دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الثلاثاء 5/11/2019 م , الساعة 12:39 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

التنظيم تعمّد إخفاء اسمه الحقيقي واكتفى بأبي إبراهيم القرشي.. محللون:

قرداش .. خليفة البغدادي «المدمر» لقيادة داعش

تولى قيادة ديوان الأمن في التنظيم وشغل سابقاً منصب الشرعي العام للقاعدة
قرداش ظهر في آخر فيديو للبغدادي في أبريل الماضي
قرداش .. خليفة البغدادي «المدمر» لقيادة داعش

 

عواصم - وكالات:

 أسدل تنظيم «داعش» الستار رسميًا عن اسم من سيخلف زعيمه أبا بكر البغدادي، بعد أيام من مقتل الأخير على يد قوات أمريكية في سوريا. وقال تنظيم «داعش»، يوم أمس الأول، إنه سمى «أبا إبراهيم الهاشمي القرشي» زعيمًا له، وخلفًا لزعيمه السابق أبي بكر البغدادي، الذي قُتل في عملية عسكرية أمريكية في شمال غربي سوريا، في 27 من أكتوبر الجاري. واعترف التنظيم بمقتل البغدادي، وأيضًا بمقتل المتحدث باسم التنظيم «أبو الحسن المهاجر»، ليختار التنظيم «القرشي» قائدًا جديدًا له دون الكشف عن الاسم الحقيقي، والاكتفاء بالاسم الحركي، في حين يتوقّع خبراء وباحثون في الجماعات الإسلامية أن يكون العراقي التركماني والقيادي في التنظيم، عبد الله قرداش، هو الخليفة الجديد.

قرداش هو الخليفة

وتوقّع الباحث في الجماعات الإسلامية حسن أبو هنية، أن يكون الخليفة الجديد «أبو إبراهيم الهاشمي القرشي»، الذي أُعلن عنه زعيمًا للتنظيم، هو نفسه عبد الله قرداش. وقال أبو هنية، في تصريح ل»الخليج أونلاين»: إنه «من المعروف أن التنظيم كان لديه الترجيح بأن يتولى هذا المنصب عبد الله قرداش (أبو عمر التركماني)، وأن الاسم الذي أُعلن عنه ربما يكون اسمًا حركيًا جديدًا له».

وأشار إلى أن أكثر شيء يرجّح أن يكون هو القائد الجديد لتنظيم «داعش»، وأن قرداش تولى «أهم ديوان؛ وهو ديوان الأمن، إضافة إلى توليه مناصب كثيرة ولديه خبرات واسعة، إضافة إلى قتاله ضد الأمريكان منذ بداية تأسيس التنظيم، إلى جانب مرافقته لأبي بكر البغدادي».

كما أشار إلى أن القائد الجديد للتنظيم لن يكون إلا «عراقيًا؛ استنادًا إلى جنسية القائد السابق، البغدادي»، مُشيرًا إلى أن هذه هي «عقلية التنظيم».

وفيما يتعلق بعمل التنظيم، أكّد أنه «لن يتغير كثيرًا عما كان انتهى إليه، بمعنى العودة إلى منظمة سرية، وستبقى هناك حرب عصابات، وهذا الضغط ربما نشهد من خلاله تكتيكات عسكرية ربما أكثر عنفًا من مرحلة البغدادي بشكل أو بآخر».

وأكّد أن التنظيم «عادة لديه خطط ولا يعمل بشكل عشوائي، كما حدث عندما تولى أبو بكر البغدادي الذي أعلن وقت توليه عن خطط سنوية؛ مثل خطة هدم الأسوار وحصد الأجناد وغيرها»، مشيرًا إلى أن «داعش يعمل بهيكل صلب وهو من أكثر التنظيمات تماسكًا على مستوى الهيكل التنظيمي وعلى الصعيد الإيديولوجي بشكل ما».

ترشيح سابق

وفي أغسطس الماضي، ذكر الإعلام المحسوب على تنظيم «داعش» أن البغدادي رشّح العراقي التركماني «خليفةً» له في قيادة التنظيم، الذي أعلن عودة الخلافة بعد سيطرته على أراضٍ عراقية وسورية عام 2014. وسبق أن ذكرت قناة «السومرية» العراقية أن «الخليفة المرشح» يكنى ب»أبو عمر قرداش»، وهو من أصل تركماني، كان ضابطًا سابقًا في الجيش العراقي إبان حكم الرئيس الراحل صدام حسين، وهو ذو خبرة قيادية في التنظيمات المتطرفة بالعراق وسوريا ولبنان. وتقول مصادر مطلعة، إن خليفة البغدادي الملقَّب ب»المدمّر»، كان معتقلًا في سجن «بوكا» بمحافظة البصرة، وسبق أن شغل منصب الشرعي العام لتنظيم القاعدة، وهو خريج كلية الإمام الأعظم في مدينة الموصل. ووفق المصادر، فإن «قرداش» كان مقربًا من القيادي أبو علاء العفري (نائب البغدادي والرجل الثاني في قيادة داعش، وقُتل عام 2016)، «وكان والده خطيبًا مفوّهًا وعقلانيًا»، كما أنه يتسم بالقسوة والتسلط والتشدد، وكان أول المُستقبلين للبغدادي إبان سقوط الموصل. تولى «قرداش» منصب زعيم «ديوان الأمن العام»، في سوريا والعراق، وهو أحد أقوى الدواوين داخل «داعش»، والمسؤول عن حماية القيادات والتخلّص من أعداء التنظيم. كما أشرف في وقت سابق على «ديوان المظالم»، وهو ضمن الإدارات الخدمية التي أنشأها «داعش» خلال سيطرته على المدن. وتولى أيضًا منصب وزير الدفاع داخل التنظيم، وأشرف بنفسه على عمليات التفخيخ في أثناء معارك التنظيم ضد «الجيش الحر» بسوريا. ورشّحه أبو بكر العراقي، نائب البغدادي السابق، ليكون قائدًا لفرع التنظيم بلبنان، إبان تفكير التنظيم في إنشاء فرع هناك، لكن الفكرة أُلغيت في وقت لاحق. كان «قرداش» أحد مرافقي البغدادي في الفيديو الأخير الذي بثّه التنظيم في أبريل 2019. كما تولّى منصب «العسكري العام» لما يُعرف ب»ولاية الشام» سابقًا، وأشرف بنفسه على قيادة معارك التنظيم في الرقة، بحسب وثيقة سابقة نشرها عضو مكتب البحوث والإفتاء التابع ل»داعش»، أبو محمد الحسيني الهاشمي.

شخصية البغدادي

يشار إلى أنه في نهاية يوليو الماضي، قال رئيس «خلية الصقور» التابعة للداخلية العراقية، أبو علي البصري، إن «البغدادي» موجود في سوريا، «وأجرى تغييرات لتعويض الإرهابيين الذين قُتلوا خلال السنوات الماضية». كما ذكر البصري أن البغدادي يعاني شللًا في أطرافه، بسبب إصابته بشظايا صاروخ في العمود الفقري خلال عملية ل»خلية الصقور» بالتنسيق مع القوات الجوية، في أثناء اجتماعه بمعاونيه في منطقة «هجين» جنوب شرقي محافظة دير الزور السورية، قبل تحريرها عام 2018. وأبو بكر البغدادي هو إبراهيم عواد البدري السامرائي، كان قائد تنظيم القاعدة في العراق حتى يونيو 2014 عندما أعلن قيام دولة «الخلافة»، بعد أن تمكن مقاتلو تنظيمه من السيطرة على مساحات واسعة من سوريا والعراق، واتخذ من مدينة الموصل العراقية عاصمة لدولته. في سبتمبر 2018، تمكن الجيش العراقي والقوات الرديفة له المدعومة أمريكيًا، من طرد التنظيم من الموصل.

 

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .