دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الجمعة 22/3/2019 م , الساعة 5:20 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

يطلبن تمثيلاً سياسياً أقوى

نســـاء عرب 48 يشتـــكين مــن التمـــييز

5 فقط دخلن الكنيست.. وامرأة واحدة انتخبت رئيسة بلدية منذ 1948
44 امرأة انتخبن عضوات في مجالس بلدية وهو عدد قليل
عرب 48 خُمس سكان إسرائيل ويُعاملون كمواطنين من الدرجة الثانية
نســـاء عرب 48 يشتـــكين مــن التمـــييز

حيفا - وكالات:

عشرات النساء العربيات والإسرائيليات شاركن في اجتماع احتجاجي حاشد بمدينة حيفا في إسرائيل حيث اشتكين من التمييز، وطالبن بتمثيل أقوى للمرأة العربية في الحياة السياسية بإسرائيل، كما طالبن بحقوق اجتماعية، وعرب إسرائيل هم أبناء الفلسطينيين الذين ظلوا على أرضهم أو نزحوا داخلياً خلال حرب 1948 التي أحاطت بقيام إسرائيل.

ويمثل هؤلاء حالياً ما يزيد على خُمس سكان إسرائيل، ويملك هؤلاء الحقوق نفسها بالتساوي بموجب القانون لكنهم يقولون إنهم يتعرضون للتمييز ويشكون من تلقي خدمات أسوأ وحصص أقل في التعليم والصحة والسكن ويقولون إنهم يُعاملون كمواطنين من الدرجة الثانية.

ورفعت المشاركات في الاجتماع الحاشد لافتات بالعربية والعبرية كُتب على بعضها عبارات منها «عاش الثامن من آذار، يوم المرأة العالمي» و»النساء تُقتل والحكومة صامتة»، و»يا نساء ويا بنات، عصر الاستغلال فات»، و«اوعي تخافي يا صبية، ما راح نفرط في الحرية» وغيرها.

وقالت مشاركات في الاجتماع إنهن يتعرّضن لتمييز مُضاعف.

من هؤلاء عايدة توما، عضو الكنيست الإسرائيلي عن عرب إسرائيل التي قالت: نحن نساء هذه البلاد نقف ضد الاحتلال والقمع.

وقالت محتجة شاركت في الاجتماع الحاشد تدعى نهاد شحادة: مشاكل المرأة جزء لا يتجزأ من مشاكل مجتمعنا، ويجب على كل القوى التقدمية، والقوى السياسية، والجمعيات النسوية أن تتوحّد من أجل الكفاح والنضال لتحقيق المساواة وإلغاء كافة أشكال التمييز والاضطهاد المُمارس علينا كأقلية عربية في وطننا، الذي ليس لنا وطن سواه، وكنساء يُمارس علينا بالإضافة إلى التمييز والاضطهاد الذي تمارسه الحكومة وسياستها ضدنا، تمييز مضاعف كوننا امرأة، الضلع القاصر، بين قوسين».

 

ومع اقتراب موعد الانتخابات العامة في إسرائيل، لا يزال تمثيل المرأة العربية في البرلمان (الكنيست) يمثل تحديًا، فقد ذكرت صحيفة هاآرتس الإسرائيلية الشهر الماضي أنه لم تنضم سوى خمس نساء عربيات فقط للبرلمان الإسرائيلي.

ومنذ قيام دولة إسرائيل عام 1948 لم تُنتخب سوى امرأة عربية واحدة رئيسة لبلدية، كما لم تُنتخب سوى 44 امرأة فقط عضوات في مجالس بلدية حسب تقرير مجموعة العمل الخاصة بوضع النساء العربيات في إسرائيل الصادر عام 2016.

وأضافت المجموعة، وهي عبارة عن شبكة لجمعيات أهلية فلسطينية، أن موجة العنف الناجم عن دوافع سياسية أثر بشكل كبير على النساء الفلسطينيات اللواتي يعشن في إسرائيل والأراضي المحتلة منذ عام 2015.

وقالت مديرة جمعية كيان النسوية، رفاه عنبتاوي: هناك ضعف بالمشاركة السياسية وبالذات عندما نحكي عن تمثيل النساء بالسياسة كون النساء العربيات جزءاً من منظومة مجتمع ذكوري يرسخ الأبوية ويعطي الأولوية للرجل بأن يترشح لمواقع سلطة واتخاذ قرار، والجزء الثاني مرتبط بإسرائيل وسياساتها، ونحن كنساء عربيات جزء من أقلية فلسطينية نعاني من تمييز مضاعف من وقت قيام إسرائيل التي انتهجت سياسات تؤدّي بشكل واضح إلى إقصائهن وإبعادهن عن مواقع اتخاذ القرار.

وأقرت إسرائيل قانون «الدولة القومية» في عام 2018 الذي يمنح اليهود فقط حق تقرير المصير في البلاد، وينزع عن اللغة العربية صفة اللغة الرسمية إلى جانب العبرية ويجعلها لغة لها مكانة خاصة مما يعني أن من الممكن مواصلة استخدامها في المؤسسات الإسرائيلية. وأغضب القانون الأقلية العربية والسياسيين اليساريين والوسطيين في إسرائيل الذين عارض العديد منهم إقراره في البرلمان.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .