دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الأحد 21/4/2019 م , الساعة 3:31 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

أحدهما مطلوب في غزة بتهمة محاولة تفجير حجاج

مستشار أردوغان يؤكد تورط خلية التجسس الإماراتية باغتيال خاشقجي

مستشار أردوغان يؤكد تورط خلية التجسس الإماراتية باغتيال خاشقجي

إسطنبول - وكالات:

ربط “ياسين أقطاي”، مستشار الرئيس التركي؛ “رجب طيب أردوغان”، بين اعتقال عنصري استخبارات بتهمة التجسس لصالح الإمارات، وإحالتهما للقضاء، وبين اغتيال الصحفي السعودي “جمال خاشقجي”، داخل قنصلية المملكة في مدينة إسطنبول التركية العام الماضي.

وقال “أقطاي” في مداخلة هاتفية له، عبر فضائية “TRT عربية”، إن التحقيقات مع المشتبهين، بالإضافة إلى التخابر مع الإمارات، تركزت على التساؤلات حول علاقتهما بقضية “خاشقجي”. ولفت إلى أن سفر الطائرتين اللتين حملتا المتهمين بقتل “خاشقجي”، إلى أبوظبي والقاهرة، يثبت تورط هاتين الدولتين في عملية الاغتيال، وهو ما تبحث فيه نيابة إسطنبول حالياً، من علاقة المعتقلين الاثنين بالقضية، على حد قوله. ونوه إلى أن هناك بعض الإشارات عن تورط الموقوفين الاثنين في القضية، مستدركاً “إلا أن الأمر في يد القضاء التركي الآن”.

ومن جانبها كشفت مصادر فلسطينية مطلعة، تفاصيل جديدة حول الجاسوسين وقالت هذه المصادر إن أحد عناصر الاستخبارات الإماراتيين الذين ضبطهم الأمن التركي هو الفلسطيني سامر سميح شعبان، مطلوب للداخلية في قطاع غزة التي تديرها حركة حماس. وقال الناشط الفلسطيني معتز أبوريدة، إن شعبان مطلوب للداخلية بغزة بتهمة محاولة تفجير حجاج بيت الله في ملعب فلسطين قبل سنوات وهو هارب من العدالة.

وكانت وزارة الداخلية في العام 2008، اتهمت جهات في السلطة الفلسطينية، بمحاولة تفجير حفل تكريم حجاج بيت الله العائدين إلى غزة، كاشفة عن أسماء المتورطين، وكان شعبان من ضمن الأشخاص الهاربين المطلوبين للعدالة، بحسب ما نشرت الداخلية الفلسطينية.

ووجهت النيابة العامة التركية لكلٍّ منهما، تهمة الحصول على معلومات سريّة خاصة بالدولة التركية بغرض التجسس السياسي والعسكري.

وتشير التحقيقات وفقاً للائحة الاتهام التي أعدها المدعي العام الجمهوري في إسطنبول أن كلاً من المقبوض عليهما كانا على صلة بمحمد دحلان الذي يقيم في دولة الإمارات العربية المتحدة، وتوجد أدلة على تورطه في محاولة 15 يوليو الانقلابية الفاشلة في تركيا عام 2016. الأمر الذي دفع قوات الأمن التركية لمتابعة تحركاتهما واتصالاتهما حتى اعتقالهما يوم الإثنين الماضي.

وتوضح التحقيقات التي بدأت عقب تعقب اتصالات دحلان مع أفراد يقيمون داخل تركيا، أن زكي يوسف حسن كان أحد المسؤولين الكبار في جهاز الاستخبارات الفلسطينية، وانتقل بعد تقاعده عن العمل إلى بلغاريا مع عائلته قبل أن يتوجه إلى إسطنبول ويعمل في التجسس بتوجيهات من دحلان.

أما سامر سميح شعبان فقد انتقل، وفقاً للتحقيقات، من غزة إلى إسطنبول عام 2008 عقب اشتعال الأزمة بين حركتي فتح وحماس.

وتظهر التحريات التي تتبعت حساباته البنكية ورسائله الإلكترونية تواصله النشط مع دحلان والتورط في أنشطة تجسسية.

وحسب المعلومات التي كشفتها “TRTعربي”، مساء الجمعة، فإن المتهمين “سامر سميح شعبان” (40 عاماً)، و”زكي يوسف حسن” (55 عاماً)، هما مواطنان فلسطينيان ويحملان جوازي سفر فلسطينيين.

وكشفت التحقيقات، التي بدأت بعد تعقّب اتصالات “دحلان” مع أفراد يقيمون داخل تركيا، أن “زكي يوسف حسن”، كان أحد المسؤولين الكبار في جهاز الاستخبارات الفلسطينية، وانتقل بعد تقاعده عن العمل إلى بلغاريا، مع عائلته، قبل أن يتوجه إلى إسطنبول، ويعمل في التجسس بتوجيهات من “دحلان”، وفق القناة التركية. ونشرت محطة “تي آر تي” صوراً للمشتبه بهما أثناء احتجازهما وهما واقفان أمام العلم التركي، كما نشرت صورة يبدو أنها التقطت من قبل سراً للرجلين وهما يسيران معاً في أحد الشوارع.

وألقي القبض على الرجلين في إسطنبول يوم الاثنين الماضي في إطار عملية لمكافحة التجسس، وصادر مسؤولون أتراك جهاز حاسوب مشفراً كان في جزء خفي بمقر شبكة التجسس، وقال المسؤول “لدينا أدلة قوية على وجود أنشطة سرية لهما في تركيا”، ووصف القضية بأنها “مُحكمة”.

وأضاف “اعترفا أيضاً بأن جهاز المخابرات الإماراتي جندهما”، مشيراً إلى أن المشتبه بهما جندا أفراداً ودفعا لهم مقابل الحصول على معلومات.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .