دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الخميس 10/10/2019 م , الساعة 12:58 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

لطرد قوات الحماية الكردية وجلب السلام إلى المنطقة

انطلاق عملية نبع السلام شرقي الفرات

العملية بدأت بضربات جوية مدعومة بنيران المدفعية ومدافع الهاوتزر على قواعد الإرهابيين
انطلاق عملية نبع السلام شرقي الفرات
أنقرة- وكالات:

أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أمس بدء عملية عسكرية جديدة ضد وحدات حماية الشعب الكردية المدعومة من الدول الغربية وتعتبرها أنقرة “إرهابية”. وأطلق أردوغان على العملية اسم “عملية نبع السلام”، وقال إنها تستهدف تنظيم داعش ووحدات حماية الشعب الكردية التي تعتبرها تركيا على صلة بحزب العمال الكردستاني المحظور الذي يشن تمردا داخل البلاد. وأضاف: “مهمتنا هي الحيلولة دون إقامة ممر إرهاب عبر حدودنا الجنوبية وكذلك جلب السلام إلى المنطقة”. وقال أردوغان: “عملية نبع السلام سوف تحيد التهديدات الإرهابية ضد تركيا وتؤدي إلى إقامة منطقة آمنة وتسهل عودة اللاجئين السوريين لمنازلهم”. وأضاف: “سوف نحافظ على سلامة الأراضي السورية ونحرر المناطق المحلية من الإرهابيين”.

وأعلنت وزارة الدفاع التركية أن، انطلاق عملية «نبع السلام» العسكرية في شرق الفرات بسوريا، بهدف ضمان أمن الحدود ومنع إنشاء ممر إرهابي على الحدود الجنوبية للبلاد.

وأكّدت الوزارة، في بيان، أن العملية التي انطلقت الساعة (13:00ت.غ)، تهدف أيضًا إلى تحييد الإرهابيين والمنظمات الإرهابية التي تشكل تهديدًا على الأمن القومي التركي، وفي مقدمتها «داعش» و»بي كا كا/‏ جا جي كا/‏ ب ي د - ي ب ك». كما تهدف العملية إلى توفير الشروط المناسبة من أجل عودة السوريين المهجرين إلى منازلهم وأراضيهم، وفق البيان. وقال مصدر أمني تركي إن العملية العسكرية التركية في سوريا بدأت بضربات جوية ودعمتها نيران المدفعية ومدافع الهاوتزر. وأشارت مصادر أمنية إلى أن مدافع هواتزر بدأت في قصف قواعد وحدات حماية الشعب الكردية السورية ومستودعات ذخيرة تابعة لها في منطقة تل أبيض وأظهرت القناة أيضا لقطات مصورة لمقاتلات “إف 16” التركية تقلع من قاعدة عسكرية في ديار بكر في جنوب شرق تركيا، والتي قالت إنها في طريقها للانضمام لحملة جوية.

وقال مصدر تركي إن مقاتلات تركية انطلقت من قاعدة ديار بكر جنوبي تركيا للمشاركة في العملية، في حين نقلت وكالة رويترز عن مسؤول تركي قوله إن العملية بدأت بضربات جوية وستدعمها نيران المدفعية.

وأفاد المصدر أن الطيران التركي استهدف مواقع ما تعرف بقوات سوريا الديمقراطية -التي يقودها الأكراد- في قريتي الأسدية وبير نوح في ريف رأس العين شمال شرقي سوريا، في حين تستهدف المدفعية التركية مواقع وتجمعات لتلك القوات في مدينة تل أبيض بريف الرقة.

في المقابل، نقلت وكالة رويترز عن قوات سوريا الديمقراطية مطالبتها للولايات المتحدة والتحالف الدولي بإقامة منطقة حظر طيران لوقف الهجمات التركية.

بالتزامن، ذكر مراسل لقناة “سي.إن.إن ترك” أن انفجارات ضخمة عدة هزت بلدة رأس العين في شمال شرق سوريا، مضيفا أنه كان بالإمكان سماع أزيز طائرات في أجواء المنطقة. وأضاف أن دخانا أسود شوهد يتصاعد من مبان في رأس العين التي تقع على الجانب الآخر من الحدود من بلدة جيلان بينار. وقالت قناة “تي أر تي” التركية إن الجيش استهدف خمسة مواقع في رأس التين في شمال شرق سوريا وبالقرب من الحدود مع تركيا.

وقال مصطفى بالي، المتحدث باسم قوات سورية الديمقراطية التي يقودها الأكراد، في تغريدة: “بدأت الطائرات الحربية التركية شن هجمات على المناطق المدنية. وهناك فزع هائل بين الناس في المنطقة”.

من ناحية أخرى، ذكرت قناة (سي.إن.إن ترك) أن وزارة الخارجية استدعت السفير الأمريكي لدى أنقرة أمس لاطلاعه على العملية العسكرية التركية في شمال شرق سوريا، وذلك بعد دقائق من بدء العملية عبر الحدود. وكانت تركيا متأهبة للتوغل في شمال شرق سوريا منذ بدأت القوات الأمريكية إخلاء المنطقة في تحول مفاجئ للسياسة الأمريكية.

وأعلن وزير الخارجية التركي، مولود تشاووش أوغلو، أمس، أن بلاده بصدد تقديم معلومات لنظام الأسد حول عمليتها العسكرية في الشمال السوري.

وقال تشاووش أوغلو إن أنقرة ستقدم معلومات للأمم المتحدة وجميع الأطراف المعنية، مشددا على أن العملية ستتم وفقا للقانون الدولي. وأكد الوزير التركي، في مؤتمر صحفي من الجزائر، أن جيش بلاده لن يستهدف سوى المسلحين. وأضاف أن الرئيس رجب طيب أردوغان أبلغ نظيره الأمريكي دونالد ترامب، مطلع الأسبوع، بأن أنقرة ستشن الهجوم على خلفية إيقاف واشنطن جهود تشكيل «منطقة آمنة» بشمال شرق سوريا.

أنقرة: أخطرنا أمريكا ودولاً أوروبية بالعملية قبل انطلاقها

إسطنبول - وكالات: أعلنت الحكومة التركية أمس أنها أخطرت ألمانيا ودولا أخرى بعمليتها الهجومية في شمال شرق سوريا ضد ميليشيات كردية، قبل ساعات من انطلاقها. وكتبت وزارة الدفاع التركية على تويتر أن أنقرة أخبرت ألمانيا والولايات المتحدة وروسيا وبريطانيا وفرنسا وإيطاليا وكذلك حلف شمال الأطلسي بالعملية في تمام الساعة الثانية بعد الظهر بالتوقيت المحلي وكانت وزارة الخارجية التركية قد استدعت السفير الأمريكي لدى أنقرة «ديفيد ساترفيلد»، لإطلاعه على العملية العسكرية للجيش التركي في شمال شرق سوريا، وذلك بعد دقائق من بدئها عبر الحدود. كما استدعت الخارجية التركية، ممثلي أعضاء مجلس الأمن إلى مقرها لإطلاعهم على معلومات العملية التي انطلقت تحت اسم «نبع السلام»،. وقال السيد مولود تشاووش أوغلو وزير الخارجية التركي، أمس إن العملية العسكرية التي أطلقها جيش بلاده في شمال سوريا، تجري وفقا للقانون الدولي، وميثاق الأمم المتحدة. وأضاف تشاووش أوغلو، في تغريدة نشرها عبر موقع /‏تويتر/‏ تعليقا على عملية /‏نبع السلام/‏ أن عمليتنا العسكرية تجري وفقا للقانون الدولي، والمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، وقرارات مجلس الأمن بشأن مكافحة الإرهاب. وأوضح أن العملية العسكرية ستقوم بتطهير المنطقة من الإرهاب، وسيتم ضمان أمن الحدود ووحدة الأراضي السورية.. مشيرا إلى أن هذه العملية ستوفر العودة الآمنة للسوريين إلى ديارهم وبلادهم.

إلى ذلك قال دبلوماسيون إن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة سيعقد جلسة مغلقة بشأن سوريا اليوم الخميس، بعدما بدأت تركيا عملية عسكرية ضد المقاتلين الأكراد في شمال شرق البلاد. وأوضح الدبلوماسيون لـ رويترز أن جلسة المجلس الذي يضم في عضويته 15 دولة، ستركز على الوضع في سوريا، وذلك بطلب من أعضاء أوروبيين هم بريطانيا وفرنسا وألمانيا وبلجيكا وبولندا.

موسكو تدعو لحوار ثلاثي يضم أنقرة ونظام الأسد والأكراد

أردوغان لبوتين: العملية التركية تمهد للحل السياسي بسوريا

أنقرة - وكالات: قالت الرئاسة التركية، أمس، إن الرئيس رجب طيب أردوغان ناقش، في اتصال هاتفي مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، العملية العسكرية شمال شرقي سوريا، فيما دعت موسكو إلى حوار ثلاثي يضم أنقرة ونظام بشار الأسد والأكراد. وأشارت الرئاسة التركية، في بيان، إلى أن أردوغان أبلغ بوتين، خلال الاتصال، أن العملية العسكرية التركية، ستسهم في السلام والاستقرار في سوريا، وستمهد الطريق أمام الحل السياسي في البلاد. ودعا بوتين، نظيره التركي، إلى تقييم تداعيات العملية التي تنوي تركيا شنها شمال شرق سوريا بشكل دقيق لمنع الإضرار بجهود تسوية الأزمة في البلاد. وأفاد الكرملين، في بيان، بأن بوتين وأردوغان أجريا، أمس، اتصالا هاتفيا بمبادرة من الجانب التركي، حيث واصلا خلال المكالمة تبادل الآراء حول القضية السورية أخذا بعين الاعتبار الاتفاقات التي تم التوصل إليها في أنقرة خلال شهر سبتمبر خلال اجتماع لزعماء الدول الضامنة لعملية أستانا. وذكر البيان أن بوتين دعا الشركاء الأتراك، في ظل الخطط التي أعلنت عنها تركيا بشأن تنفيذ عملية عسكرية شمال شرق سوريا، إلى تقييم دقيق للوضع من أجل منع الإضرار بالجهود المشتركة الرامية إلى تسوية الأزمة السورية. وقال الكرملين مع ذلك إن كلا الجانبين أشارا إلى أهمية ضمان وحدة سوريا ووحدة أراضيها واحترام سيادتها. وأضاف البيان أن بوتين وأردوغان بحثا كذلك بعض القضايا الملحة للتعاون الثنائي بين البلدين، متفقين على مواصلة الاتصالات على مستويات عدة.

وفي سياق متصل، شدد وزير الخارجية الروسي «سيرغي لافروف» على ضرورة حماية وحدة الأراضي السورية، قائلا: موقفنا مما يحدث الآن ينطلق من ضرورة حل المشاكل في سوريا عبر الحوار بين السلطة المركزية في دمشق وممثلين عن الأكراد، الذين هم سكان تقليديون لهذه الأرض وتركيا التي لها مخاوف أمنية عبرت عنها. وصف الوزير الروسي، في تصريحات خلال زيارته الحالية إلى كازاخستان، خطوات الولايات المتحدة في سوريا بأنها متناقضة، في إشارة إلى الضوء الأخضر الأمريكي المفاجئ لتركيا بشن عملية عسكرية في الشمال السوري، ضد الوحدات الكردية، التي تعتبر حليفة لواشنطن.

قال إن أمريكا أنفقت ثمانية تريليونات دولار في القتال

ترامب: ذهابنا للحرب بالشرق الأوسط أسوأ قرار في تاريخنا

 

واشنطن - وكالات: واصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دفاعه عن قرار سحب القوات الأمريكية من سوريا، وقال إن الذهاب إلى الحرب في الشرق الأوسط كان أسوأ قرار في التاريخ الأمريكي. وقال ترامب عبر صفحته على تويتر أمس إن الولايات المتحدة أنفقت ثمانية تريليونات دولار في القتال والقيام بدور الشرطي في الشرق الأوسط، الآلاف من جنودنا العظماء قتلوا أو أصيبوا بجروح خطيرة، وملايين الناس قتلوا في الجانب الآخر. وأضاف أن الذهاب إلى الشرق الأوسط هو أسوأ قرار في تاريخ بلادنا، ذهبنا إلى الحرب بذريعة باطلة هي أسلحة الدمار الشامل وتم دحضها الآن، لم يكن هناك أي منها. وتابع: الآن نعيد جنودنا وجيشنا العظيم إلى الوطن بتأنٍ وعناية، تركيزنا على الصورة الكبيرة، الولايات المتحدة أعظم مما كانت في أي وقت مضى. وكان ترامب قد أعلن الاثنين الماضي سحب قوات أمريكية من سوريا، وقال إن الوقت قد حان للانسحاب من الحروب السخيفة التي لا تنتهي، غير أن قراره قوبل بانتقادات شديدة من قادة الحزبين الجمهوري والديمقراطي في الكونغرس على السواء، وقالوا إنه قد يعرض الأمن القومي الأمريكي للخطر.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .