دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: السبت 16/11/2019 م , الساعة 12:49 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
الصفحة الرئيسية : الراية السياسية : حوارات :

شعيب رحيم المستشار الأول لوزارة الدولة الأفغانية لشؤون السلام لـ الراية:

الدوحة منصة لإرساء السلام في أفغانستان

قطر تلعب دوراً مهماً وبنّاءً لإنهاء صراع مستمر منذ ١٨عاماً
رغم تحديات المباحثات لدينا أمل كبير في تحقيق السلام للشعب الأفغاني
توافق الجميع حول منصة الدوحة يعزز أملنا في إرساء السلام
الدوحة منصة لإرساء السلام في أفغانستان
  • أفغانستان أمة يافعة حققت منجزات كبيرة في التعليم والاقتصاد
  • نريد سلاماً مستداماً يحافظ على منجزات الشعب الأفغاني على مدار ١٨ عاماً
  • الشعب الأفغاني لديه رغبة أكيدة في إنهاء الصراع وتحقيق السلام
  • لابد من فهم التحديات والأولويات حول عملية السلام الأفغانية

حوار - إبراهيم بدوي:

ثمّن السيد شعيب رحيم، المستشار الأول لوزارة الدولة الأفغانية لشؤون السلام، جهود دولة قطر لإرساء السلام في أفغانستان، مشيراً إلى أن توافق الجميع على الدوحة كمنصة مهمة لإنهاء الصراع يعزز الأمل في التنمية والاستقرار والأمن رغم كافة التحديات نحو تحقيق السلام للشعب الأفغاني.

وأكّد في حوار لـ الراية على هامش مشاركته في النسخة الشبابية الثانية من منتدى الدوحة أن قطر تواصل دورها الذي وصفه بالمهم والبنّاء لإرساء السلام في أفغانستان، لافتاً إلى أن الدوحة توفر منصة مهمة لإنهاء النزاع المستمر في بلاده منذ ١٨ عاماً.

ونوّه المستشار الأول لوزارة الدولة الأفغانية لشؤون السلام، الذي يضطلع بالإشراف على الجهود التي تبذلها الوزارة على صعيد المفاوضات والمحادثات المتعلقة بعملية السلام بأن كافة الأطراف أصبحت متفقة بطريقة أو بأخرى على أن هناك منصة واقعية لإنهاء الصراع وتحقيق السلام، وذلك رغم إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلغاء المحادثات مع حركة طالبان، بعد إقرار الحركة بمسؤوليتها عن هجوم في العاصمة الأفغانية كابول سبتمبر الماضي.

وأشار إلى ضرورة العمل عن قرب مع الجانب الأفغاني لإدراك وفهم بعض التحديات والأولويات حول عملية السلام، قائلاً إنها عملية صعبة ومعقدة ولكن في نهاية الأمر مادام لدينا أشخاص ملتزمون، فإن لدينا أملاً كبيراً في تحقيق السلام للشعب الأفغاني.

ونوّه بمنجزات كبيرة حققها الشعب الأفغاني على مدار ١٨ عاماً - منذ اندلاع الصراع مع حركة طالبان ونشر القوات الأمريكية في أفغانستان في أعقاب هجمات سبتمبر 2001، لافتاً إلى أن هذه المنجزات تتجسد في التعليم والفرص الاقتصادية ونمط الحياة الأفضل بصفة عامة.

وشدّد على أن الجميع في أفغانستان متفقون على مغادرة القوات الأجنبية مادام يتم ذلك بطريقة مسؤولة لا تترك فراغاً يسمح بأعمال تخريبية، وضرورة التأكد من أن أفغانستان كدولة مستقلة، قادرة على الوقوف على قدميها من جديد، وغيرها من التفاصيل في السطور التالية:

• نبدأ من جهود قطر لإرساء السلام في أفغانستان واستضافتها ٩ جولات مباحثات بين الولايات المتحدة الأمريكية وحركة طالبان الأفغانية، وتقييمكم لأهمية هذه الجهود، وتطوراتها؟

- استضافة قطر لمباحثات السلام الأفغانية - الأفغانية ومباحثات الولايات المتحدة الأمريكية مع حركة طالبان في غاية الأهمية للشعب الأفغاني ومستقبله. ودائماً ما نرحب بالدور البنّاء الذي يقوم به أي لاعب إقليمي أو دولي، ونثمّن دائماً هذه الأدوار، وقطر لعبت دوراً مهماً، ولا تزال تواصل جهودها من أجل إرساء السلام في أفغانستان. ومن الواضح أن هناك تطورات صعوداً وهبوطاً في المباحثات، ولكن بصفة عامة جميع الأطراف متفقون بطريقة أو بأخرى على أن هناك منصة واقعية لإنهاء الصراع وتحقيق السلام.

منجزات أفغانستان

• تواجه مباحثات السلام الأفغانية العديد من التحديات، فهل يمكنكم إطلاعنا على الوضع الأفغاني بعد ١٨ عاماً من الصراع؟

- أفغانستان دولة مختلفة تماماً عما قبل ١٨ عاماً مضت - منذ نشر القوات الأمريكية في أفغانستان في أعقاب هجمات ١١ سبتمبر ٢٠٠١ - فقد زاد عدد السكان وأصبح الشباب على وجه الخصوص يشكلون نسبة كبيرة، فنحن أمة يافعة في تركيبتها السكانية. وأصبح لدينا المزيد من فرص التعليم الجيد والفرص الاقتصادية التي يريدها الجميع وحياة أفضل بصفة عامة. كما أن لدى الناس رغبة حقيقية في إنهاء الصراع، ولكن على الناحية الأخرى أصبح الصراع أكثر تعقيداً لأن المواطن العادي يفقد الأمل، ومن واجب الجميع العمل على الإبقاء على هذا الأمل، وأن نحقق الإنجاز الأهم بإنهاء هذا الصراع، وإننا قادرون على تحقيق السلام والحفاظ عليه.

أهمية التعليم

التعليم والتمكين الاقتصادي وسائل مهمة لاقتلاع الإرهاب من جذوره، لكن بعض المتطرفين يحملون شهادات عليا، فما تعليقك على ذلك؟

- إنها مسألة شديدة التعقيد فهناك العديد من الدوافع والعوامل وراء التطرف والإرهاب، بعضها اقتصادي، وبعضها أيديولوجي فكري، والبعض لديه مظالم شخصية ما يعني أن هناك الكثير من الأشياء ذات الصلة بالتطرف. وفي بلدنا السبب المهيمن والرئيسي هو نقص الفرص الاقتصادية، وجزء آخر يتعلق بالأيديولوجيا والفكر المتطرف، وللأسف بعض النزاعات في أفغانستان مدفوعة بحروب بالوكالة لبعض الدول على أرضنا، فهناك عوامل أخرى جيوسياسية واجتماعية ولكن أعتقد أنه مع دعم التعليم عالي الجودة، سوف يزيد ذلك من صعوبة المسألة على من يحاولون استغلال البعض في أعمال عنف وتطرف، والفقر ونقص الفرص وغياب الأمل كلها عوامل تغذي التطرف ولكنها ليست مبررات بالطبع، والتعليم مهم في التأكيد على نوع من الانتماء للمجتمع ولكن الأهم هو نوع ومحتوى هذا التعليم.

• ما أكبر التحديات التي تواجه الحكومة الأفغانية؟

- أحد أكبر التحديات هو الحكم في ظل نزاع مستمر في المدن والمحافظات، وفي نفس الوقت علينا أن نوفر خدمات تعليمية ومدارس ويدفعنا النزاع إلى التركيز على الحد الأدنى مما يمكن تنفيذه. والنزاع المستمر يحد من قدرة الحكومة على تطوير جودة التعليم لذلك المبادرات غير الحكومية مهمة لأنها تحاول سد هذه الفجوة.

جهود السلام

• كيف هو الوضع مع حركة طالبان في الداخل الأفغاني حالياً؟

- للأسف يمكنهم القيام بتفجيرات في أي مكان في أفغانستان ولكن هذا لا يعني سيطرتهم على البلاد. والصراع مستمر منذ فترة والشعب الأفغاني يريد السلام، وقد اجتمعوا معاً في وقت مبكر من هذا العام في أكبر مؤتمر وطني وطلبوا من الحكومة أن تدفع بجدية نحو تحقيق السلام، مع الحفاظ على الدستور، وحماية الحريات المدنية به. وتسعى الحكومة إلى تسوية مع طالبان، وننتظر رؤية رغبة وجهود أكيدة من جانبها.

• وما تقييمكم لموقف طالبان من مسار السلام؟

- لقد أظهروا أنهم يريدون السلام ومؤخراً تقدمت الحكومة بطلب لوقف إطلاق النار، أولاً لتأكيد أن طالبان بالفعل مهتمة بتحقيق السلام، وثانياً في حالة التوقيع على أي اتفاق، هل لدى طالبان القدرة على السيطرة على قادتها وأعضائها لتحقيق السلام بصورة عملية على أرض الواقع. ويتضح من ذلك أن هناك العديد من المكونات لعملية السلام في أفغانستان.

إنهاء الصراع

• ماذا عن موقف المجتمع الدولي تجاه هذا المسار؟

- النوايا واضحة من الخارج بضرورة إنهاء هذا الصراع وتحقيق السلام ولكن ليس مجرد توقيع ورقة سلام وإنما سلام مستدام مع الحفاظ على التقدم الذي حققناه على مدار الـ ١٨ عاماً الماضية.

انسحاب مسؤول

• لدى الإدارة الأمريكية رغبة في سحب قواتها من أفغانستان، كيف ترون هذه المسألة؟

نحن متفقون تماماً مع مغادرة كافة القوات مادامت تتم بطريقة مسؤولة، ومع إدراك الحقائق على الأرض، فلا يمكن إنهاء التزام مستمر منذ ١٨ عاماً فجأة، وليس لدينا رفاهية الحديث عن مثل هذه الأمور، فلا نريد أن يكون هناك أي نوع من الفراغ، ولابد من التأكد من عدم وجود أي فرص للقيام بأعمال تخريبية تزيد الأمور سوءاً، ولذلك فهناك الكثير من الأمور التي تتيقن الحكومة من تحقيقها، ونحن ندرك الواقع السياسي في واشنطن ولكن في نهاية الأمر نريد التأكد من أن أفغانستان كدولة مستقلة قادرة على الوقوف على قدميها من جديد.

شكراً قطر

• هل لديكم أي رسالة لدولة قطر فيما يتعلق برعايتها مباحثات إرساء السلام في أفغانستان؟

- نحن ممتنون للدور الذي تقوم به الحكومة القطرية ونؤمن بضرورة العمل عن قرب لإدراك وفهم بعض التحديات والأولويات لدى الجانب الأفغاني وهي عملية صعبة ومعقدة، ولكن في نهاية الأمر مادام لدينا أشخاص ملتزمون، فإن لدينا أملاً كبيراً في تحقيق السلام للشعب الأفغاني.

شعيب رحيم في سطور

• المستشار الأول لوزارة الدولة الأفغانية لشؤون السلام.

• يضطلع بالإشراف على جهود الوزارة المتعلقة بعملية السلام.

• تولى منصب عمدة كابول بالإنابة.

• كان مسؤولاً عن إدارة مدينة بها نحو 5 ملايين نسمة.

• شغل منصب المستشار المالي الأول لوزير الدفاع.

• زميلُ جمعية آسيا ومؤسسة رامسفيلد، وخريج جامعة ديوك.

شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .