دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
جرائم إسرائيل بحق الفلسطينيين تُفشل جهود السلام | دعم إداري لأم صلال | الإرث تدعو المدارس للاحتفاء باقتراب منافسات مونديال قطر 2022 | العلوم الصحية تبحث دور مضادات الأكسدة في تطور السرطان | جامعة قطر تحتضن العرض الياباني «‏دينجيرو» ‏ | الأولمبية الدولية تتحدى فيروس كورونا | د. محمد حسن المريخي خطيباً للجمعة بجامع الإمام | لا تعارض بين الإسلام والتنمية والحكم الرشيد وحقوق الإنسان | 50 ألف زائر لمنتزه الخور | 12.5 مليار ريال الفائض التجاري | اتحاد البريد العالمي ينصف قطر ضد دول الحصار | الحميدي منسقاً إعلامياً للخور | أسماك تحمل سر منع شيخوخة الإنسان | قطر 2022 ستقدم للعالم تجربة فريدة | التعليم تزوّد المدارس بإجراءات احترازية ضد فيروس كورونا | مبانٍ وشقق فندقية للحجر الصحي | الدوري العراقي بدون جمهور | نتعامل بشفافية مع كورونا ولا توجد إصابات في قطر | ستيفن جيرارد: سأنفذ ركلة الجزاء المقبلة لرينجرز | الصحة توصي بعدم التقبيل بالأنف | عقوبة أوروبية في انتظار فينيسيوس | تأجيل لقاء في الدوري الأوروبي | تحديث عالم كرة القدم وفقاً لرؤية إنفانتينو | الوزاري العربي يُناقش ورقة قطرية حول الكوارث والطوارئ الصحية | رئيس الوزراء يستقبل الأمين العام لمجلس التعاون | صاحب السمو يؤكد حرص قطر على وحدة مجلس التعاون | صاحب السمو يشكر ملك المغرب على دعم المونديال
آخر تحديث: الأحد 22/12/2019 م , الساعة 12:08 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
الصفحة الرئيسية : الراية السياسية : تقارير :

عملية نوعية كسرت هيبة جيش الاحتلال

صيحة سرايا القدس تزلزل إسرائيل

صواريخ سرايا القدس والفصائل الفلسطينية ترد على اغتيالات قادتها
خبراء: عملية «صيحة الفجر» لقنت العدو الإسرائيلي دروساً قاسية
المقاومة أدارت المعركة بشكل منفرد وبذكاء كبير وبقدرات مدروسة
عناصر الجهاد الإسلامي أحدثت صدمة نوعية للجبهة الداخلية الإسرائيلية
الصحف العبرية تطالب بتحقيق حول العجز الإسرائيلي عن وقف الصواريخ
صيحة سرايا القدس تزلزل إسرائيل
غزة - وكالات:

شكَّلت صفعة سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي التي وجهتها للاحتلال الإسرائيلي حدثاً فارقاً في العام 2019، إذ شهد العالم كيف أنَّ أبناء المقاومة الفلسطينية جعلوا الكيان الإسرائيلي يجثو على ركبتيه على تخوم غزة المحاصرة.

ودكت سرايا القدس وفصائل فلسطينية أخرى البلدات والمدن الإسرائيلية، بعد جريمة اغتيال القيادي البارز في سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي بهاء أبو العطا بمنزله شرقي مدينة غزة، ومحاولة الكيان اغتيال عضو المكتب السياسي ورئيس الدائرة العسكرية في الداخل والخارج أكرم العجوري في دمشق. وتمكنت المقاومة الفلسطينية على أثر العملية الجبانة إطلاق مئات القذائف الصاروخية باتجاه أهداف إسرائيلية بين «غلاف غزة» و«تل أبيب» تلك البقرة المقدسة التي لم تكن تحلم إسرائيل أن يمسها «أي سوء لكن بمعية الله وسواعد المجاهدين أصبحت من الأهداف الأكثر سهولة ومعرضة في أي وقت لتكون تحت ضربات المقاومين. يشار إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلي أذعنت في حينها لشروط المقاومة الفلسطينية المتمثلة بوقف العدوان الإسرائيلي، إلى جانب عدم استهداف المشاركين في مسيرات العودة، ووقف سياسة الاغتيالات.


فرض معادلات

ورأى خبراء عسكريون وسياسيون في أعقاب معركة صيحة الفجر أنَّ سرايا القدس تمكنت من فرض معادلاتها على «إسرائيل» وكسرت هيبة جيشها، وتمكنت من تكبيدها خسائر على أكثر من مستوى.

الخبير في الشأن العسكري اللواء واصف عريقات يرى أن معركة «صيحة الفجر» التي قادتها سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي وفصائل فلسطينية أخرى تمكنت من إحداث إرباك كبير في صفوف الإسرائيليين، مشدداً على أن المعركة فرضت قواعد اشتباك جديدة مفادها «قطرة دم في غزة تعني صاروخا في العمق الإسرائيلي». وأوضح الخبير عريقات أنَّ الدرس القاسي الذي تلقته قيادة الاحتلال من سرايا القدس في هذه الجولة، أحدث إرباكاً في صفوفهم، وكسر هيبة «إسرائيل». وذكر عريقات أنَّ وجود «إسرائيل» مبنيٌ على القوة العسكرية، وحينما تُضرب هذه القوة، فإن ذلك يعني أن هيبة العدو المحتل تبخرت.

حكمة السياسة

في السياق، علق الكاتب والمحلل السياسي حسن عبدو على معركة صيحة الفجر قائلاً «إن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين وجناحها العسكري سرايا القدس أدارت الجولة الأخيرة من الصراع على المستوى السياسي والعسكري بحكمة سياسية عالية محسوبة النتائج، وبراعة قتالية كبيرة شلت نواحي الحياة في الكيان». وأوضح عبدو أن إدارة المعركة الحكيمة في الرد المدروس والمعقول مكَّنَ الجهاد الإسلامي من إفشال مساعي نتنياهو ما أدى لوضعه في الزاوية، ليس ذلك فحسب بل أشار عبدو أن المعركة الحكيمة تمكنت من تثبيت قواعد اشتباك لصالح المقاومة، حاولت «إسرائيل» تغييرها من خلال العودة لسياسة الاغتيالات.


وقال الكاتب عبدو: «نجحت حركة الجهاد الإسلامي وسرايا القدس بإدارة المعركة بشكل منفرد وبذكاء كبير، وبقدرات مدروسة لتحقيق الهدف المتمثل في تعقيد الحياة اليومية في معظم المدن والبلدات الإسرائيلية، وإغلاق المنافذ الجوية والبحرية»، مشيراً إلى أنَّ الجهاد الإسلامي أدخلت القيادة الإسرائيلية في أزمة داخلية حقيقة، إذ لم يكن باستطاعتها توسيع ردها على قطاع غزة خوفاً من دخول حماس بكامل قوتها في المواجهة والذهاب نحو مواجهة واسعة، ما اضطرها للبقاء رهن ضربات الجهاد الإسلامي والقبول بشروطها التي وضعتها على الطاولة. ويرى عبدو أن رد سرايا القدس تضمن استراتيجية الحرب طويلة الأمد، لافتاً إلى أن الجهاد الإسلامي وسرايا القدس أدارت المعركة بشكل مدروس وحكيم ودقيق لإخضاع الاحتلال لإرادته المقاومة، ولمنع نتنياهو من تحقيق أي مكسب سياسي، إلى جانب منع «إسرائيل» من الخروج من مأزقها في التشكيل الحكومي عبر الضغط على الجبهة الداخلية للوم نتنياهو وفريقه على هذه الجريمة.

وقال: استطاعت حركة الجهاد الإسلامي بفضل تضحياتها وتضحيات مقاتليها من عناصر سرايا القدس، وبفضل موقف الفصائل الفلسطينية جميعاً الذي أعطى شرعية الرد للجهاد وفوضته بالكامل بتقدير حجم الرد ومداه كل ذلك ساعد الجهاد أنْ يُملي إرادته على إرادة الاحتلال، الذي أذعن بالفعل لشروط الجهاد الإسلامي التي أبلغت للوسط المصري .وفي نهاية حديثه، ذكر عبدو أن الجريمة الإسرائيلية باستهداف المنظومة العسكرية للجهاد الإسلامي في الداخل والخارج جريمة مثلت إعلان حرب، وحملت انعكاسات خطيرة، غير أن ذكاء وحكمة الجهاد الإسلامي وسرايا القدس أفقدتها تأثيرها، وأفرغتها من مضمونها.