دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الاثنين 11/3/2019 م , الساعة 1:01 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

النائب الأردني طارق خوري لـ الراية:

الحضور القطري كان قوياً في مؤتمر البرلمانيين العرب

كلمة الوفد القطري خلال المؤتمر اتسمت بالعقلانية وتفاعل معها الجميع
الإمارات والسعودية والبحرين ومصر حاولت تفجير المؤتمر بإقحام إيران والتمسك بالتطبيع
الفرق ظهر واضحاً بين البرلمانات المنتخبة وبين الشورى السعودي المعيّن
الحضور القطري كان قوياً في مؤتمر البرلمانيين العرب

عمان - أسعد العزوني:

وصف النائب الأردني طارق خوري حضور وفد دولة قطر للدورة 29 لمؤتمر الاتحاد البرلماني العربي في العاصمة عمان بأنه كان مهمًا وقوياً، مؤكداً أن كلمة الوفد القطري كانت مسموعة وعقلانية. وأضاف خوري في حوار مع الراية أن وعي الوفود العربية البرلمانية وصلابة موقف رئيس الدورة رئيس مجلس النواب الأردني عاطف الطراونة جنّبا المؤتمر محاولات التفجير التي قادها رؤساء وفود مصر والبحرين والإمارات والسعودية، مشددًا على أن رئيس الوفد السعودي عبد الله آل الشيخ تعرض لانتقادات عديدة عندما تصدى لقرار مناهضة التطبيع وفضح نفسه عندما ظهر أنه لا يفرق بين العمل الشعبي والحكومي. وتاليًا نص الحوار:

• كيف تنظر إلى مشاركة قطر في دورة الاتحاد البرلماني العربي الأخيرة ؟

أجمع المشاركون العرب والأصدقاء بعيدًا عن دول الحصار أن مشاركة قطر في هذه الدورة وفي ظل الحصار كانت مشاركة مهمة وأن قطر سجلت حضورًا قويًا في هذه الدورة وتحدث سعادة السيد أحمد بن عبد الله آل محمود رئيس مجلس الشورى القطري بعقلانية تفاعل معها الجميع.

• ما تقييمك لأعمال الدورة هذه المرة ؟

حققت هذه الدورة ثلاثة أمور إيجابية هي : عدد الدول العربية التي شاركت وحضور لبنان للمرة الأولى منذ عشر سنوات، وفحوى البيانين السياسي والختامي وقد امتاز السياسي بقوة تفوق قوة البيان الختامي، والحضور السوري كعنصر أساسي.

أما الأمور السلبية فتمثلت في مواقف السعودية ومصر بشكل رئيسي، ورغبة وفديهما بتفجير المؤتمر حتى في الجلسة الأولى، وكانت كلمة رئيس الوفد المصري علي عبد العال الأسوأ في تاريخ الاتحاد، حيث كانت صورة طبق الأصل عن معاهدة كامب ديفيد.

• ما دلالات شعار الدورة « القدس العاصمة الأبدية لفلسطين»؟

كان الهدف من وراء هذا الشعار ابتعاد الوفود العربية عن خلافات دولهم الثنائية وما أكثرها وكذلك تعبيرًا عن موقف الأردن الرافض لصفقة القرن والتنازل عن الوصاية الهاشمية على المقدسات العربية في القدس المحتلة لأي كان، وقد أصررنا على أن يكون البيان الختامي منحصرًا في العنوان فقط، وكذلك البيان السياسي، وجنبنا الدول العربية من الخوض في الخلافات الكثيرة بينها، ومنع تجديد أو حصول أي خلاف جديد.

 

• يجمع المراقبون أن الرباعي: البحرين والإمارات والسعودية ومصر حاول تفجير المؤتمر منذ الجلسة الافتتاحية، ما وجه الدقة في ذلك؟

كانت النوايا واضحة فعلاً حتى في جلسة الافتتاح إذ تحدث رئيس مجلس الشورى السعودي عبد الله آل الشيخ عن موقف حكومته، وبدا وكأنه موظف حكومي من الدرجة العاشرة، وليس رئيسًا لمجلس الشورى، وكان موقفه حكوميًا صرفًا، الأمر الذي خلق استياء كبيرًا لدى جميع الوفود المشاركة، وظهر الفرق واضحًا بين المجالس البرلمانية المنتخبة، ومجلس الشورى السعودي المُعيّن.

وقد أساء رئيس الوفد السعودي لبلاده بالحديث والدفاع عن التطبيع مع إسرائيل، ناسيًا أو متناسيًا أن للسعودية - أو هكذا يفترض- مكانة دينية رمزية لها في العالمين العربي والإسلامي.

وتحدث السعودي بنفس وجهة النظر الصهيونية التي تركز على التطبيع أكثر من المعاهدات والاتفاقيات، لأن هذه المعاهدات والاتفاقيات لا قيمة لها بدون التطبيع، ولهذا لمسنا الإصرار السعودي على تكريس التطبيع مع إسرائيل، ومحاولة شطب بند مناهضة التطبيع، والإمارات والبحرين تبعتا رئيس الوفد السعودي في موقفه الداعي للتطبيع مع إسرائيل وشهدنا تناغمًا واضحًا بينهم.

تحدث رئيس الوفد السعودي من خلفية سياسية ضعيفة، فهو لم يمارس السياسة أصلاً، ولا يعرف أن القرار الشعبي يختلف عن القرار الحكومي، وأن التطبيع يختلف عن المعاهدة أو الاتفاق مع إسرائيل، فنحن في الأردن وقعنا معاهدة مع إسرائيل لكن شعبنا يرفض التطبيع معها.

• بروتوكوليا تم إبلاغ الجميع بأن هناك بندًا واحدًا على أجندة المؤتمر وهو القضية الفلسطينية والقدس، فلماذا أقحم الرباعي إيران في المؤتمر؟

هذا صحيح ومنذ البداية حاولت وفودهم إقحام إيران في كلمات الافتتاح ومعهم رئيس الوفد اليمني، لكن المؤتمرين أقروا إبعاد الخلافات الثنائية، ولذلك لم يتحدثوا عن إيران إلا في كلماتهم، وحاولوا أيضا في الجلسة الختامية، لكنهم جوبهوا بالفشل في التأثير على البيانين السياسي والختامي.

 

• كيف تنظر إلى الموقف الأردني في المؤتمر؟

كانت مواقف الأردن بمجملها قوية وذات مغزى، ونجح رئيس مجلس النواب عاطف الطراونة في إدارة المؤتمر، ومنع محاولات اختطافه من قبل الدول المطبعة، وقد تناغم أداء الوفد الأردني مع الموقف الرسمي الأردني، وسنرى ذلك بشكل أوضح بعد أن تولى الأردن رئاسة الاتحاد البرلماني العربي من مصر التي كانت خاضعة للتأثير والإملاءات السعودية التي تتدخل في كافة الأمور العربية والإسلامية.

• كمراقب كيف تقرأ الموقف الكويتي الرافض للتطبيع في المؤتمر؟

بشهادة الجميع، فإن الموقف الكويتي كان متقدمًا وتاريخيًا، ودل على تناغم وتوافق واضحين بين الحكومة ومجلس الأمة في الكويت في موضوع الحرب على سوريا والقضية الفلسطينية ورفض التطبيع، واتصف خطاب رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم بأنه تاريخي وغير مسبوق.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .