دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الثلاثاء 3/12/2019 م , الساعة 1:30 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

فشل الكتل السياسية يُسرّع بسيناريو إجراء انتخابات مبكرة

العراق: البحث عن رئيس وزراء والاحتجاجات تتواصل

العراق: البحث عن رئيس وزراء والاحتجاجات تتواصل
بغداد - وكالات:

يجري السياسيون العراقيون جولة مفاوضات على أمل التوصل لاتفاق على تشكيل حكومة جديدة، فيما تتواصل الاحتجاجات المناهضة للسلطة القائمة، داعين إلى تغيير كامل الطبقة السياسية. وأكد مصدر سياسي رفيع أن الأحزاب والكتل السياسية العراقية، قد بدأت حتى قبل أن يعلن البرلمان موافقته رسمياً على استقالة رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي وحكومته، اجتماعات و«لقاءات متواصلة» لبحث المرحلة المقبلة في البلاد، وعلى البرلمان، الذي تعرض لشلل هو الأطول في تاريخ العراق الحديث، التوصل إلى اتفاق على تشكيل حكومة تضمن توازن القوى وموافقة جميع الأطراف السياسية. وبذلك سيكون أمام القوى السياسية 45 يوماً لتشكيل حكومة جديدة خلفاً لحكومة عبد المهدي المستقيل بعد تصاعد حدة الاحتجاجات وسقوط الكثير من القتلى والجرحى منذ أكتوبر الماضي. ولم تؤد استقالة الحكومة حتى الآن إلى الحد من زخم الاحتجاجات الشعبية المتواصلة في بغداد ومدن الجنوب.

وقال مصدر سياسي رفيع مطلع، بأن زعماء الكتل السياسية الحاكمة في العراق، تواصلوا خلال الساعات الماضية، عبر قيادات الخط الثاني، وتم الاتفاق في الوقت الحالي، على وضع محددات ومواصفات لرئيس الوزراء المقبل، دون تحديد أسماء جديدة للمنصب، على أن تبدأ مفاوضات كبيرة خلال الأيام القليلة المقبلة. وأضاف المصدر العراقي أن ائتلاف دولة القانون، بزعامة رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي يسعى إلى تقديم أحد مرشحيه إلى المنصب، لكنه يبحث عن شخصية مستقلة، تحظى بقبول جملة من الأطراف وأبرزها، إيران وواشنطن، والأكراد والسنة، وساحات الاحتجاج، فضلًا عن الشيعة. وأفاد المصدر، أن ”اتفاقًا أوليًّا تم بين الكتل السياسية على تشكيل حكومة مؤقتة، تمهد لانتخابات عامة، خلال سنة واحدة، أو أقل من سنة بسبب عدم رغبة الجماهير، في تدخل الزعامات السياسية الحالية، بتشكيل حكومة دائمة البلاد“ وضغوط الشارع على قادة الكتل السياسية. وكان المحتجون العراقيون قد طالبوا باستقالة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي وتشكيل حكومة انتقالية تقود البلاد، وتشرّع قانونًا جديدًا للانتخابات، بعد حل البرلمان، وإجراء انتخابات جديدة، وصولًا إلى مرحلة إجراء التعديل الدستوري من قبل البرلمان الجديد. ومع استقالة رئيس الحكومة، سيكون البرلمان والزعماء السياسيون، أمام ضغط شعبي هائل لاختيار رئيس وزراء جديد، خاصة مع تأييد مرجعية السيستاني، وزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر هذا الخيار، فضلًا عن المطالبات الواسعة من المتظاهرين والأوساط السياسية. وتطالب ساحات الاحتجاج الشعبية بمواصفات محددة تتوافر في رئيس الوزراء المقبل، الذي سيقود المرحلة الانتقالية، وأبرز تلك الصفات هي القوة والحسم، وسرعة الإنجاز. وقالت مصادر عراقية إن ساحات الاحتجاج هذه المرة ستلعب دورًا حاسمًا في توجيه بوصلة الكتل السياسية، نحو اختيار رئيس وزراء جديد، بتظاهراتها الضاغطة، وقدرتها على فرض خياراتها في القرارات السياسية. ويؤكد مراقبون وسياسيون بأن ردود المتظاهرين تشير إلى أن مطلبهم إسقاط ما تبقى من الرئاسات، في إشارة إلى رئاستي البرلمان والجمهورية. ميدانياً قالت مصادر محلية في محافظة النجف جنوبي العراق إن هدوءاً نسبياً يخيم على المدينة التي عاشت ليلة متوترة بعد أن أقدم متظاهرون على حرق مبنى القنصلية الإيرانية في النجف للمرة الثانية. وفي بغداد تواصلت في ساحتي التحرير والخلاني وفي النجف جنوبي البلاد الاحتجاجات المطالبة بالإصلاح الشامل وبمحاربة الفساد. في هذه الأثناء، أصدر القضاء مذكرات قبض بحق المعتدين على المتظاهرين بالنجف دون تسميتهم، وكذلك القائد العسكري جميل الشمري لإصداره أوامر تسببت في مقتل متظاهرين في ذي قار. وفي محافظات الشمال والغرب، نظم آلاف الطلبة في جامعات الأنبار وتكريت والموصل وكركوك وقفات تضامنية دعماً لأهالي الناصرية والنجف وتنديداً بمقتل وإصابة مئات من أبناء المحافظتين خلال الأيام الأخيرة.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .