دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الاثنين 11/3/2019 م , الساعة 1:01 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

بعد فشل قمة هانوي بين ترامب وكيم

أمريكا وكوريا الشمالية تصعيد .. أم مباحثات جديدة؟

فشل المفاوضات بسبب رفض واشنطن رفع العقوبات عن بيونج يانج
ترامب يتمسك باستراتيجية كل شيء أو لا شيء .. ويراهن على «الكيمياء» مع كيم
أمريكا وكوريا الشمالية تصعيد .. أم مباحثات جديدة؟

واشنطن - وكالات:

 فشلت القمة التي عقدت الشهر الماضي في هانوي عاصمة فيتنام بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم يونج أون بسبب رفض ترامب لمقترح كيم برفع العقوبات الرئيسية عن بلاده مقابل تفكيك مجمع يونجبيون النووي بجانب جملة أسباب أخرى منها عدم بناء أساس قوي للثقة بين الطرفين حتى الآن، لكن ماذا ستكون مسارات العلاقات بين البلدين الفترة المقبلة هل إلى تصعيد سياسي وعسكري أم تهدئة وتغليب سياسة الحوار وعقد مزيد من اللقاءات التفاوضية بين مستويات سياسية ودبلوماسية أدنى من القمة.

التوجه العام لا يحبذ التصعيد إنما التمسك بالسياسة رغم أن ترامب تمسك باستراتيجيته القائمة على كل شيء أو لا شيء، ومع هذا، يبدو أنه عازم على الالتزام بالنهج المذكور مراهنًا على الكيمياء الشخصية مع كيم لإنقاذ الموقف.

والجمعة الماضي، أكّد ترامب أن علاقته مع كيم لا تزال جيدة بعد أسبوع من فشله في التوصل إلى اتفاق ولو جزئيًا مع الأخير حول تخلي بيونج يانج عن ترسانتها النووية مقابل تخفيف العقوبات الدولية.

وقال مسؤول رفيع في وزارة الخارجية الأمريكية للصحافيين: لا أحد في الإدارة يدافع عن نهج تدريجي.

بعبارة أخرى، تريد واشنطن ما وصفه مسؤولو الإدارة بـصفقة كبيرة أو القضاء الكامل على برنامج أسلحة الدمار الشامل الخاص بكوريا الشمالية، كما قال مسؤول وزارة الخارجية.

وفي المقابل، ستخفف واشنطن من العقوبات الاقتصادية المؤلمة التي خنقت اقتصاد الدولة الآسيوية المعزولة.

وفي اجتماع استضافه معهد الولايات المتحدة للسلام أخيرًا، قال فرانك أوم المستشار السابق للبنتاجون: يبدو أن الإدارة تتبنى الآن بالفعل نهج كل شيء أو لا شيء، نظام كيم لن يكون سعيدًا به.

وفي الفترة التي سبقت انعقاد القمة بين ترامب وكيم، تجاهلت الإدارة العديد من التلميحات عن استعدادها لاتخاذ نهج تدريجي أكثر في المحادثات.

وقال ترامب مرارا إنّه لا داعي للاستعجال، وهو ما أكّده وزير خارجيته مايك بومبيو الذي قال : كنا نعرف دائمًا أن العملية ستكون طويلة.

خلل في الثقة

عندما اقترح كيم تفكيك مجمع يونجبيون النووي مقابل رفع العقوبات الرئيسية، رفض ترامب، ما أسفر عن فشل المفاوضات.

وقال المسؤول الرفيع في وزارة الخارجية الأمريكية: كان من سمات المفاوضات الماضية تبني نهج تدريجي يمتد فترة طويلة، وبصدق تام لقد فشل ذلك في مناسبات سابقة.

في واشنطن، تم تفسير النهج الجديد على أنه انتصار لمستشار الأمن القومي جون بولتون، أحد الصقور في ملف كوريا الشمالية منذ فترة طويلة، على بومبيو وبيجون.

بالنسبة إلى جيني تاون الباحثة في مركز أبحاث «38 نورث» فإن عدم التوصل إلى اتفاق جزئي يعني أننا فقدنا هذا الزخم الذي أوجده التقارب العام الماضي. وقالت تاون نرى بالفعل أشياء بدأت تتدهور.

والخميس، أعلن خبراء أمريكيون أن موقعًا لإطلاق الصواريخ كانت كوريا الشمالية بدأت تفكيكه في إطار تقاربها مع الولايات المتحدة بات عملانيًا مجددًا بعد أن أعادت بيونج يانج أعمال البناء فيه، وذلك استنادًا إلى صور جديدة التقطتها أقمار صناعية. كما ألقت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية باللوم علنًا على الولايات المتحدة بسبب فشل القمة.

وقالت تاون في مؤتمر عقد مؤخرًا إن نهج كل شيء أو لا شيء قد فشل دائمًا بسبب وجود لاعبين لا يثقان الواحد بالآخر.

لطالما نظرت أسرة كيم الحاكمة في كوريا الشمالية إلى الأسلحة النووية كضمان أمني ضد ما تعتبره نوايا الولايات المتحدة العدوانية ضدها.

وقال جوزف يون المبعوث الخاص الأمريكي السابق إلى كوريا الشمالية في اجتماع معهد الولايات المتحدة للسلام إن ما تحاول هذه الإدارة القيام به هو إظهار عدم وجود نية عدوانية.

وتابع : لكن هذا أمر صعب إثباته ونحن في شكل ما عالقون في هذه النقطة، ولهذا فإن الكوريين الشماليين يطلبون منا انتهاج سياسة الخطوة خطوة للحصول على أساس أفضل لبناء الثقة.

ماذا بعد؟

تأمل واشنطن في استئناف المحادثات على مستوى أدنى في أقرب وقت، وكان رد فعلها مدروسًا على كشف إعادة بناء موقع اختبار الصواريخ في كوريا الشمالية.

وقال المسؤولون الأمريكيون إن الهدف الرئيسي في الوقت الراهن هو التأكد من أن الكوريين الشماليين لا يستأنفون إجراء التجارب بأي طريقة، بما في ذلك إطلاق المركبات الفضائية.

حتى إن ترامب مستعد لقمة ثالثة، فهو مقتنع، كما هي الحال دوما، بإنّ علاقته الشخصية مع كيم ستحدث فرقًا في نهاية المطاف.

ورأى تاون أن وجود ترامب في البيت الأبيض يشكل فرصة للكوريين الشماليين الذين يدركون تمامًا أن هذا رئيس غير تقليدي، خصوصًا مع إدراكهم أن ليس لديهم سجل جيد مع الرؤساء التقليديين.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .