دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: السبت 2/3/2019 م , الساعة 1:28 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

زهرة فداي حسين سبحاني حرم السفير الإيراني لـ الراية:

إيران أرض خصبة للمستثمرين القطريين

مجالات النفط والغاز والذهب والنحاس مفتوحة أمام الاستثمار القطري
تسهيلات في التكنولوجيا الجديدة والسياحة الترفيهية والطبية وصناعة النقل
إيران وقطر بلدان جاران تربطهما قواسم تاريخية مشتركة
قطر تتمتع بالأمن والأمان والنظام وتوفر سبل الحياة الكريمة
إيران أرض خصبة للمستثمرين القطريين
  • العقوبات الأمريكية أثبتت قوة إيران وقدرتها على تحقيق الاكتفاء الذاتي
  • إيران تحتل المركز الأول في العالم في إنتاج الزعفران
  • الحصار فتح فصلاً جديداً في العلاقات.. وزيادة التبادل التجاري 3 أضعاف
  • المرأة القطرية حققت مكانة بارزة في مجتمعها

حوار- ميادة الصحاف:

قالت السيدة زهرة فداي حسين سبحاني حرم السفير الإيراني في الدوحة إن بلادها توفر العديد من فرص الاستثمار لرجال الأعمال القطريين في مجالات النفط والغاز والذهب والنحاس والمعادن الأخرى، فضلاً عن اتساع أراضيها ومناخها، مشيرة إلى أن خيارات عديدة متاحة أمام المستثمرين القطريين، مثل التقنيات الجديدة، والسياحة الترفيهية والطبية، بالإضافة إلى صناعة النقل الإيرانية. وأضافت سبحاني لـالراية أن العلاقات الإيرانية القطرية شهدت تطورًا لافتاً بعد الحصار، تمثلت بزيادة عدد الوفود السياسية والاقتصادية وتسهيل منح تأشيرات سياحية وتجارية، وزيادة التبادل التجاري بحوالي 3 أضعاف، كما تم تشغيل ميناء الرويس وإرساء القوارب الإيرانية وافتتاح سوق الرويس.

وأشارت إلى أن هناك العديد من أوجه التشابه بين المرأتين القطرية والإيرانية، فكلاهما تكافحان من أجل الحصول على كافة حقوقهما وتطلعاتهما، كما أنهما تسعيان إلى تأسيس أسرة، والحضور الدائم في جميع المجالات الاجتماعية والسياسية والثقافية والاقتصادية.

• حدثينا عن رحلتكم الدبلوماسية؟

قبل نحو 33 عامًا، كانت رحلتنا الدبلوماسية الأولى في الجزائر، عندما تم تعيين زوجي في منصب سفير مؤقت عام 1986. وفي عام 1996، تم تعيين زوجي سفيراً في الأردن، بعدها في لبنان . وفي أواخر عام 2016 وصلنا إلى قطر، وهكذا كانت جميع رحلاتنا الدبلوماسية إلى الدول العربية.

الأمن والنظام

• ما انطباعك عن قطر، وهل تربطك علاقات بالنساء القطريات؟

زرت العديد من الدول الشرقية والغربية، وأرى أن قطر بلد مناسب جدًا للعيش فيه، حيث يتمتع بالأمن والأمان والنظام في كل شيء، بالإضافة إلى أن الحكومة القطرية تقدم كافة سبل الراحة للمواطنين والمقيمين.

وخلال العامين الماضيين اللذين عشتهما في قطر، التقيت وتعرفت بالعديد من النساء القطريات، اللاتي تربطني بهن علاقة وطيدة في جميع المجالات الثقافية و الفنية والرياضية والاجتماعية والاقتصادية.

تطور ملحوظ

• هل شهد التبادل التجاري مع قطر تطورًا بعد الحصار؟

بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين حتى مارس 2017 حوالي 113 مليون دولار ( 103 ملايين صادرات إيران إلى قطر و 10 مليون واردات من قطر).

وبسبب الأزمة الخليجية وفرض الحصار على قطر (في يونيو 2017) وحاجتها إلى البضائع الإيرانية، بلغ حجم المعاملات المذكورة 269 مليون دولار ( 239 مليون دولار صادرات إيران إلى قطر و 30 مليون دولار واردات إيران من قطر) على مدى 12 شهراً المنتهية في مارس 2018.

مقارنة بالعام المنصرم، نمت صادرات إيران إلى قطر بنسبة أكثر من 138%. بينما، في الأشهر التسعة الأخيرة من عام 2018، بلغ إجمالي حجم التجارة بين البلدين إلى 192 مليون دولار ( 185 مليون دولار صادرات ايران إلى قطر و 7 مليون دولار واردات ايران من قطر) ومن المتوقع بحلول نهاية مارس 2019 أن يتجاوز إلى 300 مليون دولار.

كما تعلمون، بعد حصار قطر، بدأ فصل جديد في العلاقات بين البلدين، تمثل بزيادة عدد الوفود السياسية والاقتصادية وتسهيل منح تأشيرات سياحية و تجارية، وزيادة التبادل التجاري بحوالي 3 اضعاف، كما تم تشغيل ميناء الرويس و إرساء القوارب الإيرانية وافتتاح سوق الرويس لتجار بلادنا وما إلى ذلك كلها من بين هذا الفصل الجديد في العلاقات.

في العام الماضي، شاركت عشرات الشركات الإيرانية في معارض مختلفة في قطر، لاسيما معرض منتجات البناء، ومعارض المواد الغذائية، ومعرض منتجات قطر 2018، وتمكنت هذه الشركات من إبرام عقود جديدة مع الأطراف القطرية.من ناحية أخرى، ونظراً إلى المسار المتنامي للعلاقات، وأحداث مثل كأس العالم 2022 لكرة القدم، وانطلاق المنطقة الاقتصادية الحرة لقطر منذ أوائل عام 2019، وإمكانية تسجيل 100% للشركات الإيرانية، سوف يؤدي هذا إلى مستوى أكثر تقدماً من العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين.

تسهيلات للمستثمرين

• ما هي التسهيلات المقدمة للمستثمرين القطريين؟

واحدة من الفرص المتاحة للاستثمار في إيران، اكتشاف المزيد عن الطبيعة والعوالم الاقتصادية الموجودة فيها. يبلغ عدد سكان إيران حوالي 89 مليون نسمة، ولديها قوة عاملة شبابية، وتتمتع بإمكانية جيدة من الموارد الطبيعية، والمتمثلة في الغاز والنفط، إلى مناجم الذهب والنحاس والمعادن الأخرى وغيره. إن اتساع ايران ومناخها يمثلان ميزة أخرى للاستثمار، وسيكون لدى المستثمرين القطريين المزيد من الخيارات، مثل التكنولوجيات الجديدة، والصناعات السياحية مثل السياحة الترفيهية والطبية، بالإضافة الى نمو صناعة النقل الإيرانية، والتي توفر بيئة مناسبة للاستثمار في هذا المجال. البعد الثاني، هو قوانين ولوائح الاستثمار التي وفرت شروطا جيدة جداً للمستثمرين، حيث يسمح القانون للمستثمرين الأجانب بحق التملك 100% دون الحاجة إلى شريك ايراني. كما يمكنهم تحويل أرباحهم ولديهم ايضاً إعفاءات ضريبية تصل لمدة 10 سنوات. كما يمكن للمستثمرين القطريين الاستفادة من الفرص المتاحة للاستثمار في المناطق الاقتصادية الحرة الموجودة في إيران. بالإضافة إلى التكاليف المنخفضة للإنتاج بسبب عدم ارتفاع أسعار الطاقة، والعمالة الإيرانية، وهذا يُعد امتيازًا كبيرًا للمستثمرين.

إنجازات كبيرة

• ما الذي تتميز به المرأة الإيرانية، و ما هي أبرز الإنجازات التي حققتها لبلدها؟

إن أهم ما يميز المرأة الإيرانية هو السعي إلى تأسيس أسرة، والحضور الدائم في جميع المجالات الاجتماعية والسياسية والثقافية والاقتصادية، وهو سمة أخرى للمرأة الإيرانية. وتشارك النساء الإيرانيات في أنشطة مختلفة مع الحفاظ على كيان الأسرة، حيث تم تعيين عدد من النساء بمنصب مساعدات لرئيس الجمهورية. كما أن هناك عدد من النساء في البرلمان والمجالس البلدية وبمنصب رؤساء المدن والقرى، فضلاً عن أن الحكومة الإيرانية عينت عددًا من النساء كسفيرات في بلدان مختلفة، يقمن بالأعمال الدبلوماسية على أكمل وجه. ومن بين هؤلاء النساء، سيدة شغلت منصب محافظ سيستان بلوشستان الإيرانية.

كذلك فقد حققت النساء الإيرانيات إنجازات كبيرة في مجال الرياضة، وحصلن على ميداليات عديدة على الصعيد الدولي، ومن بينهن اللاعبتان الشقيقتان منصوريان في رياضة ووشو، وكونغ فو، حيث حققتا حتى الآن الفوز بعدد من الميداليات الذهبية والفضية الدولية.

دور متميز

• كيف تقيّمين المرأة القطرية، وهل هناك أوجه تشابه بينها و بين نظيرتها الإيرانية؟

هناك العديد من أوجه التشابه بين المرأتين القطرية والإيرانية، وكان لهذين البلدين الجارتين دائماً الكثير من الترابط عبر التاريخ. وهناك العديد من أوجه التشابه بيننا وبين قطر، حيث تكافح النساء القطريات مثل الايرانيات، من أجل الحصول على كافة حقوقهن وتطلعاتهن. وقد تبوأت المرأة القطرية مناصب عليا ومهمة عديدة في الدولة، وحققت مكانة بارزة في مجتمعها، ويوماً بعد يوم، نراها أكثر نجاحاً من أي وقت مضى.

• هل تأثرت الصناعة الإيرانية بالعقوبات الأمريكية؟

إيران لديها نوع من التعامل مع أوروبا. لا يمكن القول إن العقوبات الأمريكية لم تؤثر على إيران، بل خلقت بعض المشاكل، لاسيما في مجال الصناعة.

ولكن بطبيعة الحال، في السياق الدولي الحالي، لا يمكن القول إن إيران محرومة من كل شيء، على سبيل المثال إذا كانت تستورد سلعاً من الغرب لاستخدامها في صناعاتها، الآن، مع العقوبات، وجدت البدائل من البلدان الأخرى، بالإضافة الى صناعة نفس المنتج في داخل البلد. لقد أظهرت لنا التجربة الممتدة على مدار 30 عاما، القدرة على تحقيق الاكتفاء الذاتي تحت الضغط، وتتخذ الحكومة الإيرانية التدابير اللازمة بهذا الصدد.

• حدثينا عن طقوس الزواج في ايران، وهل تختلف من محافظة لأخرى؟

بالرغم من تأثر مراسم الزواج التقليدية بالحداثة، ولكن لا تزال تتم بالطريقة التقليدية ذاتها وبجميع العادات السابقة في المدن والقرى البعيدة عن العاصمة طهران. وفي العادة، يبدأ الزواج بطلب يد الفتاة من عائلة الشاب، وفي حالة القبول، ستستمر مراسيم التحضيرات والتجهيزات والاحتفال بحسب الاتفاق بين الطرفين، وتحدد عائلة العروس قيمة المهر، وبعد موافقة أسرة العريس يحدد المهر. وتعتمد مراسم الزواج على الاتفاق بين العائلتين وبحسب العادات والأعراف في كل منطقة وإقليم.

• تعد ايران الأولى عالمياً في إنتاج الزعفران، ما المناطق التي تتركز فيها هذه الزراعة، و ما تأثيرها في تحسين الاقتصاد للبلد؟

نعم، تحتل إيران المركز الأول في العالم في انتاج الزعفران، حيث تمتلك 95 % من إجمالي الانتاج العالمي لهذا المنتج. وتعد محافظات خراسان الشمالية، وخراسان رضوي، وخراسان الجنوبية، المناطق الرئيسية لإنتاج الزعفران في إيران، ومن بينها زعفران قائن (التابع لخراسان الجنوبية) وتعتبر عاصمة الذهب الأحمر الإيراني، و لديها علامة تجارية عالمية في مجال إنتاج الزعفران.

في العام الماضي، صّدرت إيران حوالي 219 طن من الزعفران بقيمة 310 مليون دولار. وبالنظر إلى قيمته التصديرية، بالإضافة إلى دوره الهام في الإيرادات من تصدير المنتجات غير النفطية للبلد، تعتمد الاقتصادات الرئيسية للأسر في هذه المناطق على الزعفران، فدوره مهم بشكل مباشر أو غير مباشر من حيث توفير فرص عمل للمواطنين.

• كيف تقضي حرم السفير يومها، و ما هي أبرز هواياتها؟

كزوجة للسفير، لدي ارتباطات كثيرة، فالحياة الدبلوماسية تتطلب أن أكون مستعدة دوما، وإلى حد ما يكون لدي خلفية عن الأحداث. وبما أنني حاصلة على الدكتوراه في تخصص الفقه والحقوق الإسلامية، حاليا أدرس لتحسين مستواي المعلوماتي والمعرفة المتعلقة بمجال دراستي، وأيضا بتقوية وتحسين لغتي الإنجليزية.

وتعد الرياضة بأنواعها، أبرز هواياتي، واهتم بشكل خاص برياضة اليوجا، وإذا لم يكن لدي فرصة لأكون في مكان عام لممارسة الرياضة، أقوم يومياً ولمدة ساعة بحركات اليوجا في المنزل. كذلك، فأنا مهتمة أيضا بالطهي، وعمل الحلويات، والخياطة، والحياكة، بالإضافة إلى ولعي بقراءة الروايات.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .