دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الثلاثاء 19/11/2019 م , الساعة 12:26 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
الصفحة الرئيسية : الراية السياسية : أخبار عربية :

يدعمون عبد المهدي على نحو غير مسبوق.. لوموند:

السياسيون العراقيون يتواطأون لإفشال الاحتجاجات

دعم الأحزاب لرئيس الوزراء يدلل على أنهم لا ينوون إجراء الإصلاحات المطلوبة
السياسيون العراقيون يتواطأون لإفشال الاحتجاجات

 

عواصم- وكالات:

 رأت صحيفة لوموند الفرنسية أنّ الطبقة السياسية في العراق تعمل على دعم رئيس مجلس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي رغم الرفض الشعبي الكبير سواء لعبد المهدي أو السياسيين الداعمين له، وذكرت الصحيفة الفرنسية نقلًا عن دبلوماسيين أنه لم يسبق لرئيس الحكومة العراقية عادل عبد المهدي أن حظي بدعم من الطبقة السياسية كما يحظى به الآن، رغم استمرار التظاهرات في بغداد والعديد من المُحافظات المطالبة بتنحيته. وأشارت الصحيفة إلى أنّ ذلك الدعم يدل على أن الأحزاب الداعمة لعبد المهدي لا تنوي المُوافقة على إصلاح القانون الانتخابي أو الدستور، باعتبار أنّ هذه الإصلاحات ستحد من سيطرتها على الدولة وعلى ثروتها التي تستفيد منها.

وقالت الصحيفة في تقرير لها إن الطبقة السياسية الحاكمة في العراق متمسكة بالامتيازات التي تحصل عليها في ظل النظام القائم، وأنها لا تريد خسارتها في حال سمحت بإجراء الإصلاحات. وأوضحت اللوموند أن الطبقة السياسية المقصودة هي الأحزاب الدينية الشيعية المسيطرة على الحكومة، والأحزاب السنية التي تستفيد من نظام المحاصصة الطائفي، والأحزاب الكردية التي تخشى فقدان المكاسب التي تحظى بها في إقليم كردستان العراق.

وأشارت الصحيفة الفرنسية إلى أن زعيم التيار الصدري الذي له جماهيرية كبيرة وكان قد دعا الشهر الماضي لاستقالة الحكومة وتنظيم انتخابات مبكرة، توقف عن توجيه الانتقادات للحكومة والأحزاب الحاكمة بعد زيارة قام بها لإيران مطلع الشهر الجاري. ومع استمرار المظاهرات في العراق واتهام الطبقة السياسية بالارتهان للخارج، خرجت المرجعية الشيعية العليا في العراق -التي يقودها علي السيستاني- بموقف قوي مؤيد للمظاهرات، حيث أكّد على ضرورة الاستجابة لمطالب المتظاهرين وإجراء إصلاحات سياسية واقتصادية ووضع نظام انتخابي جديد ومحاسبة المتسببين بقتل وإصابة المتظاهرين وبمحاربة الفساد، إلا أنّ السيستاني اكتفى بدعوة الطبقة السياسية العراقية إلى بذل جهود ولم يطالب باستقالة الحكومة. وقال ممثل مرجعية النجف الدينية في مدينة كربلاء أحمد الصافي في خطبة الجمعة الماضية: «إذا اعتقد الموجودون في السلطة أنهم يستطيعون التهرب من إصلاحات حقيقية عبر كسب الوقت والمماطلة، فهم واهمون». ونبّه التقرير إلى أن السيستاني كذّب في التاسع من نوفمبر اتفاقًا سربته وكالة الصحافة الفرنسية، جمع بين نجله محمد رضا وزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر ورئيس الحكومة عادل عبد المهدي والجنرال الإيراني قاسم سليماني، يهدف إلى الإبقاء على حكومة عبد المهدي حتى لو تطلب الأمر قمع الحركة الاحتجاجية. وأضافت الصحيفة إنه بعد مضي يومَين على تسريب هذا الخبر، وافق السيستاني على خُطة الأمم المتحدة لإنهاء الأزمة التي عرضتها عليه مبعوثة الأمم المتحدة إلى العراق جينين هينيس بلاسخارت، خلال زيارتها إلى النجف. وتشمل هذه الخطة إصلاح القانون الانتخابي والقيام بإصلاحات دستورية، هذا بالإضافة إلى محاربة الفساد ووضع أسلحة الميليشيات تحت سيطرة الدولة. وعلى الرغم من أن هذه الخطة الأممية حظيت بدعم المرجعية الشيعية والمُحتجين، فإنها لم تلقَ ترحابًا من طرف الطبقة السياسية.ويذكر أن التظاهرات في العراق انطلقت بداية أكتوبر الماضي احتجاجًا على الفساد والبطالة وتدهور الخدمات العامة والمطالبة بإسقاط النظام. وشهدت الاحتجاجات موجتين، الأولى استمرت لنحو أسبوع وسقط خلالها أكثر من 150 قتيلًا، بينما انطلقت الثانية في 24 أكتوبر ولا تزال متواصلة لليوم على الرغم من استمرار عمليات القمع بحق المتظاهرين، حيث سقط أكثر من 100 قتيل وأُصيب مئات آخرون.

شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .