دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: السبت 9/3/2019 م , الساعة 1:00 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

مصممة الأزياء التراثية إلهام الأنصاري لـ الراية:

وجودي في البازار الأوروبي.. الجائزة الكبرى في حياتي

أستلهم أفكاري من التراث والزخارف الإسلامية والهندسة المعمارية
الأسود والكحلي الأكثر طلباً من السيدات القطريات والموف والأصفر للفتيات
أحييت فن الآيبرو بتقنية وألوان جديدة بداية الحصار
شاركت في جميع معارض الدول الخليجية.. والمشاركة القادمة في سلطنة عمان
وجودي في البازار الأوروبي.. الجائزة الكبرى في حياتي
  • رمضان وليلة الحناء والمناسبات الوطنية.. مواسم ارتداء الأزياء التراثية
  • انفردت بتقديم ورشة السحب المائي على الأواني وأدوات الديكور المنزلي
  • نقوش السدو والدك القديم في تشكيلتي الرمضانية هذا العام
  • الإبداع والعمل اليدوي الدقيق في الأزياء التراثية قاداني للتخصص فيها
  • مثلت قطر في محافل دولية عديدة
  • الموهبة أساسية وقاعدة للانطلاق بعد صقلها

حوار- ميادة الصحاف:

قالت مصممة الأزياء التراثية إلهام الأنصاري إنّ الفن الإبداعي والعمل اليدوي الدقيق الموجودين في الأزياء التراثية شجعاها على التخصص والتميز في هذا المجال، مشيرة إلى أنها مثلت قطر في محافل دولية عديدة، وأن دخول اسمها في البازار الأوروبي بمثابة الجائزة الأكبر في حياتها.

وأكدت الأنصاري لـ الراية أنها أدخلت فن الآيبرو «السحب المائي» بتقنية وألوان جديدة مع بداية الحصار، ووزعت عدداً من وشاحات «تميم المجد» المعمولة بهذا الفن الراقي في بعض السفارات الموجودة في الدوحة، لاسيما التي وقفت مع قطر ضد الحصار، لافتة إلى أنها أول من قدم ورشة السحب المائي على الأواني وأدوات الديكور المنزلي في قطر في مطلع العام الحالي. وأشارت إلى أنها تستلهم أفكارها في التصميم من التراث والزخارف الإسلامية والهندسة المعمارية والمباني القديمة والمساجد، موضحة بأن شهر رمضان وليلة الحناء والمناسبات الوطنية، مواسم ارتداء الأزياء التراثية في قطر.

وإلى تفاصيل الحوار:

شغف طفولي

• متى دخلت مجال تصميم الأزياء، ولماذا الأزياء التراثية تحديداً؟

- منذ طفولتي وأنا أهوى الأعمال الفنية اليدوية، وكنت متفوقة جداً في جميع مراحلي الدراسية في هذا المجال. بعد تخرجي مباشرة في جامعة قطر- كلية التربية - قسم التربية الفنية، عملت مدرسة للتربية الفنية لمدة ثلاث سنوات، ثم أصبحت مدربة فنون في دار الإنماء الاجتماعي لمدة 8 سنوات، بعدها في وزارة العمل والشؤون الاجتماعية، وحالياً أعطي ورشاً فنية للأحداث دون 16 عاماً في الوزارة - قسم الحماية الاجتماعية.

ولأن الأزياء التراثية تتضمن الكثير من الفن والإبداع والعمل اليدوي الدقيق، ولعدم وجود الكثير من المصممات القطريات في هذا المجال، اخترت هذا النوع من الفنون الصعبة لأتميز فيه، وكانت الانطلاقة في عامي 2006 -2007، عندما اشتركت في عرض للأزياء في مهرجان الدوحة الثقافي. تخصصت في الأزياء التراثية (المتأصلة بطابعها التراثي)، والأزياء المستوحاة من التراث (المأخوذة من التراث بلمسات عصرية)، وحالياً أدخلت خط الأزياء العصرية بحكم طلب العميلات.

في عام 2014، تعاونت مع قناة «الريان»، تحدثت عن الأزياء التراثية القطرية في برنامج «الصباح رباح»، الذي كان يبث كل يوم اثنين وعلى مدار ستة أشهر.

صقل الموهبة

• برأيك، هل تكفي الموهبة فقط لصنع مصمم ناجح؟

- الموهبة ضرورية جداً كأساس وقاعدة للانطلاق، لكن لابد من صقلها، من خلال البحث والاجتهاد الشخصي. وبحكم عملي لسنوات عديدة في دار الإنماء الاجتماعي، ووزارة العمل والشؤون الاجتماعية - إدارة الأسر المنتجة، اكتسبت الكثير من المهارات من النساء المتخصصات بالأعمال التراثية، وقرأت العديد من الكتب التاريخية، وتعلمت المسميات الصحيحة وأدق التفاصيل بكل ما هو تراثي.

مواسم معينة

•هل تحظى الأزياء التراثية بإقبال؟

نعم، ولكنها تقتصر على مواسم معينة، مثل شهر رمضان، وليلة الحناء، كما ترتديها النساء المتقدمات في السن في حفلات الزفاف، بالإضافة إلى المناسبات الوطنية.

في عام 2012، طلبت هيئة السياحة 15 قطعة من ثوب النشل باللون العنابي في مهرجان «أكسبو يوسو كوريا». وفي 2018، عملت بالتعاون مع مركز قطر للفعاليات والمناسبات الأزياء التراثية للفائزات بمسابقة «عد القصيد»، وللجنة التحكيم ومقدمة الحفل.

التراث

• من أين تستلهمين أفكارك؟ وهل تنتمين إلى مدرسة معينة؟

- لا أنتمي لأي مدرسة، بل أعتمد التراث بالدرجة الأولى، وأجدد في توظيف النقشات، أو الخيوط وأدوات التطريز، أو ربما الأقمشة، والتي أستلهمها من كل شيء من حولي، مثل الزخارف الإسلامية، والهندسة المعمارية، والمباني القديمة والمساجد، بطريقة أدمج فيها الماضي مع الحاضر.

مشاركات عديدة

• مثلت قطر في محافل دولية عديدة، حدثينا عن ذلك؟

2012، كانت المرة الأولى التي مثلت فيها قطر في عرض أزياء أقيم في الشارقة، حيث تم اختياري من قبل وزارة الثقافة والشباب. وفي 2013، وبالاتفاق مع السفارة البريطانية في الدوحة وهيئة المتاحف، اختيرت أزيائي لعرضها في متحف فيكتوريا العالمي في لندن.

وفي عام 2017، شاركت مع السفارة القطرية في تايلند في عرض الأزياء الذي أقامته بمناسبة اليوم الوطني. كما تم اختياري من قبل وزارة الثقافة والفنون في عرض الأزياء الذي أقامته في اليونان عام 2018. وقريباً سأشارك لتمثيل قطر في عرض الأزياء التراثية الذي سيقام في إسبانيا برعاية وزارة الثقافة والرياضة.

عام 2017، شاركت كمتطوعة في مشروع «ملابسي التقليدية هويتي» الذي أقيم في قرية كتارا الثقافية لتدريب الفتيات على إدخال القصات الجديدة في الأزياء التراثية، وكان بمشاركة مصممات من سفارات متنوعة في الدوحة.

أما بالنسبة لمشاركاتي في المعارض فقد ابتدأت منذ عام 2011 وكانت في جميع الدول الخليجية، وقريباً سيكون تعاون بيني وبين سلطنة عمان.

• كيف تحافظين على الطابع القطري في تصاميمك؟

- الأزياء التراثية الخليجية متشابهة وشبه موحدة، لكن يكمن الاختلاف في مسمياتها، وفي بعض اللمسات والقصات والزخارف التي تتضمنها.

جوائز عديدة

• ما هي الجوائز التي حصدتها خلال مشوارك؟

- عام 2013، حصلت على الجائزة التشجيعية من قبل وزارة العمل والشؤون الاجتماعية، وكانت عبارة عن درع ومبلغ مالي.

بعدها حصلت على شهادات تقديرية عديدة، ولكن الجائزة الحقيقية والكبرى بالنسبة لي، دخول اسمي في البازار الأوروبي، والذي استطعت من خلاله تعريف العالم الغربي على الأزياء التراثية القطرية، وذوق القطرية الراقي، النابع من تراثها الأصيل.

•هل تختلف تصاميمك المحلية عن التي تعرضينها في الخارج؟

- كلا، أعتمد نفس التصاميم لأني أحافظ على أصالة التراث القطري بكل حذافيره، ولكني أضيف بعض اللمسات التي تستهوي الغربيين، مثل الزخارف بالكريستال، والمرايا، وغيرها.

• هل تخضع الأزياء التراثية إلى التجديد مثل بقية الأزياء؟

- مثلما أشرت سابقاً، تنقسم الأزياء التراثية إلى قسمين: التراثية والتي لا يمكن أن تتغير عبر العصور من حيث القصة والقماش والنقوش. والمستوحاة من التراث، الخاضعة للتجديد وفق ما يتطلبه العصر وذوق العميلة، فبالإمكان استخدام قماش قديم والنقشة جديدة، أو النقشة قديمة والقماش جديد، أو ربما القصة والنقشة قديمتان ولكن القماش جديد.

أقمشة تراثية

• ما نوعية الأقمشة التي تعتمدينها لتحافظي على الطابع التراثي الأصيل لتصاميمك؟

- أعتمد الأقمشة التراثية القديمة، مثل بريسم مقلم، وحرير خشخاش، وحرير مخور، وحرير بريسم كف السبع، وحرير أطلس، ودق النيرة، ومخروز، بالإضافة إلى قماش ويل.

الألوان الصارخة والجريئة

• تنفرد الأزياء التراثية بألوانها الزاهية، ما هي أبرز الألوان المطلوبة في قطر؟

- تتميز الأزياء التراثية بألوانها الجريئة والصارخة مثل، الفوشي، النيلي، الأسود، الأطلسي (النيلي الداكن)، الأحمر، الكموني، الكركمي، التي تبرز شغل الزري والدك بشكل واضح. ويعتبر لونا الأسود والكحلي، الأكثر طلباً من قبل النساء القطريات، أما الفتيات فيفضلن الألوان الفاتحة، مثل الموف مع الأصفر.

في قطر، يتم الاتفاق على تنسيق ليلة الحناء بنمط معين، كأن تكون بالتصميم المغربي، أو الهندي أو الخليجي، أو الحديث، وهذا يشمل أزياء العروس والحاضرات ونوعية الطعام وكوشة العروس وجميع التفاصيل الأخرى.

تقنية وألوان جديدة

• أدخلت فن الآيبرو في الأزياء وعلى الأواني، حدثينا عن هذه التجربة؟

- الآيبرو هو فن قديم جداً، اشتهرت به تركيا والصين وإيران، دخل قطر منذ ما يقارب الـ 20 عاماً. في عام 1998، بدأت العمل بفن الآيبرو(السحب المائي) مع دار الإنماء الاجتماعي، دربت العديد من الفتيات، والمدرسات، وذوي الإعاقة السمعية، وخرجت أجيالاً عديدة أتقنت هذا الفن الجميل على اللوحات والورق.

ولكن مع بداية الحصار، أحييت فن الآيبرو بتقنية وألوان جديدة، وانفردت في عمل حجابات، وأيضاً وشاحات كتبت عليها (تميم المجد)، حققت صدى كبيراً في المجتمع. كما وزعت عدداً منها كهدايا في بعض السفارات في الدوحة، لاسيما التي وقفت بجانب قطر، تعبيراً عن شكري وامتناني لهم. ومع مطلع العام الجاري، تعاونت مع مركز «فتيات العزيزية» وانفردت في ورشة السحب المائي على الأواني وأدوات الديكور المنزلي، وكانت الأولى من نوعها في قطر. وقريباً سأتعاون مع مكتبة قطر الوطنية لعمل ورشة مماثلة. وبحكم أني عضوة في رابطة المرأة القطرية، ورئيسة لجنة سيدات الأعمال في الرابطة، سأطرح دورة «السحب المائي» قريباً لزوجات السفراء في الدوحة ولعضوات الرابطة، استقبالاً لشهر رمضان.

• ما النصائح التي تقدمينها للمرأة؟

- المرأة بطبيعتها تحب التميز والتفرد في مظهرها، ولابد أن تراعي طبيعة المناسبة، والمكان، وأيضاً الوقت إن كان صباحياً أو مسائياً، والأهم أن تختار ما يتناسب مع طبيعة جسمها وعمرها، وغالباً ما تربطني علاقة جيدة مع عميلاتي وأقدم لهن النصح دوماً.

• ما هو جديدك؟

- توظيف نقوش السدو في الدراعة الرمضانية، مع ملابس تقليدية مشغولة بالدك القديم في تشكيلتي الرمضانية هذا العام. أما بالنسبة للعام القادم، فستكون جميع الأزياء الرمضانية مشغولة بفن الآيبرو.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .