دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: السبت 9/11/2019 م , الساعة 12:24 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

انتعاش زراعتها في الأردن وفلسطين ..منتجون لـ الراية:

قطر من أكبر الأسواق المستهلكة لتمر المجهول

غنيم: 40 ألف دونم مساحة زراعة المجهول في الأردن
حمدان: سوسة النخيل تشكل خطراً على زراعة تمور المجهول
أبوسرور: تمور فلسطين أكثر جودة من المنتج الإسرائيلي المروي بالمياه العادمة
قطر من أكبر الأسواق المستهلكة لتمر المجهول

عمان - أسعد العزوني:

تشهد زراعة شجرة نخيل المجهول في الأردن وفلسطين انتعاشا كبيرًا، وتزداد المساحة وعدد الأشجار عامًا بعد عام، بعد أن تبيّن أن أجواء منطقة الأغوار هي الأنسب لهذه الشجرة التي نشأت في المغرب وتعرضت لجرثومة قضت عليها، وتم تهريب عدة فسائل منها، لزراعتها في صحراء فلوريدا، ومن ثم انتقلت إلى فلسطين والأردن، وسجلت نجاحًا كبيرًا -كما يقول المزارعون- وقال المزارع الأردني م.هاني غنيم لـ الراية على هامش مشاركته في المعرض الدولي الثاني للتمور في الأردن، إن زراعة نخيل المجهول تحتل 40 ألف دونم وهي في تزايد مستمر سنويًا، وأنه أنتج العام الماضي 25 ألف طن.

وأضاف أن مزارعي المجهول في الأردن يعانون من محدودية الموارد المائية ونوعية المياه والتكلفة العالية للاستثمار، والمدى المتوسط لاستعادة رأس المال والأرباح، مؤكدًا أن سوسة النخيل منتشرة في أغلب المناطق وتتفاوت في حجم وشدة الإصابة من منطقة إلى أخرى. كما أكد أن هذه الجرثومة تتركز في منطقتي الأزرق والأغوار الشمالية بسبب سلوكيات المزارعين في التعامل مع الأشجار، في حين أن بقية المناطق تقع تحت السيطرة بسبب وعي المزارعين.

وبخصوص التسويق قال م.غنيم أنهم لا يعانون أي مشاكل في تسويق المجهول، لكنهم يواجهون الصعوبات في تسويق تمور البرحي بسبب الظروف السياسية الإقليمية وصعوبة الحركة على الحدود، موضحًا أن من أبرز الدول المستوردة لتمور المجهول هي قطر وبقية دول الخليج العربية والمغرب ولبنان وتركيا وفرنسا وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا ودول شرق آسيا مثل إندونيسيا وماليزيا وكذلك اليابان.

ومن جهته قال المزارع محمد حمدان أن والده الراحل إبراهيم حمدان الذي كان يهوى الزراعة، أسس لزراعة نخيل المجهول عام 2003 وطورها ونجح فيها وأصبح علما من أعلامها، وحصل على شهادات «الجلوبال جايد» لممارسات الزراعة الجيدة، مضيفا أنهم يصدرون منتجهم إلى دول الخليج ومن ضمنها السوق القطرية المستهلكة بكثرة لهذا النوع من التمور.

وردًا على سؤال يتعلق بسوسة النخيل قال: إنها من الآفات الخطيرة التي يتوجب أخذ الحيطة والحذر منها باتباع المسلكيات السليمة في المزارع من أجل الوقاية منها، مختتمًا أنهم ينتجون سنويًا ما بين 40 -60 ألف طن.

أما منسق مجلس النخيل الفلسطيني سليم سليمان أبو سرور فأكد أن تمور فلسطين تعد من أجود التمور بسبب عذوبة المياه والتربة الجيدة والعناية الممتازة، مؤكدًا أن الأغوار الفلسطينية تخلو من سوسة النحيل، موضحا أنهم ينتجون 11 ألف طن سنوياً، ولديهم 25 ألف شجرة نخيل مجهول، وأنهم بدأوا زراعة نخيل المجهول عام 1995.

وقال: إن أصل هذه الشجرة يعود إلى المغرب وتم نقل فسائل منها بعد تعرضها لآفة خطيرة إلى صحراء فلوريدا، وتم جلب عشرات الفسائل إلى المنطقة وسجلت نجاحًا باهرًا، مؤكدًا وجود صراع بينهم وبين الاحتلال على شجرة المجهول.

وأضاف أن الاحتلال يمنع المزارعين الفلسطينيين من حفر الآبار العميقة ويستولي على مياههم ويمنعهم من زراعة الأراضي في المنطقة «ج» لمنع التوسع الزراعي الفلسطيني، كما أنه يحد من تطوير الرقعة الزراعية في مناطق السلطة، مؤكدًا أن جودة التمور الفلسطينية تفوق جودة التمور المزروعة بأراضي الاحتلال الإسرائيلي التي تسقى بالمياه العادمة غير المكررة، في حين يروي المزارع الفلسطيني نخيله بالمياه العذبة ومياه الينابيع، رغم محدودية الموارد المائية وهيمنة الاحتلال عليها وخاصة تلك الواقعة في المنطقة «أ»، مختتما إنهم يقومون بتسويق منتجهم في الدول العربية وفي المقدمة قطر وكذلك في أمريكا وأوروبا.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .