخابات عامة ومتزامنة تشمل الرئاسية والتشريعية في آنٍ واحد. ودعا الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم في تصريح صحفي، الرئيس عباس إلى إعلان مُوافقته على مبادرة الفصائل الثمانية للمصالحة، كونها وفق الحركة «تشكّل مدخلًا مناسبًا لتوفير الأجواء لانتخابات رئاسية وتشريعية مُتزامنة، والاتفاق على موعد لانتخابات المجلس الوطني»، لافتًا إلى أن هذا الأمر هو ما تمّ الاتفاق عليه في تفاهمات المصالحة. وقبل أكثر من أسبوعَين، طرحت ثمانية فصائل فلسطينية مبادرة تحمل رؤية لإنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة الداخلية، وقدمتها لكل من حركتي فتح وحماس، ووافقت عليها الأخيرة. وأكد قاسم أيضًا على أن موقف الحركة من الانتخابات «واضح وإيجابي»، وأنها أبدت استعدادها للدخول في العملية الانتخابية منذ اللحظة الأولى لإعلان الرئيس نيته الإعلان عن انتخابات عامة. وقال «حركة حماس جاهزة للقيام بما هو مطلوب لإنجاح العملية الانتخابية، انطلاقاً من مسؤوليتها الوطنية، وحرصًا على مصلحة شعبنا العُليا».

عشرات المستوطنين يجـدّدون اقتحام الأقصى

رام الله - قنا: اقتحم عشرات المُستوطنين المتطرفين، أمس باحات المسجد الأقصى المُبارك، بينما دنّست عناصر من شرطة الاحتلال الإسرائيلي مصلى باب الرحمة، بالتزامن مع «الأعياد اليهودية». وقالت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، في بيان لها، إن 185 مستوطنًا متطرفًا اقتحموا المسجد الأقصى، بحماية مشدّدة من شرطة الاحتلال، التي أجبرت حراس المسجد المبارك والمصلين على الابتعاد عن أماكن اقتحامات المُستوطنين. وأفادت مصادر محلية، بأنّ شرطة الاحتلال اقتحمت مصلى باب الرحمة، وشرعت بتصويره من الداخل. وكان وزير الزراعة في حكومة الاحتلال يوري إرئيل، والمستوطن المتطرف يهودا غليك، قد استباحا المسجد الأقصى الثلاثاء، برفقة نحو 300 مستوطن من جهة باب المغاربة. من جهة ثانية، قالت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية أمس، إنّ قوات الاحتلال الإسرائيلي أغلقت الحرم الإبراهيمي الشريف بمدينة الخليل، خلال التسعة أشهر الماضية 7 أيام بشكل كامل، ومنعت رفع الأذان 443 وقتًا، واعتدت عليه من خلال استحداث تغيير أو تهويد بأكثر من 21 مرّة. وأضافت الوزارة، في بيان، إنّ الاحتلال لا يدخر جهدًا في مُمارسة سياسته التهويدية اليومية بحق الحرم الإبراهيمي، وإجراءاته التعسفية على المصلين، وسكان البلدة القديمة. وأوضحت أن الحرم الإبراهيمي شهد أحداثًا واعتداءات من قبل الاحتلال منذ بداية العام الحالي، وحتى نهاية شهر سبتمبر الماضي، أبرزها اقتحام رئيس الكيان الإسرائيلي ورئيس الوزراء للحرم، إضافة إلى أصوات ومطالب من أييلت شاكيد وزيرة القضاء في الكيان الإسرائيلي السابقة، ببناء «حي يهودي» جديد في مدينة الخليل. وأكّدت الوزارة في بيانها أنها رصدت اعتداءات عدّة على الحرم مُتمثلة بمواصلة حصاره، والتدخل بشؤونه، والقيام باستحداثات تهويدية.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .