دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الاثنين 18/11/2019 م , الساعة 1:22 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
الصفحة الرئيسية : الراية السياسية : أخبار دولية :

وثائق سرية مسربة تضمنت أدلة على تورطهم ..الصنداي تايمز:

بريطانيا تسترت على جرائم حرب لجنودها في الشرق الأوسط

كشف الجرائم كان كفيلاً بإجراء تحقيق من محكمة الجنايات الدولية
الجرائم اشتملت على قتل أطفال ومحتجزين واستغلال جنسي وتعذيب مدنيين حتى الموت
بريطانيا تسترت على جرائم حرب لجنودها في الشرق الأوسط

لندن- الراية:

 قالت صحيفة الصنداي تايمز إن الحكومة البريطانية تسترت على وثائق سرية مسربة تحوي أدلة على تورط جنود بريطانيين بجرائم قتل أطفال وتعذيب مدنيين في بلدان في الشرق الأوسط. وجاء ذلك بعد تحقيقات أجرتها الصحيفة على مدار عام كامل بالتعاون مع برنامج بانوراما الذي تبثه هيئة الإذاعة البريطانية. وقد أظهرت تلك التحقيقات أن محققين عسكريين كشفوا عن معلومات تؤكد تورط قادة عسكريين بريطانيين رفيعي المستوى بمحاولة إخفاء والتغطية على تلك الجرائم التي ارتكبت في كل من العراق وأفغانستان من بينها مقتل محتجزين لدى وحدة القوات الخاصة في الجيش البريطاني والضرب المبرح والتعذيب والاستغلال الجنسي المهين للمحتجزين من قبل عناصر من كتيبة “بلاك ووتش” البريطانية وذلك في خرق لاتفاقيات جنيف بشأن معاملة الأسرى.

وقالت الصحيفة إن وحدات القوات الخاصة “أس إي أس” و”بلاك ووتش” متهمة بخرق مواثيق جنيف. وقالت الصحيفة: لقد كشف المحققون العسكريون عن اتهامات مقلقة من أن قادة بارزين حاولوا التستر على جرائم الحرب في العراق وأفغانستان، كما كشف تحقيق دام عامًا كاملاً قامت به الصحيفة وبرنامج بانوراما الذي سيعرض على قناة بي بي سي. وبحسب الأدلة التي تم العثور عليها، يظهر تورط “أس إي أس” بالقتل وموت المعتقلين في السجون وضرب عناصر بلاك ووتش وانتهاك المعتقلين جنسيا. وعثر المحققون العسكريون على عمليات تزوير للوثائق بدرجة تورط الضباط الكبار. وأحيل أحد قادة “أس إي أس” البارزين إلى المحاكمة بتهمة عرقلة مسار العدالة.

وأشارت الصحيفة إلى أن الأدلة ظهرت من خلال تحقيقين في جرائم الحرب وهما “عملية نورث مور” لأفغانستان و”فريق الاتهامات التاريخية في العراق”، والتي قرر وزير الدفاع مايكل فالون تخفيف التحقيق فيها قبل الوصول إلى مرحلة التحقيق. وعبر المحققون في التحقيقين عن إحباطهم من تجاهل أدلة قوية لأسباب سياسية. وقال محقق شارك في التحقيقات: “تم حرماننا من القرارات المهمة” و”كان هناك ضغط متواصل من وزارة الدفاع لإغلاق ملفات التحقيق في أسرع وقت ممكن”. وعلق المدير السابق للنيابة العامة بمراجعة الأدلة، قائلا: “أمر مستهجن أن يقوم الساسة بالتدخل في التحقيق بجرائم خطيرة وإغلاق التحقيق قبل استكماله”.

وكان الكشف عن الجرائم كفيلا بتحقيق محكمة الجنايات الدولية بجرائم حرب ارتكبتها القوات البريطانية، حيث تضطر للتدخل عندما تفشل الدول في محاسبة القوات المسلحة لخرقها مواثيق جنيف المتعلقة بالحرب ومعاملة الأسرى. وجاء التحقيق في وقت تعهد فيه بوريس جونسون، لو أعيد انتخابه، بتعديل قوانين حقوق الإنسان لحماية القوات المسلحة من أي ملاحقة قانونية، فيما يفكر حزبه بتعقيد أي محاولة لمحاكمة الجنود بجرائم مضى عليها عشرة أعوام. وركز التحقيقات المشتركة بين الصنداي تايمز وبرنامج بانوراما على عدد من الأحداث منها: قتل ثلاثة أطفال وشاب بعدما أطلق جندي من “أس إي أس” النار على رؤوسهم من مكان قريب عندما كانوا يحتسون الشاي في أكتوبر 2012، وتم تحويل الجندي وضباطه الكبار المسؤولين عنه بمن فيهم عناصر كبار في الفرقة إلى المحقق العسكري للتحقيق في الأمر ولكن لم يتم اتخاذ قرار أو توجيه تهم. إضافة إلى انتهاكات واسعة للسجناء في البصرة، بالعراق، والتي قادت في صيف 2003 لمقتل اثنين في السجن.

فضلاً عن إطلاق النار على شرطي عراقي في أغسطس 2003 والذي تمت التغطية عليه من خلال الضابط المسؤول مستخدمًا شهادة جندي آخر، وقال بعد سنوات إن شهادته زورت بدون معرفته. وجمع المحققون عددًا كبيرًا من الوثائق وشهادات الجنود. وفي رد على نتائج تحقيق الصحيفة وبي بي سي، قالت وزارة الدفاع: “قامت خدمات الشركة بعملية تحقيق واسعة في سلوك القوات البريطانية في العراق وأفغانستان. وقررت سلطة التحقيق المستقلة عدم توجيه اتهامات في الحالات التي تلقتها”. وألمحت الصحيفة إلى أن نتائج التحقيق بقتل القوات البريطانية أطفالاً وتعذيب المدنيين حتى الموت صادمة: “من يعتقدون أن غالبية القوات المسلحة تتصرف بحرفية وانضباط سيشعرون بالقلق من الأدلة التي تكشف عن تصرف القوات بطريقة أدنى من المعايير المطلوبة حسب مواثيق جنيف”.

وقالت الصحيفة لقد كشف التحقيق أن الضباط البارزين قاموا في بعض الحالات بتزوير الوثائق وعرقلة مسار العدالة للتستر عما حدث تحت نظرهم. وتعتقد الصحيفة أن التستر الأكبر هو قرار وقف معظم هذه التحقيقات. ففي حالة قتل الأطفال الثلاثة والشاب أوصت الشرطة العسكرية بقيام السلطة المستقلة للتحقيق بمتابعتها، ولم يتم اتخاذ أي إجراء، مع دهشة مدير السلطة السابق لورد ماكدونالد والذي قام بمراجعة الأدلة: “امتحان البسالة الحقيقي ليس في ساحة المعركة ولكن في ردنا عندما يحدث شيء خطأ”. وقرر مايكل فالون وقف التحقيقات التاريخية في العراق. وجاء قراره قبل عامين عندما كشف عن قيام فيل شينر من شركة محامون للمصلحة العامة بالتصرف بطريقة غير شريفة وتم شطب اسمه من قائمة النقابة. وعن وقف التحقيقات في انتهاكات الجنود البريطانيين خاصة في البصرة مرت بدون عقاب. وكل هذا يريد بوريس جونسون تحصين القوات البريطانية من الملاحقة القضائية في قضايا قد تحدث في المستقبل، ووضع مدة 10 أعوام على الملاحقة والتحقيق.

شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .