دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الجمعة 1/3/2019 م , الساعة 1:41 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

د. ربحي حلوم السفير السابق لمنظمة التحرير في إسطنبول وجاكارتا لـ الراية :

مؤتمـر وارسـو فضـح المطـبعين العرب مع إســـرائيل

الاحتلال العائق الأكبر أمام المصالحة الفلسطينية
إسقاط أوسلو وكل مخرجاتها كفيل بوضع حد للانقسام
أزمة ترامب تتدحرج ككرة الثلج والدائرة تضيق حوله
المقاومة وإبداعات الانتفاضة كفيلة بتطهير تاريخنا من الحقبة السوداء
سقوط محور الاستسلام يعزز المقاومة ويسرّع بنهاية تيار أوسلو
مؤتمـر وارسـو فضـح المطـبعين العرب مع إســـرائيل
  • ما يجري في الساحة الفلسطينية مسؤولية دعاة التنسيق الأمني

 

 عمان - أسعد العزوني:

قال د. ربحي حلوم سفير منظمة التحرير السابق في كل من إسطنبول وجاكارتا إن مؤتمر وارسو فضح المهرولين العرب للتطبيع مع إسرائيل حيث أسقط كل أوراق التوت عنهم، مشيرا إلى أن اللقاء الذي جمع الفصائل الفلسطينية في العاصمة الروسية موسكو كان ندوة حوارية دعا إليها معهد الاستشراق الروسي التابع للخارجية الروسية لمناقشة تداعيات مؤتمر وارسو على القضية الفلسطينية وصفقة القرن، ولم يكن هدفه المصالحة الفلسطينية.

وأضاف حلوم في حوار مع الراية أن الاحتلال هو العائق الأكبر أمام المصالحة الفلسطينية محملا مسؤولية ما يجري في الساحة الفلسطينية لدعاة التنسيق الأمني وللفصائل المنضوية تحت لواء أسلو.

وتاليا نص الحوار:

• كيف تقرأ مؤتمر وارسو وما هي تداعياته على القضية الفلسطينية؟.

- رغم الزوبعة التي أثارها مؤتمر وارسو مؤخرا فقد بات واضحاً أنه لم يحقق أياً من أهدافه حتى اللحظة سوى الخيبة، كما أنه مع سقوط كل أوراق التوت عن عورات المهرولين نحو التطبيع لم يفلح الذين اختلسوا اللقاءات السرية مع نتنياهو سوى في اقتسام لقمة الخبز -التي أشاد بها مايك بنس على مائدة بومبيو في وارسو- مغمّسةً بالعار وبالدم الفلسطيني. وقد أثبت المطبعون أنهم أقرب حميمية لإسرائيل من حميميتهم المفقودة لأمتهم وشعوبهم، وأكثر عداءً لشعوبهم من عدائهم المفقود لمحتل أرضهم ومُحلِّ دماء أطفال بني جلدتهم وشعوبهم. ومثل هذا السقوط الذريع لهذا المحور الاستسلامي يشكل قوة دفع لقوى الصمود والمقاومة في شعبنا ويعزز من عوامل الانبعاث كما يسرّع في انكفاء التيار الأوسلوي وسقوطه الحتمي، ويقرب شعبنا من استحقاق التخلص من الأدران العالقة فيه.

• لماذا الانقسام الفلسطيني وما هي أسبابه؟.

- الانقسام الفلسطيني ظاهرة أفرزتها مخرجات أوسلو التي ترعرع ونشأ في حضنها فريق الردة الملطخ بعار التنسيق الأمني المتخم بعدم اللاشعور بالمسؤوليتين الوطنية والقومية والأخلاقية، ولطالما أن مصلحة الاحتلال تقتضي بالحفاظ على هذا الفريق ورعايته وحمايته والإطالة في عمره، حتى يتاح له تنفيذ كل مخططاته في التهويد والضم والمصادرة والتوسع والاستيطان والنوم ملء جفونه بأمان في ظل سهر وحراسة المنسقين الأمنيين، فإن أية مصالحة مع مثل ذلك الفريق يستحيل أن تتم بلا ضوء أخضر من سيده وراعيه، إلا إذا تنازل الطرف المقاوم عن فلسطينيته وعن بندقيته وعن مقاومته، وأدار ظهره لشلالات الدماء التي روت قطاعه الصامد من مواكب شهدائه الأبرار ولطموحات شعبه، وانخرط في ذات الإثم، وذلك من أبعد المستحيلات، أو أن يثوب الفريق الأول إلى رشده ويتخلى عن فساده وانخراطه في آثامه العظام، وذلك أيضاً أبعد المستحيلات.

ومن هنا، فإنني لا أرى على الإطلاق أي أفق أو فسحة أمل للمصالحة، وحده إسقاط أوسلو وكل مخرجاتها نهجاً ورموزاً كفيل بوضع حد للانقسام، ووحدها إرادة المقاومة في سواعد الأبطال وإبداعات الانتفاضة البطلة ومسيرات صناع التاريخ في شعبنا، كفيلة بتطهير تاريخنا من هذه الحقبة السوداء.

 

 • نحو اثني عشر عاما على الانقسام ولا مصالحة.. ما هو تفسيركم؟

- مشاركة بعض الفصائل في مؤسسات أوسلو ومواصلة صمتها على لاشرعية السلطة القائمة يشكل عباءة لاستمرار اللاشرعية لذلك فإن على الفصائل مجتمعة أن تعلن انسلاخها التام عن كل ما يتصل بالسلطة القائمة المشكلة بموجب مرسوم الحاكم العسكري الصهيوني وتنفيذاً لنصوص أوسلو الذل والعار.

• كيف تنظرون إلى مؤتمر مصالحة موسكو؟

- لم يكن مؤتمر مصالحة بل كان ندوة حوارية دعي لها معهد الاستشراق الروسي التابع لوزارة الخارجية الروسية، كمبادرة خلاقة في مواجهة الأخطار التي ينطوي عليها انعقاد مؤتمر وارسو الأخير وعلى رأسها تصفية القضية الفلسطينية وصفقة القرن.

والأهم من ذلك أن الفصائل المذكورة على هزال بعضها المنخرط في مؤسسات أوسلو، ومع الأخذ في الاعتبار التاريخ النضالي العريق لبعضها الآخر لكن معظمها بهزاله الحالي لم يعدد يمثل شعبنا خاصة غالبيته التي تعيش في المنافي والشتات وبلدان الخارج.

• القضية الفلسطينية إلى أين؟

- هناك انحسار شديد يلحق بمعسكر العدو على الصعيدين الصهيوني والأمريكي داخلياً وخارجياً:

فالأول يعاني من اتساع الهوة والشرخ داخل قوى اليمين الصهيوني المتمثلة في نتنياهو والبيت اليهودي وحلفائهما من جهة وبين ليبرمان من جهة أخرى، إضافة لاتساع دائرة العزلة الدولية في وجه الاحتلال خارجياً.

والثاني الأمريكي: فأزمة ترامب ورعونته تتدحرج ككرة الثلج، وباتت الدائرة تضيق من حوله في أعقاب تعدد الملفات التي بدأ الديمقراطيون يفتحونها في وجهه ومعهم حتى بعض محازبيه الجمهوريين، إضافة لبلوغ التحقيقات الجارية حوله في عدة ملفات حساسة مراحل متقدمة تضيق الخناق حول عنقه بشأن عدم أهليته، إضافة إلى بدء تفاقم شبه حالات تمرد من بعض الولايات في وجهه.

كل هذه التطورات المتلاحقة تعزز من فرص انكفاء تابعيه فلسطينياً وعربياً في موازاة اشتداد عود المقاومة والانتفاضة بما يبشر بقرب سقوط أوسلو نهجاً ورموزاً، الأمر الذي يعزز من حتمية الانبعاث والانتصار.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .