دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: السبت 20/4/2019 م , الساعة 3:50 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

يواجهون انتقادات لعدم مصداقيتهم في نقل المعلومة

المدونون.. رسائل هادفة أم مصالح فردية؟

غالبيتهم لا يلتزمون بالرسالة الصحيحة ومصابون بالغرور
بعضهم يسعى للشهرة ونشر رسائل غير مدروسة تضلل المتلقي
تقاضي الأجور حق مشروع للمدون مقابل وقته وجهده لتوعية المجتمع
مواقع التواصل الاجتماعي منبر هام إذا استغلت بشكل صحيح
المدونون.. رسائل هادفة أم مصالح فردية؟
  • أمل عبد الملك: المجاملة وعدم المصداقية ولدا شريحة استهلاكية كبيرة
  • الفتون الجناحي: عملي كمؤثرة إيجابية في السوشيال ميديا ليستفيد المجتمع
  • حنين النقدي: التدوين بالحجاب واللباس الخليجي التقليدي.. رسالتي الأولى
  • عبد الحميد الصديقي: أدعم الأعمال القطرية الإنسانية والخيرية دون مقابل

كتبت - ميادة الصحاف:

عالم التدوين يجذب الكثيرين في قطر مثلما يحدث في العالم كله، وهناك شخصيات قطرية برزت بشكل لافت في التدوين، وحققت شهرة واسعة وعوائد مالية كبيرة من وراء التدوين.

لكن السؤال الذي يطرح نفسه: هل المدونون يقدمون في محتواهم أيا كان نوعه رسائل هادفة للجمهور المتابع لهم أم أن لهم مصالح فردية فقط في تحقيق الذيوع وجني المال؟.

التحقيق التالي يرصد تجربة عدد من المدونين المعروفين في قطر، ويسعى للإجابة على السؤال من خلال النقاش معهم، ومواجهتهم بما يوجهه البعض من انتقادات لهم بشأن عدم مصداقيتهم في نقل المعلومة أحياناً.

في البداية يؤكد المدونون الذين التقتهم الراية أن استغلال مواقع التواصل الاجتماعي بشكل خاطئ، وعدم المصداقية أو نشر رسائل غير مدروسة يسيء إلى هذا المنبر الحيوي والهام جداً، لافتين إلى أن السوشيال ميديا منصة رئيسية لتبادل الآراء البناءة، وتعريف العالم عن الأحداث المحلية والهامة للبلد.

ويعتبرون أن الأجور التي يتقاضونها حق مشروع مقابل جهدهم ووقتهم لتوعية المجتمع، وتحقيق الشهرة للطرف المقابل، شرط ألا يكون ذلك سبباً للتلميع أو المجاملة دون المبالاة بالجودة أو عدم الحاجة كما يفعل البعض، والذي أدى إلى انتشار ظاهرة سلبية تمثلت في ظهور شريحة مجتمعية استهلاكية كبيرة لمجرد التقليد.ويشددون على ضرورة أن يكون المدون حذراً في كل خطوة يخطوها على مواقع التواصل الاجتماعي، لأن الضرر بالنهاية يعود عليه بالدرجة الأولى، موضحين بأن ثقة المتابعين الأهم في عملهم.

محطة عابرة

تصف الإعلامية والمدونة أمل عبد الملك انضمامها إلى مدوني مواقع التواصل الاجتماعي مثل الموجة، ركبتها مع التطور وغزو السوشيال ميديا للمجتمعات، فوجدت نفسها موجودة في الساحة، معتبرة بأنها محطة عابرة في مسيرتها ستتوقف مع ظهور تقنيات جديدة.

وأشارت إلى أنها كانت تطرح في البداية مواضيع مجتمعية ونفسية وعائلية من واقع حياتها اليومية، ثم تطور إلى تغطيات لمعارض ومؤتمرات وأنشطة متنوعة، وبمرور الوقت تحول إلى بزنس.

وتلفت أمل إلى المزايا الإيجابية التي تتمتع بها المدونة، حيث تكون على اطلاع بكل ما يحدث في البلد، وتتعرف على الأماكن الجديدة، وتتبادل الآراء مع متابعيها، فضلاً عن الشعور بالسعادة عند اهتمام الناس بها أينما حلت.

ورأت في المقابل أن تغاضي بعض المدونين عن نقل الصورة الحقيقية للمتلقي، بسبب المجاملة والأجور المادية التي يتقاضونها يعد أمراً سلبياً. وتقول إن هناك فرقاً بين الإعلامي والمدون، فالأول درس أخلاقيات المهنة، ويرتكز على مبادئ إعلامية تفرض عليه المصداقية أولا في نقل المعلومة، مؤكدة بأنها تلفت في إعلاناتها عن تباين الأذواق والآراء، فما يناسبها قد لا يكون كذلك للآخرين، وتترك حرية الاختيار لمتابعيها.

توجه كبير

تقول المدونة الفتون محمد الجناحي الحاصلة على بكالوريوس تربية فنية، وماجستير في الإدارة التنفيذية، إن بدايتها مع السوشيال ميديا كانت عام 2015، عندما كانت ترسم وتعرض لوحاتها عبر حسابها الخاص السناب شات، بهدف مشاركة صديقاتها أعمالها الفنية. وبتشجيع منهن في فتح حسابها لكافة الناس، تزايد عدد متابعيها وإعجابهم برسوماتها يوماً بعد يوم، ومع تطور الشبكة الإلكترونية وانفتاحها على شتى المجالات، اختارت أن تواصل مسيرتها في هذا المجال، حتى باتت من مشاهير السوشيال ميديا في قطر. واليوم يبلغ عدد متابعيها 70 ألف متابع من كافة الأعمار، ومعظمهم من القطريين، وبالأخص النساء.وتوضح بأنها في عام 2016، صممت الأجندة السنوية بخط يدها دون الاستعانة بالجرافيك، وقد نالت إعجاب الكثير من المتابعين، وطالبوها بتجديدها سنوياً، ومن خلالها أصبحت معروفة لدى جهات عديدة. وتعاقدت معها العديد من الجهات لعمل دعايات وإعلانات، كالمطاعم، والمهرجانات والمعارض، وأصبحت تصور شرائط فيديو متنوعة وتنشرها على حساباتها الإلكترونية يومياً كي يتعرف المجتمع على الأماكن والفعاليات المحلية، وبذلك تكون حققت الفائدة لها وللمجتمع.وتشير الجناحي إلى أحقية تقاضي المدونة أجوراً مادية مقابل عملها، فمن خلالها حصل الطرف المقابل على الشهرة، بالإضافة إلى أنه عمل شاق يتطلب وقتاً وجهداً كبيرين، حتى باتت ترفض العمل خلال العطل الأسبوعية، كي تتفرغ إلى بيتها وعائلتها.وتعتبر الجناحي عملها حافزاً إيجابياً يخدم المجتمع، مادام هناك توجه كبير نحو المدون في جميع المجالات. ولفتت إلى أن آخر ما تناولته، كانت نصائح موجهة للأهل لتعليم أبنائهم الرفق بالحيوان، بسبب ما شاهدته من معاملة غير جيدة من قبل الأطفال نحو الحيوانات الموجودة في المعرض الزراعي- قسم الحيوانات، وأيضاً كي يراقب الأهل أبناءهم في عدم نشر أسرار البيت والخصوصية على المواقع الإلكترونية.

الحذر والمصداقية

وتصف الإعلامية والمدونة حنين النقدي مواقع التواصل الاجتماعي بالمنصة الثانية، بالإضافة إلى منصتها الأولى عبر الشاشة الصغيرة، فكلتاهما تتقاسمان نقل المعلومات، والتواصل مع المتابعين، علماً بأنها من أوائل المدونات اللاتي ظهرن عبر مواقع التواصل الاجتماعي، واشتهرن بالزي الخليجي التقليدي، لتبرهن أن العادات المحافظة والحجاب لا يعيقان عمل المرأة وتقدمها في أي مجال، وهي رسالتها الأولى التي أوصلتها للمجتمع من خلال هذا المنبر.وتؤكد النقدي أن عملها كإعلامية معروفة يحتم عليها أن تكون حذرة في كل خطوة تخطوها، ومع الجهات التي تتعامل معها أو المنتجات التي تعلن عنها، بحيث يكون شعارها الأول المصداقية، واستغلال المواقع الإلكترونية استغلالاً صحيحاً، من خلال تسليطها الضوء على كل ما يتعلق بالقضايا الحيوية في المجتمع، مثل قضايا المرأة، وتطور السياحة في قطر، فضلاً عن نشر مقاطع من برامجها التلفزيونية، وغيرها من المواضيع الهادفة الأخرى.

وتشير النقدي إلى إيجابيات التدوين العديدة، مثل سرعة الانتشار، ووصول الرسالة لأكبر شريحة من المجتمع، بالإضافة إلى ثقة المتابعين. لكنها ترفض مبدأ البعض في تحقيق الشهرة دون هدف يخدم المجتمع، أو نشر رسائل غير مدروسة قد تلقي بظلالها على المتلقي المجهول الهوية والعمر، لاسيما بعد اكتظاظ السوشيال ميديا بأعداد كبيرة من المؤثرين، والذي أدى إلى تراجع العديد من المدونين بعد فترة وجيزة من ظهورهم. وتلفت بأن عدد متابعيها عبر تطبيق الانستجرام قد وصل إلى نصف مليون متابع، ولكنه تهكر، لذلك يبلغ عددهم الحالي 122 ألف متابع.

قفزة كبيرة

ويشير المهندس الكيميائي، والمدون المتخصص في الرسم والأزياء والطبخ الصحي والرياضة والتعليم عبد الحميد طارق الصديقي إلى أن العروض التي تلقاها منذ سنوات من شركات الاتصال المحلية وبعض البنوك، لعمل دعايات إعلانية، كانت وراء حماسه لدخول واحتراف التدوين على المواقع الإلكترونية، لاسيما وأنها حملت رسائل سامية خاصة بشهر رمضان. ويذكر الصديقي بأن انطلاقته كانت من تطبيق «الانستجرام»، والذي اقتصر في البداية على زملائه في الجامعة فقط. ومع دخول السوشيال ميديا عام 2012، أصبح حسابه عاماً للجميع، لكن انحصر تدوينه على حياته اليومية فقط، وتنزيل صور للطبيعة، أو أثناء رحلاته، أو في مكان عمله. ثم تخصص في عرض الأزياء والتصوير، وهما المحتوى الرئيسي آنذاك، حيث حقق شهرة وقفز عدد متابعيه قفزة كبيرة، لاسيما في مجال الأزياء، وبلغ 105 آلاف متابع، علماً بأنه بدأ عمله كعارض أزياء من الكويت ولبنان.

ويقول إنه في عام 2015، وانطلاقاً من واجب الفرد تجاه مجتمعه، حول تدوينه إلى رسائل مجتمعية هادفة، وبحسب توجه الدولة، فشجع الطلاب على الدراسة داخل قطر، من خلال تصويره للجامعات، وتعريفه بالتخصصات الدراسية المتاحة، والتسهيلات التي تقدمها الدولة. بعدها ركز على جانب الصحة والرياضة، فتحدث عن انتشار مرض السمنة والسكري في قطر، وصور المراكز الرياضية والمطاعم المتخصصة بالطعام الصحي، كما تعلم طبخ أطباق صحية، يعرضها طيلة أيام شهر رمضان، بالإضافة إلى لوحاته الفنية التي تعبر عما في داخله بعد الحصار.

ويرى الصديقي بأن تقاضي المدون أجوراً مادية يُعد أمراً طبيعياً مقابل عمله ووقته اللذين يكرسهما لتوعية المجتمع، أو التعريف عن حدث أو مكان معين وشهرته خلال وقت قصير، موضحاً بأنه داعم للأعمال القطرية الإنسانية والخيرية دون مقابل، حيث تعاون مع جمعية السرطان مجاناً. ويشدد على أن غالبية المدونين الذين انتشروا في الآونة الأخيرة، لم يؤدوا الرسالة الصحيحة في هذا المجال، كما أصاب الغرور البعض منهم، في حين لم يكن ذلك الهدف المرجو من هذا المجال.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .