دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: السبت 9/11/2019 م , الساعة 12:24 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

تحول جديد في مسار الاحتجاجات اللبنانية بعد فشل تهدئة الشارع

انضمام الطلاب إلى الحراك الشعبي وإغلاق المدارس والجامعات

مصادر مقربة من الحريري تؤكد قبوله تشكيل حكومة بشروط
انضمام الطلاب إلى الحراك الشعبي وإغلاق المدارس والجامعات

بيروت - قنا:

تواصلت التحركات الاحتجاجية في لبنان أمس للمطالبة بتشكيل حكومة من المستقلين وأصحاب الخبرات خارج الأحزاب التقليدية، تكافح الفساد والهدر، وتحسن الظروف المعيشية للمواطنين، وتلغي النظام الطائفي، في وقت انضم فيه طلاب المدارس والجامعات إلى الحراك الشعبي، ونزلوا إلى الشوارع. ولم تنجح محاولات السياسيين اللبنانيين لتهدئة الشارع في إخماد التحركات الاحتجاجية، بل شهدت المطالب المرفوعة من قبل المتظاهرين تحولات جديدة بعدما أصبحت تكتسي طابعا سياسيا، رافضة لرموز الحكومات السابقة وأعضائها الذين وقع تحمليهم مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع في البلاد، مشددة على ضرورة اختيار تشكيل حكومي من الاختصاصيين بإمكانه إنقاذ الموقف. واتسمت تحركات الشارع اللبناني أمس بانضمام طلاب المدارس والجامعات إلى صفوف المتظاهرين، والاعتصام أمام المرافق والمؤسسات في الدولة على غرار وزارتي التربية والعدل، وشركة الاتصالات، وذلك كخطة بديلة لخطة قطع الطرقات التي اتبعها المنتفضون على مدى أسبوعين، ولتفادي اصطدامهم مع الجيش اللبناني بعد قراره فتح الطرقات في كافة مناطق البلاد. وقد أطلق ناشطون منذ الأربعاء الماضي تغريدة «ثورة التلاميذ» وذلك كدعوة من أجل الاعتصام أمام وزارة التربية وداخل المدارس، ومنذ ذلك الحين تواصل الاعتصام الطالبي أمام مبنى كلية التربية في «الأونيسكو»‏‏ ببيروت لليوم الثالث على التوالي، وضم طلابا من أنحاء بيروت وكل المناطق اللبنانية. وقد شملت اعتصامات التلاميذ كافة مناطق لبنان من خلال احتجاجات داخل المدارس ومساندة للمتظاهرين، رافضين الدخول إلى صفوفهم، مما أجبر إدارات عدد من المؤسسات التعليمية على غلق المدارس. وفي سياق متصل، تواصلت الاعتصامات في مدينة ‏‏طرابلس‏‏ شمالي لبنان، حيث اعتصم المتظاهرون أمام المصارف والدوائر الحكومية والمؤسسات العامة، ورددوا هتافات تطالب بالقضاء على الفساد في البلاد، وطالبوا من الموظفين مغادرة مكاتبهم، وإقفال الأبواب بشكل تام. يذكر أن احتجاجات شعبية اندلعت في لبنان منذ 17 أكتوبر الماضي كرد فعل على قرار الحكومة زيادة الضرائب في إطار إعداد موازنة العام القادم، وللمطالبة بتشكيل حكومة من المستقلين تعمل على مكافحة الفساد، وتحسن الظروف المعيشية للبنانيين، وفي سياق متصل قالت مصادر مقربة من رئيس الوزراء اللبناني المستقيل سعد الحريري أن الأخير إذا تم تكليفه بتشكيل الحكومة الجديدة، فسيفعل ذلك، لكن وفق الضوابط والرؤية التي يضعها، وإذا لم يتم التجاوب مع هذه الشروط، فهو أبلغ مَن يعنيهم الأمر أن بإمكانهم التوافق على اسم رئيس جديد للحكومة، لا يسميه هو، مؤكداً انفتاحه على التعاون معه. وعن لقاء عقده الحريري أمس الأول الخميس مع الرئيس اللبناني ميشال عون، قالت المصادر، في تصريحات لصحيفة «الشرق الأوسط»الصادرة أمس إنه تطرق إلى كل المواضيع، من التكليف والتشكيل وشكل الحكومة وغيرها من المواضيع، لكن التركيز كان على ضرورة القيام بشيء ما لمعالجة الوضع الاقتصادي والمالي الذي يمر بظروف حرجة ودقيقة، وبالتالي لا يمكن الانتظار إلى ما بعد التكليف والتشكيل الذي سيستغرق 10 أيام على الأقل، فيما وضع البلد لا يمكنه أن ينتظر.

وتابعت المصادر أن الحريري منفتح على كل الخيارات، وينطلق في مشاوراته من قاعدة أساسية تقول إن ما بعد الاحتجاجات لا يمكن أن يكون كما قبلها، وبالتالي لن يقبل بحكومة تكون استنساخاً للحكومة المستقيلة.

من جهته، أكد رئيس مجلس النواب نبيه بري أنه «مصرّ على تسمية سعد الحريري لرئاسة الحكومة لمصلحة لبنان».

يشار إلى أن الحريري استقال بعد 13 يوما من انطلاق الاحتجاجات في 17 ‏‏أكتوبر للمطالبة بتحسين الأوضاع المعيشية ومحاربة الفساد ورحيل الطبقة السياسية التي تحكم البلاد.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .