دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الجمعة 22/3/2019 م , الساعة 5:20 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

المفكر والمحلل السياسي السوداني حسن مكي لـ الراية:

مطلوب الحفاظ على السودان ومنع انهيار الدولة

فوز قطر بكأس آسيا عنوان انتصارها سياسياً واقتصادياً وأخلاقياً
تشكيل حكومة انتقالية تكون فوق كل الأحزاب السياسية
مطلوب الحفاظ على السودان ومنع انهيار الدولة

الخرطوم - عادل صديق:

يمرّ السودان بظروف عصيبة، فبالإضافة للأزمات الاقتصاديّة المتتالية، اندلعت احتجاجات تطالب برحيل حكومة الإنقاذ التي تحكم تحت قيادة المؤتمر الوطني طيلة السنوات الثلاثين الماضية. الراية حاورت الأستاذ الجامعي والمفكر السوداني المحسوب على التيار الإسلامي البروفيسور حسن مكي لتقديم قراءته للاحتجاجات التي يشهدها السودان والمخرج من الأزمة وكذلك رؤيته لملفات أخرى.

وقد أكد د.مكي أنه يجب الحفاظ على السودان وعدم انهيار الدولة، ودعا إلى تشكيل حكومة انتقالية تكون فوق كل الأحزاب السياسيّة.

وقال إن الانتصار الرياضي الكروي لقطر بكأس آسيا يعبّر عن انتصار سياسي، واقتصادي وأخلاقي، واجتماعي على الحصار.

وإلى التفاصيل:

• ما قراءتكم حول ما يجري في السودان؟ وإلى أين تتجه البلاد؟

- الأحداث والتوترات في السودان قديمة بدأت منذ 1999، عند واقعة المفاصلة بين زعيم الإسلاميين الدكتور حسن الترابي والرئيس عمر البشير، حيث كسب البشير الجولة وانحازت أعداد كبيرة من مناصري الترابي له خلال المعركة السياسيّة التي عرفت بالمفاصلة، وقد حاول حزب المؤتمر الشعبي الذي أسسه الترابي بعد المفاصلة القيام بمحاولة انقلابيّة عام 2013 بمساندة بعض القوى عبر استغلال الاحتجاجات الشعبيّة ولكن الاحتجاجات فشلت، وبعد وفاة الترابي شارك المؤتمر الشعبي جزئياً في الحكومة.

• ما تقييمكم للاحتجاجات التي تشهدها البلاد؟.

- الاحتجاجات الشعبية أصبحت أكبر وتحوّلت من شعبوية إلى نوعيّة.

• ما السيناريوهات المتوقعة؟ وهل هناك خروج آمن للبلاد؟.

قرار الرئيس البشير حل الحكومة وعسكرة الحكومة الجديدة وإعلان حالة الطوارئ يؤكد أن النظام يحاول البقاء بكل السبل فهل سيبقى النظام على هذا الوضع؟، وهذا يعني سقوط الدولة قبل النظام خاصة أن قرارات البشير لن تحل المشكلة لأنه أبدل شخصيات بأخرى جديدة موالية له.

هناك سيناريو آخر وهو حدوث انقلاب من صغار الضباط وهذا أيضاً سيئ لأنه سيرجع بالسودان إلى عام 1989، والخيار الأمثل والمطلوب أن يشكل البشير حكومة انتقاليّة وأن تكون لديه سلطات السيادة فقط وهي سلطات اسمية لا شأن لها بمجلس الوزراء وحتى قيادة الجيش والأمن من أجل التمهيد للانتخابات، مثلما فعل المشير عبد الرحمن سوار الذهب عام 1985 وهذا أسلم خيار للسودان.

والمطلوب اليوم الحفاظ على السودان وعدم انهيار الدولة.

• لماذا غياب الحركة الإسلامية عن المشهد؟.

- لا نرى غياباً للحركة الإسلامية فقياداتها موجودة ويتحدثون منذ 1994 مثل الأكاديميين البارزين التجاني عبد القادر والطيب زين العابدين، وهم قد خرجوا عن التنظيم الإسلامي وتخلوا عن دعم النظام منذ أيام الترابي.

• ما تعليقكم على مبادرة حزب المؤتمر الشعبي التي طالبت البشير بالتنحي عن الحكم ؟.

- قادة حزب المؤتمر الشعبي هم من روّجوا لهذه المبادرة والتي لا تطالب بتنحى البشير وإنما يسلم الحكم للبديل، والأفضل أن يتم التسليم والتسلم بهدوء وبسلاسة وقناعات في إطار العدالة وفي إطار سلطة انتقالية واستقلال للقضاء وسيادة قانون التداول السلمي للسلطة.

• هل يعني ذلك في وجود المؤتمر الوطني الحاكم ؟

حكومة انتقالية يعني فوق كل الأحزاب السياسية، يعني من يشارك في الانتقالية لن يسمح له بالمشاركة في الانتخابات والترشح.

• هل فشل الإسلاميون في الحكم؟.

- لقد فشل الإسلاميون في الحكم وفي التداول السلمي للسلطة وفشلوا في استقلال القضاء وفشلوا في سيادة القانون.

• كيف تقرأ الصمود القطري في مواجهة الحصار ؟.

- أقرأ ذلك بانتصار فريقها لكرة القدم وفوزه بكأس آسيا، والانتصار الرياضي الكروي يعبّر عن انتصار سياسي، واقتصادي وأخلاقي، واجتماعي. وقد كنا بحاجة لهذا الفوز وأن يكون لدينا فرق قوية في كأس العالم لأن العالم ستكون أنظاره مشدودة إلى الدوحة.

• ماذا تقول عن دعم قطر للسودان طوال الفترة الماضية؟.

- يكفي قطر إنشاء شارع الإنقاذ الغربي الذي كان حلم أهل دارفور، وكذلك شارع النيل في الخرطوم، بالإضافة لدعمها السودان كثيراً واستضافتها للفرقاء السودانيين في الدوحة خلال محادثات سلام دارفور وحرصها على تحقيق السلام في الإقليم.

يرى البعض أن وقوف السودان في منطقة وسطى تجاه أزمة الخليج وحصار قطر وعدم انضمامه لحلف معين كان له أثر في امتناع بعض الدول عن دعمه اقتصادياً؟.

بعض دول الخليج تخشى من التغيير في السودان بوصول نظام ديمقراطي يخالف روح ما يحدث فيها وقد تأتي الديمقراطية بنظام قد لا يفهمون توجهاته والأمر الثاني أنهم لا يرغبون في نظام يحمل بصمات إسلامية وهذه الدول تخشى خروج السودان من التحالف العربي في حرب اليمن لأنها في حاجة إلى مزيد من الجنود هناك.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .