دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الأحد 3/11/2019 م , الساعة 12:59 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

نبارك عودة السفيرين وتعزيز العلاقات.. النائب صالح العرموطي لـ الراية:

قطر وقفت بقوة مع الأردن سياسياً واقتصادياً

قطر أول دولة دعمت صندوق «القدس» المنبثق عن الجامعة العربية
الاحتلال يخطط لبناء جدار عازل من مدينة العقبة حتى طبريا
التوطين على قدم وساق وقانون القومية الإسرائيلي الأشد خطراً
قطر وقفت بقوة مع الأردن سياسياً واقتصادياً

عمان - أسعد العزوني:

قال نقيب المحامين الأردنيين السابق ‏النائب الحالي الأستاذ صالح العرموطي إن دولة قطر وقفت مع الأردن بقوة وكانت ولا تزال داعمة له، وأشاد العرموطي بعودة السفيرين وتعزيز العلاقات الأردنية القطرية، وأوضح العرموطي لـالراية أن الأردن يتعرض لضغوط دولية كبيرة يقودها الموساد الإسرائيلي، بهدف إجباره على التنازل عن الوصاية الهاشمية على المقدسات العربية في القدس المحتلة.

وإلى نص الحوار:

كيف تقرأ ملف العلاقات الأردنية-القطرية بعد قرار عودة السفراء؟

- أولا نبارك عودة السفيرين، ونعتبرها خطوة راشدة وصادقة وذكية تصب في العمق العربي، وتقوي موقف الأردن ،وتدعم السياسة الخارجية الأردنية، ليكون لنا سلة من التحالفات، ما من شك أن دولة قطر وقفت وما تزال تقف بقوة مع الأردن اقتصاديا وسياسيا، ولذلك فإن الأردن الرسمي والشعبي يرحب بهذا التقارب المبارك، كما أن قطر لم تقصر مع أهلنا في فلسطين، وقدمت الدعم الوفير لأهالي غزة والضفة معا، ناهيك عن كونها أول دولة عربية قامت بتغذية صندوق الجامعة العربية لدعم القدس.

أين وصل مشروع الوطن البديل؟

- لا شك أن المشروع الصهيوني يهدف إلى السيطرة على كل الوطن العربي، وقد شرعنت الاتفاقيات والمعاهدات التي وقعت مع الاحتلال الذي يتعارض مع الشرعية الدولية والقانون الدولي، ولا ننسى أن التوطين قائم على قدم وساق، ونحن ننظر إلى قانون القومية اليهودية، الذي أقره الكنيست الإسرائيلي هو الأشد خطرا، لأنه يدعو لطرد كافة الفلسطينيين إلى الأردن، ومع ذلك لم يتحرك المجتمع الدولي ضده،علما أن الاحتلال يرى في الأردن وطنا أصيلا وليس بديلا، وأن ضفتي الأردن لهم كما يؤكد حزب الليكود.

يخطط الإسرائيليون لبناء جدار عازل من مدينة العقبة حتى طبريا يكون شبيها بجدار السلب والنهب في الضفة الفلسطينية، وهو يشكل خطرا إضافيا على الأردن إضافة للخطر الذي يشكله مطار «أميتناع» في الأغوار، ولا شك أننا أسهمنا في التطبيع معهم من خلال معاهدة وادي عربة والقوانين التي ألغيناها، وفي مقدمتها إلغاء المقاطعة لهم، مع أنهم لم يقدموا على إلغاء أي قانون عنصري ضدنا. نحن ننظر إلى تهويد القدس على أنه خطر داهم، فهم يريدون نقل الآثار التاريخية التي عثروا عليها في القدس وتنتمي لحضارات عربية وإسلامية ورومانية إلى تل أبيب ونسبتها إليهم، مع أنه لا وجود لهم تاريخيا في القدس بشهادة كبير علماء الآثار العالميين والإسرائيليين البروفيسور فلينكشتاين، الذي طرد بسبب موقفه إلى أمريكا.

ماهو تفسيرك لإصرار إسرائيل على سحب الوصاية الهاشمية على المقدسات العربية في القدس المحتلة من الأردن؟

- الاحتلال الإسرائيلي يعمل من أجل إضعاف الأردن، وسحب أوراق الضغط التي يمتلكها، وهذا بحد ذاته تحد صارخ للمواقف الأردنية الرافضة لقرار الرئيس الأمريكي ترامب بخصوص تهويد القدس، ونحن بدورنا نؤكد أن الوصاية الهاشمية شرعية ودستورية، ونرفض الضغوط على الأردن لنزع هذه الولاية، حيث يتم التخطيط لربط المقدسات العربية في القدس مع وزارة الأديان في الحكومة الإسرائيلية وسحبها من الأوقاف الأردنية. فالأردن يتعرض لحصار سياسي واقتصادي ومالي، وهناك من يسعى لإثارة الفتن الداخلية فيه، كما أن هناك جهات تعمل من أجل التخريب لزعزعة استقراره، وهي جهات عالمية يدعمها الموساد الإسرائيلي، حيث تعمد إلى تشويه صورة الأردن، وتعقد مؤتمرات بأسماء ما أنزل الله بها من سلطان بهدف النيل منه.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .