دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: السبت 27/4/2019 م , الساعة 3:32 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

ميادة خزعل حرم القائم بالأعمال العراقي لـ الراية:

التنظيم وسيادة القانون مفتاح نجاح قطر وإنجازاتها

اللجنة العراقية القطرية المشتركة استأنفت أعمالها بعد توقف 17 عاماً
تدشين خط بحري بين البلدين وزيادة رحلات القطرية إلى 7 يومياً
قطر زادت مشاريعها العملاقة وحققت الاكتفاء بعد الحصار
الحصار والحروب التي تعرض لها العراق وشعبه أكثر شيء يحزنني
التنظيم وسيادة القانون مفتاح نجاح قطر وإنجازاتها
  • أطهو يومياً وزوجي يحرص على الأكل البيتي في الدعوات الدبلوماسية
  • الزيارات رفيعة المستوى بين قطر والعراق توجت تعزيز العلاقات
  • المرأة العراقية أثبتت جدارتها وتواصل كفاحها لتحقيق ذاتها

حوار- ميادة الصحاف:

قالت السيدة ميادة حسين خزعل حرم القائم بالأعمال في السفارة العراقية في الدوحة إن القيادة القطرية حولت سلبيات الحصار إلى حالة إيجابية، وفتحت آفاقاً جديدة في علاقاتها مع العالم، ووفرت المنتجات الغذائية القطرية في السوق المحلي، فضلاً عن استمرارها بمشاريع البنية التحتية الخاصة بالتحضير لـ بطولة كأس العالم 2022.

وأوضحت لـ الراية أن التنظيم وسيادة القانون على المواطنين والمقيمين دون تفريق، أكثر ما يلفت انتباهها في قطر، واعتبرته أحد أركان نجاح قطر وإنجازاتها، لافتة إلى تطور العلاقات الثنائية بين البلدين بشكل كبير على كافة الأصعدة، والعمل جارٍ على تحقيق المزيد من التطورات والمشاريع الواعدة بينهما.

وتالياً تفاصيل الحوار:

• ما هو انطباعك عن قطر؟

التنظيم وسيادة القانون على الجميع، أكثر ما يلفت انتباهي في قطر، فالجميع من المواطنين والمقيمين سواء أمام القانون، وهذا هو سر إنجازات قطر ونجاحها.

تزامن وجودنا في قطر مع الأزمة الخليجية، حيث تعرضت قطر لحصار شامل من قبل عدد من دول الخليج بعد شهرين من وصولنا وقد أصابنا القلق. العراقيون يدركون معنى الحصار بفعل ما تعرضوا له خلال 13 سنة حصار شلَّ الحياة الاقتصادية للعراق، إلا أن القيادة القطرية استطاعت أن تحول سلبيات الحصار إلى حالة إيجابية.

وتوجهت قطر إلى فتح آفاق جديدة في علاقاتها مع العالم، وبدأت بإنتاج حاجتها من الغذاء والألبان ومنتجات الثروة الحيوانية، وتوفرت المنتجات القطرية في الأسواق التي لم تكن موجودة قبل الحصار، فضلاً عن استمرارها بمشاريع البنية التحتية الخاصة بالتحضير لبطولة كأس العالم 2022، فقد شهدت افتتاح الكثير من المشاريع العملاقة من الطرق والجسور والأنفاق. كذلك افتتاح مكتبة قطر (الصرح الثقافي العملاق)، والمتحف الوطني القطري.

ويعد الحي الثقافي كتارا من الأماكن المهمة والمفضلة لدينا، حيث نظمت السفارة عدة نشاطات ثقافية عراقية فيها بدعم من المسؤولين القائمين عليه. وكان من أبرز النشاطات، إقامة أول أسبوع ثقافي عراقي لمدة ثلاثة أيام، ومشاركة الفرق العراقية لأول مرة في النشاطات الثقافية في كتارا. كما أن أسباير من أهم المراكز الرياضية والترفيهية في المنطقة، كذلك فقد زرنا جزيرة البنانا السياحية الجميلة، فضلاً عن ارتيادنا لسوق واقف والمتحف الإسلامي باستمرار، والاستمتاع بالأجواء الرائعة في مدينة اللؤلؤة. أتمنى كل التوفيق ودوام الأمن والاستقرار والتقدم لدولة قطر الشقيقة.

إنجازات عديدة

• تشهد العلاقات العراقية القطرية تطوراً ملحوظاً، ما أبرز المجالات التي تعززت بين البلدين؟

في الآونة الأخيرة، لاحظ الجميع التطور الواضح في العلاقات العراقية القطرية، وقد ساعدت عوامل كثيرة على تطور هذه العلاقة، فضلاً عن الجهد الذي تبذله السفارة العراقية لتفعيل العلاقة بين البلدين، لاسيما وأن رئيس البعثة كثير التحرك على المستويين الرسمي والمجتمعي، وخلال فترة وجيزة تكونت لنا علاقات مهمة مع المجتمع القطري.

وصلنا إلى الدوحة في شهر أبريل2017، ومنذ ذلك الحين لحد الآن ازدادت الزيارات الرسمية بشكل لافت، حيث شهدت الفترة زيارات رسمية عديدة، مثل زيارة رئيس مجلس النواب العراقي السابق والحالي، وزيارة وزير الداخلية العراقي السابق، وأيضاً زيارة وزيري الشباب والنقل، فضلاً عن زيارة رئيس الجمهورية الدكتور برهم صالح للدوحة.

وخلال هذه الفترة، انعقدت اللجنة العراقية القطرية المشتركة بعد توقف دام نحو 17 عاماً، فضلاً عن الإعلان عن تدشين خط بحري بين البلدين وازدياد رحلات الخطوط الجوية القطرية إلى 7 رحلات يومياً. وأيضاً تم توقيع مذكرات تفاهم بين البلدين في مجالات الرياضة والإعلام، والأمن ومكافحة الإرهاب، وزيارة وفود قطرية عديدة إلى العراق في المجالات الإعلامية والعسكرية والتجارية. وزيارة سعادة الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية إلى العراق على رأس وفد رفيع لتقديم التهاني بمناسبة تشكيل الحكومة العراقية الجديدة.

كما تشكل لأول مرة ملتقى لرجال الأعمال العراقيين - القطريين، وفي مارس الماضي زار وفد من رجال الأعمال القطريين ناهز عددهم الـ 50 شخصاً برئاسة وزير التجارة والصناعة بغداد، والتقى بكبار المسؤولين العراقيين. وحالياً هناك تطورات إيجابية ومشاريع واعدة بين البلدين والعمل جار على تحقيقها.

• ما هو الدور التي تقوم به حرم القائم بالأعمال العراقي للتعريف عن بلدها في قطر؟

مهام كثيرة تقع على عاتق زوجي، ولابد أن أرافقه في معظم المناسبات، وكذلك المشاركة في الفعاليات الثقافية المتنوعة للتعريف عن ثقافة بلدي، مثل البازارات، وعروض الأزياء، وتحضير الأطباق العراقية الشهيرة، بالإضافة الى التعريف بالجانب الثقافي للبلد والمشاركة في نشاطات السفارة الثقافية.

كما شاركت ابنتي مريم في إلقاء الشعر، في أمسية السفارة العراقية التي أقيمت في يونيو الماضي في الحي الثقافي كتارا، وصادف أنه كان ثاني أيام عيد الفطر المبارك.

• كيف تقيمين دور المرأة القطرية في مجتمعها، وما أوجه التشابه بينها وبين نظيرتها العراقية؟

ربما تختلف المرأة القطرية عن نظيرتها العراقية، فهي موجودة وفاعلة في جميع ميادين الحياة وتشارك في نهضة قطر، إلا أن المسؤوليات والأعباء التي تحملها المرأة العراقية لا يمكن أن تضاهيها أي حالة أخرى، وأن مسؤولياتها أكبر في بناء المجتمع بعد عام 2003، وذلك بفعل ما تعرض له المجتمع العراقي من تهديدات كبيرة جداً.

• حدثينا عن رحلتكم الدبلوماسية؟

أول تجربة للعمل الدبلوماسي لزوجي كانت في القاهرة عام 2002، حيث عمل في ممثلية العراق لدى جامعة الدول العربية، وقد توطدت علاقاتنا مع الدبلوماسيين العرب وعوائلهم. وكانت تلك أول تجربة لنا خارج العراق، منحتني فرصة التعرف على عادات وتقاليد متنوعة من دول الخليج العربي، والمغرب العربي، لم أطلع عليها مسبقاً.

وبما أن الدبلوماسي لديه الكثير من العلاقات، مما جعلني كثيرة التواصل مع عوائل الدبلوماسيين، وكانت القاهرة قد لفتت انتباهي كثيراً، حيث تعاملنا مع الواقع المصري القريب مما كنا نشاهده في الأفلام، كما اطلعنا على تاريخ مصر وهويتها المهمة.

أما محطتنا الثانية، فكانت في الأردن، حيث كان زوجي الوزير المفوض والقائم بالأعمال المؤقت في السفارة العراقية في عمان، وكانت لديه مهام كثيرة بحكم العدد الكبير للجالية العراقية هناك، حيث بلغ عددهم 400 ألف عراقي.

وقد فرض علينا هذا الواقع تأدية الكثير من الواجبات الاجتماعية التي تخص أبناء الجالية، وتكونت لدينا علاقات اجتماعية مهمة. وشاركنا في المعارض والفعاليات التي تقيمها الجالية بالتنسيق أو برعاية السفارة، بالإضافة إلى النشاطات التي يقيمها المجتمع الدبلوماسي، وعلى وجه الخصوص البازار الدبلوماسي السنوي في عمان، حيث كان الجناح العراقي متميزاً.

سلاح ذو حدين

• أن تكوني زوجة دبلوماسي حلم يراود الكثيرات، فهل تواجهين معوقات أم تستمتعين بهذه الميزة؟

العمل في السلك الدبلوماسي سلاح ذو حدين، له إيجابيات كثيرة، أهمها التعرف على ثقافات أخرى، والاختلاط بشخصيات رفيعة المستوى في المجتمع، وأيضاً حضور فعاليات حصرية للعاملين في هذا المجال، وجميعها تُغني الشخصية وتزيد خبرتها، فضلاً عن تنوع الأصدقاء.

لكن بالمقابل، ورغم أنها تجربة مميزة بالتأكيد، يبقى الدبلوماسي غير مستقر نتيجة التنقل بين مكان العمل والوطن، وبالتالي عدم استقرار عائلته، وأكثر من يشعر بذلك هم الأبناء، فلابد أن يتأقلموا مع المناهج الدراسية لكل بلد يتواجدون فيه، ويتعرفوا على أصدقاء جدد، ويتكيفوا مع البيئة المحيطة.

الكفاح لتحقيق الذات

ما تقييمك لوضع المرأة في العراق، هل حققت ذاتها ونالت حقوقها في مجال العمل أو ميادين الحياة الأخرى؟

المرأة العراقية عانت الكثير، خاصة وأن العراق مرّ بظروف صعبة بسبب الحروب التي خاضها النظام السابق، كان الرجال يقاتلون في الجبهات والمرأة تتولى دور الأب والأم في آن واحد. المرأة العراقية تحملت مسؤوليات كبيرة جداً وواجهت ضغوطات ربما لم تتعرض لها امرأة في دول المنطقة.

ورغم كل ذلك فقد أثبتت العراقية جدارتها في جميع الميادين، السياسية والاجتماعية والثقافية، لكنها لاتزال تكافح من أجل تحقيق ذاتها، بسبب التقاليد العشائرية والاجتماعية التي تعيق أداء دورها بشكل كامل.

• المطبخ العراقي معروف بأطباقه اللذيذة، عرفينا عن أبرز الأكلات العراقية؟

المطبخ العراقي غني ومتنوع، وهناك تذوق للأكل العراقي في منطقة الخليج عامة، لأن العراق في ستينيات القرن الماضي وسبعينياته كان حاضراً في الخليج. لذلك المجتمعات الخليجية تتذوق الأطباق العراقية وخاصة الدولمة، والقوزي، والبرغل، والكبب بأنواعها، والمرق بأنواعه، وخاصة البامية والفاصولياء، وكذلك المشويات بالطريقة العراقية ذات النكهة المميزة، لاسيما السمك المسكوف، فضلاً عن الباجة العراقية، والتشريب العراقي الشهير.

لا ترغب أسرتي في أكل المطاعم، وخاصة زوجي، فهو يحب الطهي المنزلي مهما كانت بساطته، لذلك أحرص على طبخ الطعام لعائلتي يومياً.

كما يحرص زوجي على أن تكون العزومات والدعوات للزملاء الدبلوماسيين من الأكل البيتي، وهذا يضيف مسؤوليات أخرى على زوجة الدبلوماسي.

• الشجن سمة لغالبية العراقيين، ما الذي يحزن أو يغضب حرم القائم بالأعمال؟

نبرة الحزن في العراق مرتبطة مع الطبيعة الجغرافية والتاريخية لهذا البلد، والشجن سمة مميزة للغناء العراقي.

وتعتبر ملحمة كلكامش أول أسطورة أو قصة سومرية كتبها الإنسان بالخط المسماري، وهي عبارة عن ملحمة من التراجيديا تحكي لسان حال كلكامش، الذي حزن أشد الحزن على فقدان رفيقه انكيدو، الذي لم يصدق حقيقة موته، وراح كلكامش هائماً في البحار والسهول والجبال والوديان يبحث عن سر الخلود.

أكثر ما يحزنني هو الحصار وكثرة الحروب التي تعرض لها العراق وشعبه، والتي أنتجت لنا هذا الواقع المرير. ولكن العراق يمتلك كل المقومات المادية والبشرية والحضارية التي تجعله ينهض سريعاً من كبوته بهمة أبنائه وبمساعدة أشقائه، عندها ستكون دموعنا دموع الفرح وتقر أعيننا ببلدنا.

• أخيراً .. ماذا عن دراستك ومسيرتك العملية؟

أنا من مواليد 1980، حاصلة على بكالوريوس إحصاء - جامعة بغداد - كلية الإدارة والاقتصاد.

أبرز هواياتي القراءة، وخاصة الروايات، وأيضاً التطريز، والعمل التطوعي في مجال التعليم، حيث شاركت في إعطاء بعض الدورات المجانية في مجال الرياضيات لطلبة الإعدادي في منطقة الكرادة ببغداد.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .