دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
قطر مركز عالمي للفنون والثقافة | مشاركتي تقدم رؤية إبداعية عن قطر | «نساء صغيرات» بسينما متحف الفن | محاكمة ترامب تبدأ غداً وستنتهي خلال أسبوعَين | أيندهوفن يسقط في فخ التعادل | الدحيل يواصل صدارته لدوري 23 | منظومة إسرائيلية لكشف الأنفاق على الحدود اللبنانية | الغرافة يكتسح الخور في دوري السلة | السد يستعد لمؤجلة الخور بمعنويات الأبطال | الخور يعلن تعاقده مع لوكا رسمياً | طائرة العربي في المجموعة الثانية بالبطولة العربية | الدوحة تستضيف اجتماعات «السيزم» | شمال الأطلنطي توفر خدمة نقل الطلاب والموظفين لمترو الدوحة | أردوغان: سنبقى في سوريا حتى تأمين حدودنا | مواجهات عنيفة بين المتظاهرين والأمن في ساحة التحرير ببغداد | 5 قتلى بغارة روسية على ريف حلب | تطورات المنطقة تعكس فشل الترتيبات الأمنية | تونس: سعيّد يستقبل 3 مرشحين لرئاسة الحكومة | الصومال: الجيش يستعيد مناطق من الشباب | رقم قياسي لـ إبراهيموفيتش | الحوار وخفض التصعيد بداية حل أزمات الخليج | إشادة ليبية بمواقف قطر الداعمة للشرعية | وفد الاتحاد السويدي يزور ستاد الجنوب | إيران تطالب أوروبا بالعدالة في الملف النووي | «كتاب المستقبل».. تدعم نشر ثقافة القراءة | الفن لغة مشتركة بين المجتمعات | العرس القطري.. فعالية تعزّز التراث والهُوية | الفلهارمونية تستعد لحفل العام الجديد | قصائد الشاعر القطري راضي الهاجري على اليوتيوب | نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية غامبيا يستعرضان العلاقات | المكتبة الوطنية تسافر بزوّارها إلى الفضاء | تغطية خاصة لمهرجان التسوق على «تلفزيون قطر»
آخر تحديث: الخميس 21/11/2019 م , الساعة 3:05 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
الصفحة الرئيسية : الراية السياسية : حوارات :

أول كابتن طيار عربية مسلمة تقطع المحيط الأطلسي.. سمر العوران ل الراية:

الملك حسين شجعني على دراسة الطيران

أقنعت الرئيس ياسر عرفات بالسماح للفتاة الفلسطينية الدخول في عالم الطيران
الملك حسين شجعني على دراسة الطيران

عمان- أسعد العزوني:

كشفت الكابتن طيار الأردنية سمر العوران، ‏‏أول كابتن عربية تقطع المُحيط الأطلسي، أنّ الملك الراحل الحسين بن طلال تدخل لإتمام دراستي الطيران والوقوف في وجه قرار منعي الذي اتخذته عشيرتي. وأضافت إنها كانت تحبّ الطائرات منذ نعومة أظفارها، موضحةً أنّ طيار الملك الراحل الحسين رافقها في أوّل رحلة، وسمح لها بالتصرّف كما لو كانت وحيدة. وإلى نصّ الحوار:

• ما هو دور الراحل الملك حسين في دخولك عالم الطيران؟

- كانت القوانين الأردنية عام 1974، لا تسمح للمرأة الأردنيّة بالسفر إلا بموافقة الأهل، وكان لزامًا عليَّ الحصول على مُوافقة وليّ الأمر للطيران، وبعد أدائي الامتحانات المطلوبة بنجاح، وتمكنت من الطيران، لجأت إلى الملك حسين لتغيير القوانين المعمول بها آنذاك، وفي عيد المعلم كتبت له رسالة دون أن يعلم أحد، وخططت أين أجلس في مكان الاحتفال لأكون قريبة منه، وأسلّمه الرسالة وأتحدث معه. ولحسن الحظ مرّ من جانبي وسلّمته الرسالة، وفوجئ بطلبي ورغبتي أن أكون طيارًا، وأنه الوحيد الذي يستطيع مُساعدتي في ذلك، وذكّرته بشعاره: «فلنبن هذا البلد ولنخدم هذه الأمة»، وفي المساء طلبني للمُقابلة في قصره، وذهبت إلى القصر في اليوم التالي، وناقشته بحضور الملكة الراحلة علياء في الموضوع وأصررت على موضوع الطيران، وكان يقدّم منحًا للطلاب الراغبين في الدراسة والمُتميزين رغبةً منه في إدخال الأردن في حقبة الازدهار العلمي، فبعثني إلى مُستشاره في مجال الطيران علي غندور الذي كان يرفض الفكرة، لكنني أقنعته بالمُوافقة.

حدثت ضجة بعد الطيران، ولأنني من عشيرة محافظة، قام البعض بالتحريض عليّ، فاجتمعت العشيرة وطلبوا مني ترك الدراسة، لكنني رفضت، فقرّروا منعي بشتى السبل، وهنا تدخّل الملك الراحل فأرسلني إلى بريطانيا عند أخي، وكان عمره 17 عامًا لحمايتي.

• لماذا اتّجهت إلى عالم الطيران؟

- كنت منذ نعومة أظفاري أحبّ الطائرات، وأقتني لعب الطائرات، كما أننا كنا نسكن بجانب مطار ماركا شرق العاصمة عمّان، وأذهب مع جيراننا الطيارين إلى المطار، وأدخل معهم قمرة القيادة، وكانوا يعطونني الهدايا، ولذلك نما حبّ الطيران بداخلي.

• ماذا أضافت مهنة الطيران لشخصيتك؟

- درست في المدارس العسكرية لأن والدي كان ضابطًا عسكريًا، ما أكسبني مهارات وعادات كالدقة والفطنة والالتزام وحسن التصرف عند الطوارئ، وهذا ما تعلمته في الطيران، إذ لا وقت محددًا للرحلة، وضرورة امتلاك الجهوزية والفطنة وحسن التصرّف عند حدوث مفاجأة ما، ناهيك عن ضرورة الحفاظ على الصحة والانضباط. تعرّفت خلال مهنتي على العديد من علماء الفضاء، أمثال د.فاروق الباز، ونيل آرمسترونج، واكتسبت منهم خبرات كثيرة ووفّروا لي منحة من الأمم المتحدة لدراسة علم الفضاء والاستشعار عن بُعد لتحليل صور ما تحت الأرض والبحار.

• صفي لنا شعورك في أوّل رحلة ؟

- توجهنا إلى لندن وكان مُرافقي فيها طيار الملك الخاص، الذي فتح باب غرفة القيادة وطلب مني النظر إلى المسافرين، وقال إنهم ينتظرون لحظة إقلاعي بهم، وطلب مني الإقلاع دون أن يتدخل، ما أشعرني بالثقة بالنفس، وأحسست أنني ملكة السماء بمجرد مسكي مقود الطائرة.

• ما هي أغرب المواقف التي تعرّضت لها في مشوارك العملي؟

- هناك العديد من المواقف الغربية التي واجهتها، منها على سبيل المثال، أن ناشطة نسائية ورئيسة تحرير مجلة مسافرة معي غضبت، وأخذت بالصراخ عندما اكتشفت أنني كابتن الطائرة، وطلبت النزول، لكنني رفضت لعدة أسباب، منها أن إنزالها يعدّ إهانة لي واتهامًا بعدم المهنية، وكذلك تأخيرًا للوقت.

بعد الإقلاع تركت غرفة القيادة وتوجهت إليها فازداد غضبها لأنني تركت غرفة القيادة، وطلبت منها مرافقتي لغرفة القيادة، واستغرق الأمر وقتًاً، وكانت ترفض تناول الطعام أو الشراب، فأقنعتها وجلسنا في غرفة القيادة، وقمت بتهدئتها، وقالت لي إن المرأة هي عدوة المرأة ولا تثق امرأة بأخرى. وفي رحلة أخرى أحضروا لي مجلة فرنسية وهي تلك التي كانت رئيسة تحريرها، ووجدت فيها مقالًا كتبته هي يشيد بقدراتي ويعبر عن افتخارها بي، مؤكدة أيضًا أن المرأة هي عدوة نفسها. وإبان رحلة من تونس إلى العاصمة عمّان، وكان الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات على متن الطائرة، تلقى رسالة خاصة تفيد بوجود لغم في الطائرة، فسألته إن كان يرغب بالعودة إلى تونس أو النزول في أقرب مطار أو الاستمرار إلى عمّان، فطلب مني مُواصلة الرحلة إلى عمّان، وعند نزول الطائرة، تمّ فحص الطائرة ولم يعثر الخبراء الأمنيون على أي قنبلة، وأعجب أبو عمار بحسن تصرّفي، وأقنعته بالمُوافقة على السماح للفتاة الفلسطينية بدخول عالم الطيران.

• حدثينا عن رحلة قطع المحيط الأطلسي؟

- كانت رحلة مُمتعة عام 1984 لأننا تدرّبنا على كافة المهارات المطلوبة لمثل هذه الرحلة من سباحة وغوص، وكنا حريصين على عدم إضاعة أي وقت في المطارات الأمريكية المزدحمة حتى لا نتأخّر، وكنت أوّل كابتن طيار عربي – مُسلم يقوم بذلك.

فُوجئت بعد انتهاء الرحلة بوجود أعداد كبيرة من الناس في استقبالنا، وسألوني كيف أسافر كامراة عربية مُسلمة بدون محرم؟ فأجبتهم أننا نشعر في الطائرة وكأننا أسرة واحدة نحترم بعضنا البعض ولا نخاف من بعضنا، ونشعر بالأمان ونحن في الطائرة، لأن الإدارة اختارتنا بدقة مُتناهية ودرّبتنا جيدًا، وعلمونا إنجاز المهام المطلوبة منا بنجاح وأمان، وأخبروني أنهم فوجئوا بي كامرأة عربية مسلمة نجحت في قطع المحيط الأطلسي بسلام، فشعرت بالفخر والاستمتاع.                  

شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .