دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: السبت 16/2/2019 م , الساعة 1:10 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

هيئة السياحة لا تشركهن في المعارض وتفضل دعم الأجنبيات

عوائق تواجه خبيرات التجميل القطريات

لا يحصلن على خصوامت من شركات التجميل في قطر
شركات التجميل العالمية بدول الحصار تحظر تعاملها مع القطريات
ارتفاع أسعار المساحيق في السوق المحلي بشكل كبير
مطالب بإنشاء رابطة أو جمعية خاصة لخبيرات التجميل
استضافة خبيرات تجميل من الخارج تساهم في تهميش القطريات
عوائق تواجه خبيرات التجميل القطريات
  • شيخة الكواري: نتكفل بجميع النفقات خلال المشاركات الداخلية والخارجية
  • خلود اليافعي: القطرية ترغب بكل ما هو جديد في عالم المكياج
  • عفراء المري: خفضت أسعاري بعد الحصار
  • فاطمة العبيدلي: «بيودرما» الفرنسية اعتمدت اسمي على منتجاتها

كتبت - ميادة الصحاف:

قالت مجموعة من خبيرات التجميل القطريات إن تهميش الهيئة العامة للسياحة وعدم تقديم أي دعم لهن يشعرهن بالخيبة والإحباط، لافتات إلى أن الهيئة تعتمد خبيرات التجميل من خارج الدولة فقط في المعارض العامة والخاصة، بينما يتحملن جميع النفقات المادية لحضور المعارض والدورات الخارجية.

وأكدن في حوارات مع الراية أنهن يعانين أيضا من ارتفاع أسعار المواد التجميلية المبالغ فيها، وعدم الحصول على خصم أو دعم من شركات التجميل العالمية الموجودة في الدوحة، فضلا عن تجاهلهن وعدم تجديد اشتراكهن من قبل شركات الماركات المشهورة التي تتخذ من دول الحصار مقرا لها.

وأوضحن أن عدم الالتزام بالمواعيد، وعدم اهتمام بعض النساء ببشرتهن، من أبرز المشاكل التي يواجهنها في العمل، مؤكدات بأن الأسعار داخل الدوحة مناسبة ومتقاربة نوعا ما للعميلات.

تجاهل الهيئة

تقول خبيرة التجميل القطرية شيخة الكواري إنها تعاني من عدم وجود دعم من الهيئة العامة للسياحة، التي غالبا ما تستعين بخبيرات التجميل من الخارج، وتتكفل بجميع نفقاتهن ابتداء من التذاكر وحتى مغادرتهن، بالإضافة إلى منحهن مبالغ كبيرة جدا في المعارض أو الدورات التي تقام في قطر.

وتلفت إلى أن الخبيرات القطريات لا يتلقين دعوات لحضور هذه المعارض رغم امتلاكهن شهادات معتمدة تؤهلهن للعمل محليا ودوليا وبكل احترافية، مشيرة إلى أنهن ينفقن أموالا كثيرة، ويتحملن نفقات حضور الدورات أو معارض التجميل الخارجية، لإبراز اسمهن وعملهن في الخارج. كما تشير إلى عدم حصول خبيرات التجميل القطريات على خصومات من شركات التجميل في قطر، على غرار زميلاتهن في بقية الدول، والتي تصل إلى 30%، فضلا عن تجاهلهن من قبل بعض الشركات العالمية، والتي تعتبر الموزع الرئيسي في الشرق الأوسط وتتخذ من الإمارات مقرا لها.

وأكدت أن الدعم المادي الذي تلقته من والدتها، مكنها من تحقيق شغفها واحترافها المجال، بعد أن التحقت بالعديد من الدورات الاحترافية المحلية والخارجية، وحصلت على شهادات معتمدة في هذا المجال، حتى افتتحت مركزها التجميلي المتخصص.

وتتمنى إنشاء ناد أو رابطة أو جمعية خاصة لخبيرات التجميل القطريات، شأنها شأن الجمعيات الأخرى، كجمعية التصوير الضوئي، أو جمع الطوابع، أو الهجن، لتدعم حقوق خبيرات التجميل، وتسعى لإبرازهن داخل وخارج الدولة، وعلى مستوى عال.

ارتفاع الأسعار

تقول خلود الكلدي اليافعي إن حبها للرسم قادها للدخول في عالم التجميل، ولتتمكن من رسم ملامح الوجه بطريقة جمالية، فقد كانت رسامة لسنوات عديدة قبل أن تصبح خبيرة تجميل وتحترف المهنة منذ عام 2002.

وتؤكد تفضيل السيدات القطريات لخبيرة التجميل القطرية، بينما ترغب بعض الفتيات من الجيل الجديد باللبنانيات أو من الجنسيات الأخرى، لافتة إلى أن الماركات العالمية المعروفة وكل ما يواكب الموضة، الأكثر طلبا لدى القطريات، لأنهن يرغبن بتجريب كل ما هو جديد.

وتعتبر اليافعي أن التزام خبيرة التجميل بالمواعيد أبرز المعوقات في مهنتها، حيث يشكل الزحام المروري أحيانا عائقا كبيرا أمام تنقلها، مما يتعذر وصولها إلى مكان تواجد العميلة بالوقت المحدد، سواء كان في الفندق أو القاعة، مما يشكل لها ضغطا نفسيا كبيرا، خاصة لو كانت ملتزمة مع أكثر من جهة في اليوم نفسه.

وتلفت إلى أن أسعار المواد التجميلية في السوق المحلي مبالغ فيها، حيث لا تحصل خبيرة التجميل القطرية أو المحلية على عروض خاصة أو خصم من المراكز المتخصصة ببيع المواد التجميلية، علما بأنها تشتري أكثر بكثير من المرأة العادية، وبقيمة لا تقل عن 4000 ريال أو أكثر في كل مرة، كما تساهم بطريقة أو بأخرى في تسويق المنتجات عن طريق عميلاتها، لكنها لا تحصل على أي مقابل، وتعامل شأنها شأن أي عميلة أخرى.

واعتبرت استقطاب خبيرات التجميل من الخارج في المعارض العامة والخاصة، يسيء إلى الخبيرات المحليات ويؤدي إلى تهميشهن، علما بأن أجورهن أقل بكثير ولا يكلفن الدولة نفقات إضافية مثل التذاكر والإقامة وغيرها، فضلا عن أنهن حاصلات على شهادات معتمدة ومعترف بها دوليا.

وترى أن عملها بشكل مستقل دون الارتباط بصالون تجميلي، يحقق لها مردودا ماديا أفضل، ولا يلزمها بأعباء إضافية، كتوفير السكن للعاملات واستقدامهن من الخارج، مشيرة إلى أن العطل الأسبوعية والربيعية وفصل الشتاء، الأكثر انتعاشا في مهنتها. أما بخصوص الأسعار، فهي موحدة إلى حد ما، حيث يتراوح مكياج العروس من 4000-7000 ريال، موضحة بأنها تعتمد عروض خاصة على مدار العام، لكسب المزيد من العميلات.

تحدي الصعاب

وتؤكد خبيرة التجميل عفراء المري أن الإقبال اللافت والدعم الكبير لعملها من القطريات شجعها على الاستمرار في هذا المهنة، مشيرة إلى أنها واجهت صعوبات كبيرة مع أهلها بسبب العادات والتقاليد عندما بدأت مشوارها عام 2012، حيث لم يكن يتجاوز عدد خبيرات التجميل القطريات آنذاك الثمانية.

ولفتت إلى أن مواهب وكفاءات محلية برزن في المهنة في السنوات الأخيرة، وهذا ما لمسته من خلال الدورات الست التي قدمتها في تعليم فن المكياج، والمشاريع الناجحة للخريجات.

وتشدد على أهمية أن تحدد كل خبيرة تجميل طابعها الخاص منذ البداية، وتواكب الموضة وكل ما هو جديد في عالم المكياج، لأنه مطلب أساسي لدى النساء القطريات اللاتي يتمتعن بذوق عال، لافتة إلى أن مهنتها تتطلب إرضاء جميع الأذواق، وإتقان تقنيات المكياج.

وتوضح بأنها تعتمد ماركات عالمية معروفة في الدوحة، ولديها بطاقة اشتراك معتمدة معهم منذ ثماني سنوات ولحد الآن، بحيث تمكنها من الحصول على خصم بنسبة 40% لكل منتج تجميلي تشتريه، بينما رفضت بعض الشركات، والتي تتخذ من دول الحصار مقرا لها، تجديد اشتراكها، وعدم دعوتها في المناسبات التي تقيمها.

وتشدد على أن غياب الدعم من الهيئة العامة للسياحة لخبيرات التجميل القطريات، واستعانتها بالخبيرات من الخارج في جميع المعارض التي تقام في قطر، يولد الإحباط لديهن، خاصة أن الخبيرة القطرية تتكبد أعباء نفقات الدعاية والإعلان، والدورات التي تشارك فيها، حتى تصبح خبيرة معتمدة وينتشر عملها داخل وخارج قطر.

وتلفت إلى أنها خفضت أسعار جميع خدماتها في صالونها التجميلي بعد الحصار، كما لديها عروض خاصة للعروس ومرافقاتها على مدار العام، لافتة إلى أنها تعمل بنفسها داخل وخارج مركزها التجميلي.

العمل الاحترافي

وتقول خبيرة التجميل فاطمة العبيدلي إن الدعم الذي تلقته من والديها، وزوجها، مكنها من تخطي المعوقات والمضي قدما لتحقيق موهبتها وبلوغ هدفها في عالم التجميل، لافتة إلى أن البصمة التي تميزها تكمن في العمل الاحترافي وإبراز ملامح الجمال لدى العميلة.

وتشير إلى أن عدم التزام بعض العميلات بالمواعيد، وعدم اهتمامهن ببشرتهن، من أبرز المشاكل التي تواجهها في مهنتها، خاصة أن جمال المكياج وجاذبيته يرتكز على البشرة النظيفة وكيفية العناية بها بنسبة 60%.

واعتبرت أن اختيارها من قبل شركة «بيودرما» الفرنسية المختصة بمنتجات العناية بالبشرة، من بين مشاهير السوشال ميديا، واعتماد اسمها على بعض منتجاتها التجميلية في الصيدليات التي تتعامل معها في الدوحة من أبرز الإنجازات التي حققتها في عالم التجميل منذ دخولها لهذا المجال عام 2012 ولحد الآن.

وأشارت إلى أنها قدمت أربع دورات لتعليم فن المكياج، وجميعها حظيت بإقبال لافت، واشتملت على هدايا قيمة قدمتها ماركات وشركات عالمية معروفة مجانا للمتدربات المشاركات، منوهة إلى أنها ستقدم قريبا دورتها الخامسة، كما ستطرح علامتها الخاصة من الرموش الاصطناعية في بعض الصيدليات في الدوحة.

وتعبر عن أملها في أن تحظى خبيرة التجميل القطرية بفرصة المشاركة في المعارض المحلية وإعطائها الأولوية في ذلك، لافتة إلى أنها لا تقل كفاءة عن الخبيرة القادمة من الخارج.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .