دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الجمعة 8/2/2019 م , الساعة 11:59 مساءً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

مصممة الأعراس التركية شيبنيم مارديني لـ الراية:

الطراز العثماني المفضل في تصميم الأعراس القطرية

دمج الثقافتين التركية والقطرية يثمر أفكاراً جديدة
خبرتي الطويلة أكسبتني مهارات تنظيم الأعراس
عملي في متجر بيع التجزئة قادني لتنظيم المناسبات والأعراس
اللون الأبيض والشموع والزهور أساسية في معظم ديكوراتي
الطراز العثماني المفضل في تصميم الأعراس القطرية
  • مهنتي تعتمد على الثقة وأطمح إلى الكمال في كل مناسبة أنظمها
  • أهتم بأدق التفاصيل مثل مكان الحفل واختيار الفساتين والتزيين والديكور
  • أستعين بديكورات مستوردة أحياناً دون أن تؤثر على الوقت والتكلفة
  • أقدم الاستشارات للعروسين لتفادي المشاكل عند اتخاذ القرارات المشتركة
  • تهيئة المكان والراحة النفسية للخطيبين حسب قدرتهما المالية أبرز مهامي

حوار- ميادة الصحاف:

قالت مصممة الأعراس والمناسبات التركية شيبنيم مارديني إن الطراز العثماني الأكثر طلباً في قطر مشيرة إلى أن دمج الثقافتين التركية والقطرية يثمر نتائج رائعة.

وأضافت في حوار مع الراية أنها صممت العديد من الأعراس القطرية، وحققت نجاحاً ملحوظاً، وأنها تتعامل مع مختلف الطبقات، لافتة إلى أن عملها مبني على الثقة، وأنها تطمح إلى الكمال في كل مناسبة تنظمها.

ولفتت إلى أن تهيئة المكان والراحة النفسية للخطيبين أبرز مهامها، وتحرص على أن تكون الرحلة التي يمران بها مميزة، وصولاً إلى يوم زفافهما، وكذلك فهم ما يريده الطرفان مع عائلتيهما، مع تنفيذ جميع تلك الأمور ضمن تكلفة محددة.

وإلى تفاصيل الحوار:

• كيف دخلت مجال تصميم الأعراس؟

أكملت دراستي في بلدي الأم تركيا، وحصلت على البكالوريوس في الاقتصاد من جامعة إسطنبول، ثم عشت في لندن لمدة سنة قبل الانتقال إلى الولايات المتحدة الأمريكية، حيث عملت في أحد المتاجر المشهورة بالبيع بالتجزئة، والذي أوحى لي الاهتمام والتفكير بمجال تنظيم المناسبات. وعندما عدت إلى تركيا، أدركت أن هذا المجال نادر، حيث لم يكن هناك الكثير من منظمي الأعراس والمناسبات في ذلك الوقت، ولكن بالإمكان أن يصبح عملاً ضخماً.

في عام 1996، قررت أن أجازف وافتتحت شركة تنظيم مناسبات خاصة بي. عملت على مشروع واحد في أول شهر، وأدركت صعوبة هذا المجال، حيث كنت المسؤولة عن أهم يوم في حياة الزوجين اللذين تعاملت معهما، وعملي سيصبح ذكرى لهما وللحضور على مر السنين، وهذا ما دفعني لتطوير نفسي لأصبح ما أنا عليه اليوم.

تفاصيل دقيقة

• حدثينا عن طبيعة عملك؟

تغيير المكان وتهيئته ليصبح ملائماً لإقامة الحفل أو المناسبة وفق ما يطلبه العميل، وحرصي التام على أن تكون الرحلة التي يمر بها الخطيبان مميزة، وصولاً إلى يوم زفافهما، وكذلك فهم ما يريده الطرفان مع عائلتيهما، مع تنفيذ جميع تلك الأمور ضمن تكلفة محددة، أبرز مهامي.

عملي يتطلب التدقيق في أدق التفاصيل، كاختيار مكان الحفل، وتقديم النصائح عند اختيار الفساتين، والاهتمام بالتزيين والديكور، والتوزيعات الموجودة على الطاولة وطريقة التقديم، واختيار أصناف الطعام، وتدبير وسائل النقل للضيوف القادمين من الخارج لحضور المناسبة، وأيضاً لنقل العروسين إلى القاعة، واختيار الـ «دي جي» أو المغنية، بالإضافة إلى اختيار تصميم الدعوات، والمصورين. وفي بعض الأحيان يتوجب علي أيضاً تقديم استشارات للزوجين لتفادي المشاكل المصاحبة عند اتخاذ القرارات المشتركة بينهما.

• هل يحتاج تنسيق المناسبات والأعراس إلى متخصصين، أم يمكن لأي هاوٍ أن يقوم بذلك؟

في الوقت الذي بدأت فيه، لم يكن هناك تخصص أكاديمي آنذاك، ولم أتلق أي تعليم في تنظيم الأعراس أو المناسبات، بل اكتسبت جميع المهارات من خلال خبرتي الطويلة في هذا المجال. في عام 2009، بدأت أدرّس في جامعة البسفور- تخصص سياحة وفندقة، كورسات بعدد 72 ساعة في تصميم المناسبات، حيث أعلم المصممين الجدد كيفية استخدام تقنية الـ(ثري دي) ثلاثية الأبعاد لتصميم القاعة والأزهار ..إلخ. مجالي مبني على الثقة ولا يحتمل الخطأ، لذلك لا يمكن للهاوي أن يلم بكيفية تفادي الأخطاء، وتحقيق ما يحلم به الزوجان لزفافهما.

حالياً أشغل منصب رئيس جمعية مصممي المناسبات في تركيا، وشرف لي أن أمثل بقية زملائي في هذا المجال. وكنت أيضاً في لجنة التحكيم في حفلة تسليم الجوائز لمصممي المناسبات، والتي أقيمت في البرتغال نوفمبر الماضي، ونعمل حالياً على استضافة هذا الحفل في تركيا نوفمبر المقبل. كما سأشارك في معرض عالمي لمصممي الأعراس والمناسبات، وسيقام في الهند مارس القادم.

•هل حصلت على جوائز؟

نعم حصلت على جائزتين، ففي عام 2005، تم اختياري كأفضل منظمة مناسبات في أمريكا، حيث كنت أعيش هناك في ذلك الوقت. وفي عام 2018، اخترت كأفضل مصممة أعراس وأيضاً مبتكرة ومجددة الموضة لحفلات الزفاف في الشرق الأوسط من قبل مجلة «ويد لوكس» العالمية.

طبقات ودول متنوعة

•هل يقتصر عملك على طبقة معينة، وبين تركيا وقطر فقط ؟

كلا، أتعامل مع مختلف الطبقات والدول مثل، تركيا، قطر، العراق، كازاخستان، جورجيا، واليونان ومستعدة للعمل في أي مكان في العالم.

وقد صممت العديد من الأعراس القطرية المميزة، وإرضاء العملاء من أولوياتي، حيث أحرص على تهيئة الأجواء المريحة وأن يكون يومهم مميزاً كما يحلمون، لأنني أطمح إلى الكمال في كل عمل أقوم به، ولكل مناسبة سعرها الخاص.

• وماذا بشأن أسعارك ؟

خدماتي التي أقدمها مع فريقي هي تقريباً حلم كل زوجين، فنحن نعتني بكل تفصيل يتعلق بالزفاف أو المناسبة من البداية وحتى النهاية، ليستمتع الجميع في يومهم الخاص. أما بالنسبة للسعر فيعتمد على عدة عوامل، أهمها مدى فخامة حفل الزفاف والتفاصيل المطلوبة من قبل الزوجين.

•هل تستوردين ديكورات الحفل، أم تكتفين بالمتوفر محلياً فقط؟

تعد شركتي الخاصة بتجهيز الحفلات والأعراس، واحدة من أكبر شركات تركيا في هذا المجال. وأهم شيء في عملي، الاستماع جيداً إلى العروسين، لتنفيذ طلباتهما.

ولتحقيق هذه الأحلام، قد أحتاج أحياناً إلى إيجاد حلول إبداعية غير متوفرة بسهولة في حوزتي، فألجأ للاستيراد من الساحة العالمية، لكن دون أن يؤثر ذلك على الوقت والتكلفة المدروسة.

• ما الفرق بين الأعراس التركية والقطرية؟

غالبا ما تكون الأعراس في تركيا مختلطة، بينما تتطلب الثقافة القطرية عمل زفافين منفصلين في آن واحد، بحيث يكونان مختلفين تماماً من حيث الديكور، والتزيين، وخلق أجواء ووسائل ترفيه مختلفة للنساء وآخر للرجال.

• هل تعتمدين الأجواء التركية في المناسبات التي تقومين بتنظيمها؟

أحب استخدام ثقافة بلدي، وخاصة العثمانية عند تصميم الأعراس، مثلا الأعمدة والركائز العثمانية، والحرير، وتصاميم الحمام، والألوان، وجميع ذلك مطلوب جداً لدى زبائني القطريين، حيث تنتج أفكار جميلة جداً عند دمجها مع الثقافة القطرية.

•حدثينا عن مشاركتك في البازار التركي الذي أقيم في قطر؟

هي المرة الأولى، وقد سعدت كثيراً لمشاركتي في البازار التركي، الذي أقيم في فندق سانت ريجيس- الدوحة ديسمبر الماضي، وكان بدعم من السفارة التركية، وافتتحه سعادة السفير التركي في الدوحة وحرمه، وقد خصص ريعه لجمعية خيرية في تركيا تولت بناء مدرسة في قرية إلازيك التركية.

• هل يخضع تصميم الأعراس إلى الموضة المتجددة، أم هناك بروتوكول محدد لها؟

أرى أن كل حفل زفاف أخطط له مثل أحجية يتوجب علي تركيبها. في البداية، لابد من تحديد الأشياء الأساسية التي يرتكز عليها الزفاف للحصول على نتائج إيجابية، مثل الموقع، الطابع العام المراد تنفيذه، نوعية الطعام المقدم، الترفيه، التصوير الفوتوغرافي والفيديو، وغيرها.

ألاحظ كيف تتغير الأذواق والطلبات وتفاصيل حفلات الزفاف عبر السنوات، وأسعى للخروج بعروض مناسبة، تسمح لي بتقديم تجارب لا تنسى للزوجين، من خلال مواكبتي للتغييرات وفق رؤيتي، وتحكمي الكامل.

عمل مستقل

• هل تستشيرين العملاء في جميع التفاصيل، أم تفاجئيهم ببعض الأفكار؟

استشارة العملاء وأخذ رأيهم بأدق التفاصيل، أمر في غاية الأهمية بالنسبة لي، لأني في النهاية مسؤولة عن تحقيق أحلامهما وكل ما يرغبان به، سواء كان زفافاً أو مناسبة. ومن واجبي أيضاً أن أترك لهما الحرية بالاستمتاع في الذكريات الجميلة مع أقاربهما، خاصة وأنها ستدوم معهما طول العمر. لذلك يتم الاتفاق على جميع التفاصيل في البداية، ثم أباشر العمل بشكل مستقل مع فريقي حتى يوم الزفاف، وأضع لمساتي الخاصة، بهدف الحفاظ على راحة الزوجين وإبعادهما عن الإجهاد والتوتر.

• الزفاف الناجح كم شخصا يحتاج لتنظيمه؟

بشكل عام، يتطلب تنظيم حفلات الزفاف عدة أشخاص، فعلى سبيل المثال يتكون فريقي من مخططين محترفين، وعمال لنقل الديكورات، والمسؤولين عن التزيين، حيث يبلغ عددهم الإجمالي17 شخصاً. بالإضافة إلى التواصل مع الجهات الخارجية، مثل متعهدي الطعام، وتنسيق الزهور وغيرها، وكل ذلك يتوقف على عدد المدعوين ومتطلبات العروسين.

المواقع التاريخية

• ما هي أبرز التفاصيل التي تهتمين بها في تنظيم الزفاف؟

على الصعيد الشخصي، أعتبر تاريخ المكان الذي يقام به الزفاف من أكثر الأمور التي تؤثر بي وتظل عالقة في ذاكرتي، حيث أقدر كثيراً العمل على المواقع التاريخية. كما أستمتع أيضاً باعتماد اللون الأبيض كأساس في معظم الديكورات، وتوفير الإضاءة المحيطة مع الشموع، وملء القصور العثمانية التاريخية أو مكان الحفل بالزهور الجميلة، مما يحدث تغييراً جذرياً.

• هل تتبعين نفس الخطوات في تنظيم حفلات الأقارب، أم تعتمدين لمسات ذات طابع مختلف؟

إن وصفة النجاح لا تتغير بناءً على مدى قربي من العملاء الذين أتعامل معهم. كالمعتاد، سأضيف دائمًا لمسة شخصية لضمان الجمالية لمنتجي، وهذا ما أعتمده في كل زفاف أو مناسبة أخططها، عملي هو نوع من الفن الخاص بي، وفي نفس الوقت يحقق أحلام عملائي.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .