دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الخميس 7/11/2019 م , الساعة 12:22 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

الصحف والوكالات العالمية تنوّه بمضامين خطاب صاحب السمو أمام الشورى

اهتمام إعلامي واسع بالخطاب السامي

ميدل إيست مونيتور: صاحب السمو جدّد دعم القضية الفلسطينية لتحقيق السلام
الديلي ميل: اقتصاد قطر تجاوز الحصار وحقق فائضاً كبيراً في الميزانية
اهتمام إعلامي واسع بالخطاب السامي
ترجمة- كريم المالكي:

تناولت الصّحفُ والوكالاتُ العالميةُ خطابَ حضرة صاحب السّمو الشّيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المُفدّى، والذي ألقاه سموّه أمس الأوّل بمُناسبة افتتاح دور الانعقاد العادي ال ٤٨ لمجلس الشورى.

وسلّطت وسائلُ الإعلام العالمية الضوءَ على أهمّية مضامين الخطاب السامي من حيثُ التأكيدُ على تطلّعات دولة قطر المُستقبلية سواء على الصّعيد المحليّ أو الإقليميّ أو الدوليّ.

وأشارت الصّحفُ والوكالاتُ العالميّةُ إلى أنّ صاحب السموّ قد تطرّق إلى مُختلف قضايا المنطقة، لا سيّما القضيةُ الفلسطينيةُ والوضعُ في اليمن وسوريا، حيث أكّد سموّه على ضرورة تضافر جهود الجميع، وعلى رأسهم المُجتمعُ الدولي والتحرُّك سريعًا لإعادة الأمنِ والاستقرار إلى المنطقة، وإيجاد حلولٍ للنزاعات القائمة بالطرق السلميّة والدبلوماسيّة، كما ركّز صاحب السّمو على أهمّية الحفاظِ على أمن واستقرار منطقة الخليجِ العربي، وتحقيق الأمنِ والسلام في عموم المنطقة.

الديلي ميل

سلّط موقعُ صحيفة الديلي ميل الضوءَ على الخطابِ الذي ألقاه حضرة صاحب السّمو الشّيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المُفدّى، أمام مجلس الشورى أمس الأوّل. ونقلت الصحيفةُ البريطانية مقتطفاتٍ من الخطاب منوهةً بأنّ صاحب السّمو أكّد على أنّ دولة قطر قد تغلّبت على الآثار الاقتصاديّة للحصار الذي فُرض على بلاده منذ عام 2017، بل إنّ هذا الحصار قد عزّز صمودَ بلاده، وأعلن سموّه أنّ الدوحة تستعدّ لإجراء أوّل انتخابات وطنية (مجلس الشورى) في غضون عامَين.

وشدّدت الصحيفةُ على أنّ سموّ الأمير المُفدّى، أوضح أنه قد تمّ تشكيلُ اللجنة العُليا لانتخابات مجلس الشورى، وتحديد اختصاصاتها، برئاسة رئيس مجلس الوزراء، لتشرفَ على التحضير لانتخابات مجلس الشورى، وإعداد مشروعات القوانين اللازمة، واقتراح البرنامج الزمنيّ لعملية انتخاب أعضاء المجلس، وسوف يعلن موعد الانتخابات حال انتهائها من عملها.

وأشارت الصحيفةُ البريطانية إلى أنّ خطاب صاحب السموّ تطرّق إلى مجمل القضايا الداخليّة والخارجيّة الإقليميّة والدوليّة، إضافة إلى التطوّرات السياسية والاقتصادية التي تشهدها المنطقةُ.

وأشارت الصحيفة إلى أنّ الانتخابات التي يجري الإعداد لها بشكل تدريجيّ تعدّ خطوةً كبيرةً وجوهريةً نحو مرحلةٍ جديدة في مسيرة الديمقراطية في دولة قطر، إضافة إلى أنّها ستعملُ على تعزيز المُشاركة الشعبية عبر وجود مجلس شورى مُنتخب. وقالت الديلي ميل إنّه من المتوقّع، وبعد استكمال كافة الاستعدادات التحضيريّة من الممكن إجراؤها قبل كأس العالم في نوفمبر- ديسمبر 2022.

وأوردت الصحيفة ما تضمّنه الخطاب السامي بشأن تداعيات الحصار الجائر المفروض على قطر، مُؤكدةً أنّ قطر تغلّبت على «الآثار السلبية» للحصار الذي فُرض عليها منذُ يونيو 2017.

وأشارت إلى دعوة صاحب السموّ لحلّ الخلافات بين دول مجلس التعاون بالحوار، وفي إطار ميثاقه على أسسٍ أربعة: الاحترام المتبادل، والمصالح المُشتركة، وعدم الإملاء في السياسة الخارجية، وعدم التدخّل في الشؤون الداخلية.

ونقلت الصحيفة مُقتطفاتٍ من خطاب صاحب السّمو، والمُتعلّقة بالفائض المالي الذي حقّقته دولةُ قطر رغم الحصار المفروض عليها: «نتيجة لجهود خفض النفقات مع زيادة الكفاءة تحوّل العجز الكبير في الموازنة عام 2017 إلى فائض. وبالرغم من تخفيض النفقات فإنّ الموازنة العامة للدولة تواصل الاهتمام والتركيز على القطاعات ذات الأولوية، وخاصة التعليم والصّحة، والاستثمار في البنية التحتية، وقد تمكنّا من استرجاع احتياطات الدولة وإيصالها إلى مُستويات أعلى مما كانت عليه قبل الحصار». وقالت الصّحيفة إنّ دولة قطر قد حقّقت فائضًا في ميزان المدفوعات القطري خلال عام 2018، مُقارنةً بعجز في العام السابق له، وذلك بحسب بيان مصرف قطر المركزيّ. كما صعد فائضُ الميزان التجاري (الفرق بين قيمة الصادرات والواردات)، لدولة قطر، بنسبة 39.9 بالمائة على أساس سنويّ، خلال العام الماضي، مُقارنةً مع 2017. وتجدر الإشارة إلى أنّ الإنفاق العام ارتفع في قطر بنسبة 2.4% بمُوازنة 2018 إلى 203.2 مليار ريال (55.8 مليار دولار)، وقد حدّد صندوق النقد الدولي نموّ الناتج المحلي الإجمالي الاسمي لدولة قطر لعام 2018 بنسبة 1.5 في المائة، ومن المُتوقّع 2.0 في المائة لعام 2019.

وأشارت الصّحيفة البريطانية إلى أنّ دولة قطر استطاعت أن تحتوي آثار الحصار على كافة الأصعدة، رغم أنّه شمل التجارة الجوية والبرية والبحرية المباشرة، كما أنّها انطلقت نحو الأمام في تحقيق العديد من المشاريع الإستراتيجيّة.

وختمت الصحيفة تقريرها بالإشارة إلى أن الدول الأربعة (المملكة العربية السعودية، إلى جانب الإمارات العربية المتحدة ومصر والبحرين) التي فرضت الحصار على قطر قد طلبت من الدوحة تلبيةَ مجموعة الشروط والمطالب لكي يتمّ رفعُ الحصار عنها، ومن بينها إغلاق قناة الجزيرة، غير أنّ قطر أكّدت مرارًا على أنها قوية اقتصاديًا بما يكفي لتحمّل ما يحاولون فرضه عليها.

ميدل إيست مونيتور:

نقل موقع «ميدل إيست مونيتور» البريطاني ما تناوله صاحب السّمو في الخطاب التاريخيّ الذي ألقاه سموّه في افتتاح دور الانعقاد العادي ال 48 لمجلس الشورى حول القضية العربية المركزيّة والأولى، وهي القضية الفلسطينية، وتأكيد سموّه على أنّه لن يكون هناك سلامٌ في الشرق الأوسط دون الاعتراف بالحقوق الفلسطينيّة «المشروعة». وأورد الموقع ما تناوله الخطاب السامي «السلام في منطقة الشرق الأوسط لا يمكن تحقيقه دون تمكين الشعب الفلسطينيّ من مُمارسة حقوقه المشروعة، وفي مقدّمتها إقامة دولته المُستقلّة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وَفق ما نصّت عليه قرارات الشرعية الدولية، ومُبادرة السلام العربية. ومن ثم، فإنّ تطبيع العلاقات مع إسرائيل دون حلّ عادل لقضية فلسطين مجرد سراب».

وفيما يتعلّق بالحصار، أشار موقع «ميدل إيست مونيتور» البريطاني إلى ما أكّده صاحب السّمو من أنه «بالرغم من الحصار الجائر المفروض على بلدنا، إلا أنّ الموقف الصحيح والسلوك المسؤول عزّز مكانة دولة قطر ورسخ دورها كشريك فاعل على الساحتَين الإقليمية والدولية، منوهًا بأن بلاده تمكّنت من «احتواء» آثار الحصار، مُؤكدًا ومجددًا استعداد بلاده للحوار «بعيدًا عن الإملاءات والشروط المسبقة».

جلوبال فيلج

ونقل موقع جلوبال فيلج سبيس مُقتطفات من خطاب حضرة صاحب السّمو أمام مجلس الشورى التي أشاد فيها سموّه بالإنجازات الاقتصادية التي حقّقتها دولة قطر، خصوصًا في مجال الأمن الغذائي والطاقة المُتجدّدة مع العمل على «تنويع اقتصادها، لاسيما أنّ الدوحة تواصل تطوير كافة القطاعات، منوهًا بنجاحها في مُواجهة التحديات التي فرضتها عليها الدول العربية الأربعة نتيجة «الحصار الكامل». ونقل الموقع ما أكّده صاحب السّمو حول منطقة الخليج: « تشهد منطقتنا الخليجية أحداثًا مُتسارعة، وتطوّرات بالغة الدقة والخطورة، تهدّد أمن واستقرار المنطقة، مما يستوجب على دولنا والمُجتمع الدوليّ، مُضاعفة الجهود لوقف التدهور، واعتماد الحوار أسلوبًا لحلّ الخلافات. وقد بدأت دول شقيقة تُدرك صحة موقفنا من عدم وجود مصلحة لدول مجلس التعاون في توتير الأوضاع». أما على الصعيد الاقتصادي، فقد نقل الموقع ما قاله صاحب السّمو: « تمكّنت قطر من التعامل مع الحصار. لقد تغلّبنا على آثار الحصار، كما أننا قريبون من تحقيق رؤية قطر الوطنية لعام 2030». وقال صاحب السّمو« للسنة الثالثة على التوالي، يستمرّ الحصار الجائر، المفروض على قطر، بمُمارساته غير المشروعة، رغم تهاوي كل الادعاءات التي سيقت لتبريره. ويعود الفضل في نجاحنا، بعون الله، في احتواء مُعظم آثاره السلبية، إلى نهجنا الهادئ والحازم في إدارة الأزمة، وكشف كافّة الحقائق المُتعلقة بها للعالم أجمع، وتمسّكنا باستقلالية قرارنا السياسيّ، في مُواجهة مُحاولة فرض الوصاية علينا، وكذلك تعزيز علاقاتنا الثنائيّة مع الدول الصديقة والحليفة. لقد مضت مسيرتُنا الوطنية، بخطواتٍ واثقة في تنفيذ البرامج التنموية على النحو المرسوم لها، ونما الناتج المحليّ الإجمالي بالأسعار الجارية في قطر خلال عام 2018 بنحو 15% والناتج المحلي غير الهيدروكربوني بنحو 9%».

وقال الموقع إنّ قطر توقّعت فائضًا في الميزانية قدره 4.3 مليار ريال (1.1 مليار دولار) في عام 2019، وفي مايو 2018، أعلن أكبر بنك تجاري في قطر، بنك قطر الوطني (QNB)، أنّ فائض حساب الدولة قد زاد إلى 6.4 في المائة من الناتج المحليّ الإجمالي في الربع الرابع من السنة. كما أشار الموقع إلى تقدّم ملحوظ في مجال التنويع الاقتصاديّ، وتشجيع القطاع الخاصّ، وزيادة القدرات الإنتاجية لمحطّات التوليد الكهربائي، وتأسيس منظومة إنتاج زراعيّ وحيوانيّ وسمكيّ مُتطوّرة.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .