دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الأربعاء 6/2/2019 م , الساعة 2:49 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

السفير الفلسطيني فاروق العزة لـ الراية:

قطر تدعم غزة من منطلق إنساني دون أجندات

ندعو لحل أزمة الخليج سلمياً داخل البيت العربي
نرفض صفقة القرن وكافة المشاريع المشبوهة
لا توجد دولة منزوعة السلاح في المواثيق الدولية
لا قيمة لدولة فلسطينية دون السيطرة الكاملة على القدس والأقصى
علاقات قديمة للإمارات والسعودية والبحرين مع الحركة الصهيونية خلال الحكم البريطاني
قطر تدعم غزة من منطلق إنساني دون أجندات
  • نقول للمتحالفين العرب مع إسرائيل إننا لن نقبل أي حل على حسابنا
  • إسرائيل عدونا وإيران دولة شقيقة مسلمة
  • ندعو لحوار عربي إيراني وعلاقات أخوية قائمة على حسن الجوار

 

 

 

عمان - أسعد العزوني:

قال فاروق العزة، السفير بالدائرة السياسيّة بمنظمة التحرير، إن الشعب الفلسطيني يثمن عالياً الدعم القطري لقطاع غزة المحاصَر إسرائيلياً وعربياً، مشيراً إلى أن أهم ما يميّز هذا الدعم أنه من منطلق إنساني بعيداً عن الأجندات.

وأكد العزة في حوار مع الراية أن الفلسطينيين يرفضون صفقة القرن جملة وتفصيلاً، ويتمسكون بحقهم الكامل في فلسطين، مؤكداً خلو مصطلح دولة منزوعة السلاح من كافة المواثيق الدوليّة.

وذكر أنه لا قيمة لأي دولة فلسطينية لا تكون القدس عاصمة لها وتسيطر على المسجد الأقصى المبارك، داعياً بعض الأنظمة العربيّة التي تطبّع مع إسرائيل للخروج من دائرة العداء للشعب الفلسطيني.

وتالياً نص الحوار:                 

• كيف تقرأ الدعم القطري لقطاع غزة؟

أهلنا في غزة وشعبنا الفلسطيني عموماً يثمنون الدعم القطري المتواصل للقطاع المحاصَر عربياً وإسرائيلياً، وما يميّز هذا الدعم أنه لا يهدف لتحقيق أجندات خاصة كما كان يفعل البعض، وإنما ينطلق من إيمان دولة قطر الشقيقة بحق الشعب الفلسطيني وبمقاومته وبصموده.

• ما موقفكم من صفقة القرن التي بات الأمريكيون يتحدثون عنها علانية اليوم؟

نحن كشعب فلسطيني نرفض صفقة القرن وما يشبهها من حلول عرجاء لا تعطينا حقوقنا في أرضنا، ونلفت أنظار الجميع أننا متمسكون أيضاً بحقنا في إقامة دولة مستقلة ذات سيادة لنا، ونرفض مصطلح الدولة منزوعة السلاح غير الموجود في المواثيق الدوليّة، لأنها ناقصة السيادة والمساحة والكرامة والجغرافيا وتفتقر أصلاً لمقوّمات الدولة.