دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: السبت 2/2/2019 م , الساعة 2:41 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

ويباوان خانتاهران حرم السفير التايلندي لـ الراية:

قطر بلد جميل وآمن ومنفتح على الثقافات

«جمعية سوهوم».. منصة لتوطيد العلاقات بين قطر والبعثات الدبلوماسية
قطر أكثر ترحيباً بالغرباء من البلدان الأخرى التي ذهبت إليها
المرأتان القطرية والتايلندية تساهمان في تطوير بلديهما
الخطوط القطرية تنظم 60 رحلة أسبوعيا إلى 5 مدن تايلندية
قطر بلد جميل وآمن ومنفتح على الثقافات
  • تايلند تقدم أفضل تسهيلات للحصول على التأشيرات
  • أرافق زوجي في مهامه الدبلوماسية على مدار 25 سنة
  • سوق واقف نافذة رائعة للتعرف على أسلوب الحياة التقليدية في قطر

حوار - ميادة الصحاف:

قالت السيدة ويباوان خانتاهران حرم السفير التايلندي في الدوحة إن قطر بلد جميل، وأكثر أماناً وترحيباً بالغرباء من البلدان الأخرى التي زارتها.

وأكدت في حوار مع الراية أن تايلند من الوجهات السياحيّة المفضلة للقطريين وأن عدد من يتم استضافتهم يزيد على 30 ألف سائح قطري سنوياً لقضاء إجازاتهم وتلقي علاجهم الطبّي، مشيرة إلى أن بلادها تسعى لزيادة أعداد القطريين من خلال توفير برامج سياحيّة وخدمات عالية الجودة.وذكرت حرم السفير أن الخطوط الجوية القطرية وسعت خدماتها إلى تايلند من خلال تنظيم أكثر من 60 رحلة أسبوعيّة إلى خمس مدن رئيسية، مؤكدة أن السفارة التايلندية في الدوحة تسهّل عملية الحصول على تأشيرات الزيارة للقطريين والأجانب على حد سواء.وأبدت إعجابها الكبير بالدور الذي تلعبه المرأة القطريّة، وأكدت أنها على غرار نظيرتها التايلندية تساهم في العمل في العديد من مجالات المجتمع مثل التعليم، والبزنس، وريادة الأعمال، بل وحتى في السياسة؛ ما يصبّ في تطوّر الدولة نحو الأفضل.

وإلى تفاصيل الحوار:

• كيف تقدّم حرم السفير نفسها وجانباً من مسيرة حياتها؟

تخرجت من كلية العلوم الإنسانيّة في جامعة رامكامهانغ في بانكوك - تايلند. ومرافقتي لزوجي في مهامه الدبلوماسيّة على مدار أكثر من 25 سنة، أكسبتني خبرة كبيرة في المساعدة بإنجاز أنشطة السفارات والقنصليات التايلندية في مختلف الدول التي انتقلنا إليها، بدءاً من فرنسا، والمملكة المتحدة، والصين، وأستراليا، وحالياً دولة قطر.

الأمان والضيافة

• منذ متى وأنتم في قطر؟ وما انطباعك عنها؟

انتقلنا من سيدني إلى الدوحة نهاية أغسطس من العام الماضي 2018، وهذه زيارتي الأولى لقطر ومنطقة الشرق الأوسط عامة، وقد وجدت أن قطر بلد جميل، وأكثر أماناً وترحيباً بالغرباء من البلدان الأخرى. ولم أتخيّل قط أن قطر لديها العديد من المتنزهات والحدائق التي يمكن للجميع الاستمتاع بها وقضاء وقت الفراغ. كما يعدّ سوق واقف من أكثر الأماكن المفضلة بالنسبة لي، حيث يعدّ هذا المكان بمثابة نافذة للتعرّف على أسلوب الحياة التقليديّة في قطر.

أنشطة متنوّعة

• كيف تشجع تايلند الاستثمار القطري؟

تايلند ليست مجهولة بالنسبة لقطر، بل هي من الوجهات السياحية المفضلة للأصدقاء القطريين فضلاً عن توفر خدمات عالية الجودة وتتماشى مع أفضل المعايير العالميّة في مجال الرعاية الصحيّة والخدمات الأخرى.

ورغم أن تايلند بلد صغير، إلا أنه بلد جذاب ومضياف ويحتوي على مجموعة متنوّعة من الاختيارات، من حيث الأماكن السياحيّة والمواقع الثقافية ومراكز التسوق، ابتداءً من الشمال حيث المناطق الجبلية إلى الجنوب وشواطئه الجميلة، ويرجع الفضل في كل ذلك إلى ما تتمتع به تايلند من جمال الثقافة وتنوّعها وارتباطها بالدول المجاورة.

وتستضيف تايلند أكثر من 30 ألف سائح قطري سنوياً لقضاء إجازاتهم وتلقي علاجهم الطبّي. وقد شعرت بالسعادة عندما علمت أن شركة الخطوط الجوية القطرية تتعامل مع بلدنا بوصفه واحدة من الوجهات الرئيسيّة لها، حيث وسعت بالفعل خدماتها من خلال أكثر من 60 رحلة أسبوعيّة إلى خمس مدن رئيسية، والتي تساعد في جلب ملايين الزوّار من جميع أنحاء العالم إلى تايلند.

تسهيلات كبيرة

• وماذا بشأن تسهيلات منح التأشيرات لزيارة بلدكم؟

فيما يخصّ منح التأشيرات، تعمل وزارة الخارجية في البلدين على قرارات تصبّ في مصلحة تعزيز العلاقات بين الشعبين، وسيتم الانتهاء منها قريباً. وما زالت النقاشات على اتفاقية بهذا الشأن تسير على نحو جيّد بانتظار اعتمادها من السلطات المعنيّة لإصدار قرارها بهذا الشأن، ولكن أثناء ذلك لا يتوجب على أصدقائنا القطريين أن يقلقوا حيال ذلك، حيث إن سفارتنا في الدوحة تقوم بواجبها لمنح الفيزا في وقت قصير جداً لتسهيل السفر والسياحة في تايلند، بهدف جذب المزيد من السياح والزوّار القطريين.

• ما انطباعك عن المرأة القطرية؟ وما أوجه التشابه بينها وبين نظيرتها التايلندية؟

يجب أن أعترف أنه خلال الأشهر القليلة التي مضت على تواجدي في قطر، وبعد اطلاع سريع على حياة الشعب القطري، وجدت أن دور المرأة القطرية يتطور تطوراً كبيراً في العديد من مجالات المجتمع مثل التعليم، والبزنس، وريادة الأعمال، بل وحتى في السياسة، وكل ذلك يساهم في تطوّر الدولة نحو الأفضل. ويذكرني هذا كثيراً بالدور المُشابه للنساء في بلدي.

• هل تتولين مهام توثيق العلاقات بين سيدات ورجال أعمال البلدين؟

تتولى سفارتنا تنظيم وتنفيذ الأعمال والأنشطة الثقافية بهدف توثيق العلاقات بين البلدين، وحين تتاح لي فرصة المشاركة في تلك النشاطات، أقدّم بعض العروض التعريفيّة عن بلدي، لكي يتمكن جميع المشاركين من اكتشاف الثقافة التايلندية.

• كيف تقدّمين ثقافة بلدك؟

منذ قدومي إلى هذا البلد الجميل قبل بضعة أشهر، قمت بالمشاركة في العديد من الأنشطة الثقافية التي نظمتها السفارة لنشر الثقافة التايلندية في قطر، ومن أبرزها، العرض الموسيقي التايلندي الكلاسيكي الذي أقيم سبتمبر الماضي، بالتعاون مع قرية كتارا الثقافية، وقدمته فرقة «في تريو»، وهي الفرقة الموسيقية التايلندية الأولى التي تعزف جميع أنواع الموسيقى المحلية والعالمية على آلاتهم الموسيقية الكلاسيكية. أما الفعالية الأخرى، فكانت مهرجان الطعام التايلندي، والذي نظم بالتعاون مع فندق سانت ريجيس من 30 نوفمبر حتى 5 ديسمبر الماضي، بهدف تعريف العالم على مذاق المأكولات والأطباق التايلندية المتنوّعة. ومؤخراً شاركت مع «جمعية سوهوم» الخاصة بزوجات رؤساء البعثات الدبلوماسية وأنشطتها الجماعيّة، وقد أبهرني تعدد الثقافات في هذه الأنشطة، والتي لم تخدم نشر ثقافات كل دولة على حدة، بل هي بمثابة تجمّع غير رسمي لتوطيد العلاقات بين قطر والبعثات الدبلوماسية الموجودة بشكل عام.

• ما زالت النساء في تايلند تعاني من العنف المنزلي.. فما إجراءات الحكومة للحدّ من ذلك؟

تحظى المرأة بالاحترام في جميع أنحاء العالم بوصفها أماً أو معيلاً للعائلة أو حتى رئيسة للبلاد، وهي حقيقة لا يمكن إنكارها. لكن الاختلافات في التقاليد والثقافات خلقت ممارسات مختلفة، ولا يمكن اعتبار أي بلد بوصفه النموذج الأفضل في مجال حقوق المرأة، أو النموذج القادر على حل جميع المشاكل. ولهذا السبب هناك ضرورة ملحّة في أن تتشاطر جميع الدول في تقديم مختلف الحلول لمشاكلها وأفضل الممارسات للتعامل مع العنف الموجّه ضد النساء أو العنف المنزلي.

• هل حصلت المرأة التايلندية على جميع حقوقها الكاملة؟ وهل تبوأت مناصب هامة في الدولة؟

تتمتع المرأة في تايلند بنفس حقوق الرجل كما هو منصوص عليه في الدستور الحالي، وبطبيعة الحال، تختلف هذه الحقوق إن كانت اجتماعيّة، أو سياسيّة، أو تعليميّة.

كما تشغل النساء التايلنديات مناصب هامة عديدة في جميع القطاعات الحكومية والخاصة وعلى جميع المستويات، كما أن مشاركتهن في المجتمع مفتوحة. إلا أنه كما ذكرت سابقاً، لا يوجد بلد مثالي، ولا تزال جميع القطاعات المعنية، الحكومية منها والخاصة، تعمل معاً على نشر الوعي والمعرفة لدى العائلات الفقيرة والمناطق النائية التي تحتاج إلى التطوير والحفاظ على حقوق المرأة.

تغيير سلمي

• في مواجهة بعض الاضطرابات السياسية التي شهدتها تايلند مؤخراً.. كيف تعمل الحكومة على تعزيز اقتصادها؟

في الآونة الأخيرة، مرّت السياسة في تايلند بإعادة هيكلة، وقد تطوّرت بخطى ثابتة ودراسة متأنية عن المستقبل، بهدف تقديم الأفضل للبلاد. الوضع في تايلند فريد من نوعه حيث كان التغيير سلمياً بدون استنزاف دماء ولا خسائر. لقد عملت تايلند، كالمعتاد، على تطوير وتعزيز العلاقات مع جميع الشركاء، ولعبت دوراً بناءً في رابطة دول جنوب شرق آسيا والمجتمع الدولي. كما سجل الاقتصاد التايلندي أعلى معدل منذ 5 سنوات، حيث بلغ معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي حوالي 4.8٪ في النصف الأول من عام 2018. ويتوقع التوسّع الاقتصادي العام لهذا العام في نطاق يتراوح بين 4.2 و4.7٪، مع الاستثمار في البنية التحتيّة، والتصدير، والسياحة، كونها المحرّكات الرئيسيّة للاقتصاد.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .