دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: السبت 16/3/2019 م , الساعة 3:47 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

المصورة فاطمة الخنجي لـ الراية:

احترفت تصوير الطعام.. وأتعامل مع مطاعم ومقاه كثيرة

أول كاميرا حملتها هدية من والدي في المرحلة الثانوية
تعليم تصوير الطعام على مواقع التواصل خطوتي القادمة
تزايد عدد المصورات القطريات يعكس وعي المجتمع واحترام المواهب
صقلت موهبتي في التصوير وبصمتي المميزة أوصلتني للشهرة
احترفت تصوير الطعام.. وأتعامل مع مطاعم ومقاه كثيرة
  • أخطط لإقامة معرض شخصي يضم جميع أعمالي
  • المجتمع لم يكن يتقبل وجود مصورين من الجنسين والوضع تغير الآن
  • دربت نفسي سنوات طويلة حتى أتقنت التصوير وحققت النجاح فيه
  • أسعار المعدات مبالغ فيها.. وللخبرة دور مهم في جودة الصورة

حوار- ميادة الصحاف:

قالت المصورة فاطمة كريم محمد الخنجي إن الجمال البصري للطعام قادها لاحتراف هذا النوع من التصوير، لافتة إلى أن بصمتها المتميزة في هذا المجال الجديد على عالمنا العربي، أوصلتها للشهرة واعتمادها من قبل العديد من المطاعم والمقاهي في الدوحة.

وأكدت الخنجي الحاصلة على بكالوريوس في قسم الدعوة والإعلام من كلية الشريعة بجامعة قطر لـ الراية أن أول كاميرا حملتها كانت هدية من والدها عندما كانت في المرحلة الثانوية، وفي الجامعة اقتنت لها والدتها كاميرا احترافية تشجيعا لموهبتها، مشيرة إلى أنها تدربت سنوات طويلة بمجهودها الشخصي، حتى أتقنت التصوير ووصلت إلى النجاح والشهرة. وأوضحت أن المجتمع لم يتقبل وجود المصورين القطريين من كلا الجنسين في بداية مشوارها، وأن عدد الذكور فاق الإناث بكثير، معتبرة ازدياد عدد المصورات القطريات يدل على وعي المجتمع واحترام المواهب الشبابية.

وإلى تفاصيل الحوار:

شغف طفولي

• دخولك مجال التصوير كان هواية أم جاء بمحض الصدفة، ومتى كان الاحتراف الحقيقي؟

- تعلقت بالصور الفوتوغرافية والتصوير منذ صغري، وكانت هوايتي المفضلة التي نشأت معي. وكانت أول كاميرا حملتها، هدية من والدي عندما كنت في المرحلة الثانوية. كنت أصور كل شيء جميل ويلفت انتباهي وأرى أنه يستحق التوثيق، ثم أعرض الصور كعمل فني عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وعندما دخلت الجامعة، اخترت كاميرا احترافية وكانت هدية من والدتي، لأنها آمنت بموهبتي وكنوع من التشجيع والحافز للمضي قدما في المجال الذي أحبه. كانت الكاميرا ترافقني كل يوم في الجامعة، وفي أي مناسبة أكون فيها مع صديقاتي أو أهلي، لاستغل أي لحظة جميلة وأوثقها. أما بالنسبة للاحتراف الحقيقي، فكان عام 2015، من خلال مشاركتي كمصورة في معرض للأزياء «ذا فيجن»، وكانت المرة الأولى التي أضع فيها شعارا خاصا بي، ثم نشرت عملي على السوشال ميديا، بعدها عرفني الناس وانطلقت في هذا المجال الذي تعمقت وصقلت موهبتي فيه لأني أعتبره جزءا لا يتجزأ مني، علما بأني أصور مقاطع فيديو أيضا.

معارض الجامعة

•هل شاركت أو أقمت معارض للتصوير الفوتوغرافي داخل قطر؟

- مشاركتي في المعارض الفوتوغرافية محدودة، وكانت ضمن نطاق دراستي الجامعية في المعارض التي تندرج تحت كلية الإعلام في جامعة قطر، حيث كنت مصورة معتمدة في نادي الإعلام - قسم المصورين، أصور المعارض والندوات والمناسبات التي تحدث في الجامعة. أما بالنسبة لإقامة معرض شخصي لي يضم جميع أعمالي، فهو من ضمن خططي المستقبلية التي سأنفذها في المستقبل القريب بإذن الله.

إقبال الشباب

• هل تحظى معارض التصوير الفوتوغرافي في قطر بإقبال، وما هي أكثر شريحة مجتمعية تهتم بهذا النوع من الفنون؟

- نعم، مؤخرا باتت المعارض الفوتوغرافية التي تقام من قبل الفنانين والمصورين تحظى بإقبال واهتمام كبير من المجتمع مقارنة بالسابق، لاسيما من الفئة الشبابية والشخصيات الداعمة لها.

عندما بدأت العمل في مهنة التصوير، كان المجتمع القطري غير متقبل وجود مصورين قطريين من كلا الجنسين، لكن بفضل الله تعالى استطعت أن أثبت نفسي في هذا المجال، وكسبت ثقة الناس في جميع أعمالي، وأعتبره مكسب كبير لي.

فن وإبداع

• اتجهت إلى تصوير الطعام رغم أنه مجال جديد على عالمنا العربي، لماذا؟

- احترفت هذا النوع من التصوير لأنه استهواني كثيرا وتأثرت به من خلال موقع (flicker) الإلكتروني، والذي أتاح لي فرصة متابعة مصوري طعام من مختلف أنحاء العالم، كنت أحاول فهم نوعية الألوان التي تجذب الانتباه، وتأثيرها على الجمال البصري الذي تولده للعين عند رؤيتها صورة طبق معين، وهذا بحد ذاته فن وإبداع. بعدها بدأت أبحث في الكتب وشرائط الفيديو التعليمية على موقع اليوتيوب، كي أتعلم كيفية تصوير الطعام والاحتراف في هذا المجال. بقيت أتدرب نحو خمس سنوات، تعلمت من أخطائي لحين وصلت إلى ما أنا عليه اليوم بفضل الله تعالى، وتشجيع كل من حولي.

أما الاحتراف الحقيقي فكان عام 2015، عندما صورت لأحد المطاعم في الدوحة، وتضمن التصوير قائمة طعام متنوعة، مثل برجر وبطاطا وسلطات متنوعة ومشروبات باردة، بالإضافة إلى أطباق حلوة. وقد استغرق أربع ساعات متواصلة على ضوء الشمس الطبيعي، وكانت تجربة جميلة جدا، ثم توالت الأعمال بعدها مع مطاعم أخرى عديدة.

• هل تقام معارض لتصوير الأطعمة في قطر، أم أن هذه النوعية من الصور فقط للإعلانات؟

- شخصيا، لم أسمع بذلك، لكني أتمنى أن تقام مثل هذه المعارض في قطر، وسأكون أول المشاركات فيها، كي أعرف الناس على هذا الفن الجميل والجديد على عالمنا العربي.

مصداقية العمل

• عادة تكون جودة الطعام المصور في الإعلانات مزيفة، فهل تشترطين أن يكون الطعام حقيقيا عند تصويره، أم أنك لا تهتمين بالعشوائية معتمدة على خبرتك؟

- تختلف آلية العمل من مصور لآخر، بالنسبة لي أفضل تصوير الطعام الحقيقي، لأني أعتبر الصورة بمثابة عهدة في ذمتي، ومن واجبي إيصالها للعميل بكل أمانة ودون تزييف. لكننا نرى أن الغرب أو أغلب الشركات التي تصور المنتجات للدعاية تستخدم حيلا وخدعا بصرية في التصوير، مغايرة للحقيقة تماما، هدفها الوحيد الترويج وإظهار شكل الطبق أو المنتج بطريقة تجذب العين، كاستخدام الصابون لصناعة رغوة المشروبات الغازية، أو أي نوع من أنواع الغراء كمادة لتلميع الفواكه، وغيرها الكثير من الخدع البصرية الأخرى.

أما بالنسبة لترتيب الطاولة وتجهيز المعدات والخلفيات وعاكسات الضوء التي استخدمها وقت التصوير، وأيضا اختيار نوع الكاميرا أو العدسة، فضلا عن طريقة المصور في التقاطه للصورة والزاوية المثالية، فجميعها تلعب دورا كبيرا في جودة الصورة.

• كم تستغرق جلسة تصوير الطعام؟

- ليس هناك وقت محدد لجلسات تصوير الطعام، فقد تستغرق من 1-6 ساعات بحسب نوعية الطعام المراد تصويره، بالإضافة الى تجهيز المكان للتصوير.

بصمة خاصة

• كيف نجحت في أن تصبحي مصورة معتمدة للعديد من المطاعم المشهورة في الدوحة، وهل يتطلب خلق هوية منفردة لكل مطعم؟

- بفضل الله وتشجيع كل من حولي وإيمانهم بقدراتي، والتي زادت إصراري على المضي قدما في هذا المجال، رغم أنه غير منتشر كثيرا في الشرق الأوسط، ولكني استطعت أن أخلق بصمتي الخاصة، وحققت سمعة وصدى طيبين في المجتمع، ومع جميع من تعاونت معهم من المطاعم والمقاهي.

قبل أن أحترف مهنة تصوير الطعام، كنت أصور الأطباق في أي مطعم أرتاده، ثم أنشر الصورة على المواقع الإلكترونية، بعدها يتصل بي صاحب المطعم ويعتمدني كمصورة لمطعمه. وهكذا اشتهرت في الدوحة، وأصبحت أتعامل مع عدد كبير من المطاعم.

• هل تفكرين بتقديم دورات لتعليم تصوير الطعام على المواقع الإلكترونية؟

- فكرة تقديم دورات في تصوير الطعام على السوشال ميديا من ضمن خططي المستقبلية، لكني في الوقت الحالي أعرض جميع أعمالي سواء كانت صورا فوتوغرافية أو مقاطع فيديو على صفحتي عبر تطبيق الإنستجرام.

• ما أكثر الأوقات المفضلة لديك للتصوير؟

- يعتبر وقت النهار من أفضل الأوقات للتصوير، نظرا لوجود إضاءة الشمس الطبيعية، والتي تظهر تفاصيل الصورة بشكل واضح، ولا تحتاج إلى تعديل أو تغيير ألوان، فعلى سبيل المثال، عند تصوير طبق معين أثناء النهار، تظهر ألوان الطبق بصورة طبيعية وجميلة، لدرجة أنها تجذب العين مباشرة، وتجعل المشاهد يرتاد المطعم المحدد ويختار ذات الطبق دون تردد، وهذا عامل أساسي لهذا النوع من التصوير.

عندما كنت طالبة في جامعة قطر، التقطت صورة داخل مكتبة الجامعة، كتبت تحتها تعليقا يعبر عن حبي للدراسة والجامعة، وتم اختيارها تحت قسم مصوري نادي الإعلام، ونشرت في الجريدة آنذاك، وأعتبرها من أكثر الصور التي أثرت في.

• هل تختلف تقنية التصوير بحسب المجال، أم أنها موحدة؟

- نعم، تختلف تقنية التصوير بحسب المجال، فعلى سبيل المثال يحتاج تصوير السيارات إلى تقنية تختلف عن تلك المستخدمة لتصوير الأزياء أو الأشخاص. الفكرة الموحدة بين جميع أنواع التصوير، الكاميرا، والعدسات، والإضاءات المساعدة، لكن يتطلب كل اختصاص أدوات إضافية معينة.

أسعار مبالغ فيها

• هل تتوفر أدوات التصوير الحديثة في السوق المحلي، وماذا بشأن الأسعار؟

- نعم، أدوات التصوير متوفرة في السوق المحلي وجميعها ذات جودة عالية جدا، لكن أسعارها مرتفعة نوعاً ما مقارنة بأسعار التسوق الإلكتروني، أو عند شرائها من الخارج أثناء سفر العائلة، وهو ما أعتمده في معظم الأوقات. لكني أحيانا أشتري من السوق المحلي بسعر مبالغ فيه عندما أكون مضطرة لاقتناء قطعة معينة لجلسة التصوير.

• بمن تقتدين من المصورين القطريين أو العالميين؟ وهل هناك عدد كبير من المصورين والمصورات القطريين أم تحتاج الساحة للمزيد؟

- جميع الموجودين من حولي في هذا المجال، سواء كانوا مصورين أو مصورات أكن لهم كامل التقدير والاحترام، نتعلم من بعضنا البعض. وقد اجتهدت كثيرا، وتدربت بمجهودي الشخصي فترة طويلة، حتى أتقنت التصوير ووصلت إلى النجاح والشهرة.

في بداية دخولي مجال التصوير، كان عدد المصورين القطريين الذكور يفوق عدد القطريات الإناث. لكن في الآونة الأخيرة، ازداد العدد من كلا الجنسين، وبرزت مواهبهم الإبداعية في هذا المجال، وهذا يدل على وعي المجتمع، واحترام مواهب الشباب، وأيضا تشجيعنا على المضي قدما في هذه المهنة.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .