دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الأربعاء 17/4/2019 م , الساعة 3:54 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
الصفحة الرئيسية : الراية السياسية : متابعات :

استمر عامين يراقب معلمه لالتقاط اسرار المهنة

مُقعد أردني يطوّع الخشب بإرادة من حديد

كفاح قعدان: في البيت كنت أنفّذ المصنوعات التي شاهدتها بالورشة
فاجأت صاحب الورشة بإتقان التصنيع على الخشب
اخترعت كرسياً خشبياً مُتحركاً يُدخلني إلى السيارة دون عناء
مُقعد أردني يطوّع الخشب بإرادة من حديد

عمّان - أسعد العزوني:

قال المقعد الأردني كفاح قعدان إنه تعلّم حرفة التصنيع الخشبي عن طريق متابعة معلّمه العراقي في صمت، ثم فاجأه بإتقانها بعد مرور سنتين على وجوده معه، ولم يكن قد تحدّث معه بشأن تعلمها ، مشيراً إلى أنه الآن يطوّع الخشب بإرادة من حديد.

وأضاف في حوار مع الراية أنه تمكّن من صناعة كرسي خشبي متحرّك يعمل على كهرباء السيارة، ساعده على الدخول إلى مقعده بالسيارة دون عناء أو تعب، موضحاً أنه درس الكهرباء المغناطيسية في بغداد. وإلى نص الحوار:

• حدثنا عن البدايات وأين تعلمت الحرفة؟

- بدأت كهاوي فنون بكل أشكالها ومارست الفن التشكيلي لفتره ثم تابعت دراستي في الكهرباء المغناطيسية وبعد ذلك أكملت طريقي في الفن التطبيقي من خلال النجارة والخشب.

انطلقت من بغداد وتعلّمت الحرفة دون أن يشعر معلّمي العراقي بذلك، وكنت أراقبه في صمت وهو يعمل، وفي البيت أطبّق ما شاهدته في المحل، وبعد سنتين اكتشف أنني مُعلّم ماهر في هذه الحرفة.

• كيف تم ذلك؟

- كان كبيراً في السن وصادقته إلى حين استكمال قدراتي، وبعد سنتين دعوته إلى بيتنا، بحجة أن والدي طلب من أحد النجّارين إنجاز خزانة لنا، وأبديت له أسفي لأنه لم يختره هو شخصياً، وطلبت منه اكتشاف عيوب الخزانة لمواجهة والدي بذلك،

عندما رآها شك بأنه هو الذي أنجزها، لكنني قلت له إنني أنا الذي اشتغلتها، وأطلعته على مجسّمات أعمالي في ورشتي الصغيرة السريّة في البيت، فاكتشف أنني أصبحت نجاراً محترفاً، وأصبح يستشيرني ويطلب مني المساعدة وتصميم الأشياء التي تطلب منه.

• ما هي دراستك الأكاديمية وهل استفدت منها؟

- درست الكهرباء المغناطيسية في معهد التأهيل المهني التابع للجامعة المستنصرية وحصلت على دبلوم لف المحرّكات عام 1976 وقد استفدت من هذا التخصّص في عملي الحالي وهذا يعني أنني زاوجت العلم الحديث بالحرفية والإبداع وطوّعت الجانبين لخدمة أفكاري.

• ما هو أول عمل أنجزته.. وماذا كان شعورك آنذاك؟

- كان أول عمل لي هو خزانة في البيت وبعدها صنعت كثيراً من طاولة الزهر، وكنت أتبع أسلوب النجارة العامة وأحاول ترك لمسة فنية تدل عليّ من أجل التميّز عن الآخرين وحتى ألفت الجميع لعملي وإبداعي، ودائماً أشعر بالسعادة والفخر كلما أنجزت أي عمل.

وتميّزت بنمط عالمي وهو عبارة عن مئات بل آلاف القطع الصغيرة أقوم بجمعها مع بعضها البعض، ثم أقوم بخراطتها، وأخرج بعمل فني مميز.

• هل شاركت في معارض داخلية وخارجية؟

- معظم مشاركاتي كانت محلية في مهرجان جرش وجاليري بنك القاهرة - عمان إضافة إلى عدة معارض أخرى في الأردن وأستعد الآن للتحضير لمعرض جديد.

أما خارجياً فلدي قطعتان الأولى في مزاد باستوكهولم في السويد عن طريق أحد تلامذتي منذ العام 2008 أما الثانية فموجودة في أوتاوا بكندا منذ العام 2004 ولا أريد بيعهما لرغبتي في بقائهما هناك تحملان اسمي.

• صمّمت كرسياً متحركاً يسهل عليك الركوب في السيارة.. كيف تم ذلك؟

- انطلقت في ذلك من مبدأ الحاجة أم اﻻختراع، فقد كانت حاجتي ماسّة أن أصمّم كرسياً يساعدني على الدخول إلى سيارتي ميكانيكياً عن طريق كهرباء السيارة ذاتها.

وبسبب التقدم في العمر أصبح انتقالي من الكرسي المتحرّك العادي إلى السيارة صعباً لذلك صنعت كرسياً خشبياً يعمل على بطارية السيارة ذاتها ويتحرّك ويدخل إلى السيارة ويمكنني من الجلوس في المقعد بحرية تامة وبدون تعب، وكان ذلك قبل أشهر.

شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .