دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الجمعة 10/5/2019 م , الساعة 5:34 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

أيمن الحنيطي خبير الشؤون الإسرائيلية لـ الراية:

معاهدة وادي عربة ماتت مع اغتيال رابين ووفاة الحسين

التطبيع المجاني بين دول خليجية وإسرائيل خطأ فادح
صفقة القرن تشطب القضية الفلسطينية وتركز على العامل الاقتصادي
حديث عن إدارة مشتركة للأقصى تضم الأردن والسلطة تحت سيادة إسرائيل
معاهدة وادي عربة ماتت مع اغتيال رابين ووفاة الحسين

عمان - أسعد العزوني:


قال د.أيمن الحنيطي الخبير في الشؤون الإسرائيلية أن معاهدة السلام الأردنية الإسرائيلية «وادي عربة»، الموقعة عام 1994 دخلت في التابوت منذ اغتيال رئيس الوزراء الإسرائيلي الذي وقعها إسحق رابين عام 1995 ووفاة الملك حسين عام 1999.

وأضاف الحنيطي في حوار مع الراية أن العلاقات بين الأردن وإسرائيل شهدت هزّات عنيفة، أبرزها محاولة اغتيال الكادر الحمساوي في عمان خالد مشعل عام 1997 ووضع بوابات إلكترونية على مداخل الأقصى العام الماضي، وقيام حارس أمن في السفارة الإسرائيلية بقتل مواطنين أردنيين عام 2017.

وإلى نص الحوار:

                   

• ما تقييمك للعلاقات الأردنية الإسرائيلية بعد التوقيع على معاهدة وادي عربة عام 1994؟

شهدت العلاقات الأردنية الإسرائيلية بعد معاهدة وادي عربة صعودًا وهبوطًا حادًا وهزات عنيفة وأزمات متتالية، ويمكن القول أنها لم تعمر طويلا، لأنها دخلت التابوت منذ اغتيال رئيس الوزراء الإسرائيلي الجنرال إسحق رابين الذي وقعها عام 1995 على يد متطرف يهودي بتهمة الخيانة العظمى، ووفاة الملك حسين عام 1999.

وكان صعود الليكود إلى سدة الحكم في إسرائيل انقلابًا سياسيًا مشهورًا عام 1996 حيث بدأت مخططات اليمين الإسرائيلي من ورثة هيرتزل وجابوتنسكي تطفو على السطح، وعملت الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة على تنفيذ تلك المشروعات على حساب العلاقة مع الأردن ووادي عربة.

• ما توصيفك للعلاقات الثنائية هذه الأيام؟

دخلت العلاقات الأردنية الإسرائيلية في الآونة الأخيرة منعطفًا خطيرًا منذ تسلم نتنياهو الحكم، والذي أقدم على العديد من الإجراءات التي قامت بتأزيم العلاقات وخاصة في موضوع القدس والمسجد الأقصى، وأعلنت حكومته الثالثة صراحة بدء المعركة على القدس مع الأردن.

منذ ذلك الوقت توالت الخروقات الإسرائيلية لمعاهدة وادي عربة، وكثف الاحتلال من اقتحامات المستوطنين والوزراء والنواب بحماية الجيش الإسرائيلي للمسجد الأقصى، لفرض الأمر الواقع وعنوانه التقسيم المكاني والزماني للأقصى، تمهيدًا لنزع الوصاية الهاشمية من الأردن، وفرض السيادة الإسرائيلية عليه.

في العام الماضي أقدمت حكومة نتنياهو على قمة التأزيم مع الأردن بوضعها بوابات إليكترونية أمام مداخل الأقصى، وتلا ذلك مباشرة قيام حارس أمن في السفارة الإسرائيلية بقتل مواطنين أردنيين بدم بارد، واستقبله نتنياهو استقبال الأبطال، وعند ذلك وصلت العلاقات حد القطيعة لنحو عام، ثم انفرجت العلاقات لحرص الطرفين على مصالحهما المشتركة، وأعيد فتح السفارة مجددًا.

• ما آفاق العلاقات الأردنية الإسرائيلية في ظل الحديث عن صفقة القرن؟

تمثل الوصاية الهاشمية على المقدسات العربية في القدس المحتلة والتهديدات التي تحوم حولها بفعل ما يشاع عن تسريبات عن صفقة القرن، الاختبار الحقيقي لمستقبل العلاقات الثنائية مع إسرائيل.

وهناك حديث عن إدارة مشتركة للأقصى، تضم الأردن والسلطة الفلسطينية وربما يكون هناك دور سعودي، وتكون هذه الإدارة الجديدة المشتركة تحت السيادة الإسرائيلية للمسجد الأقصى.

• هناك من يقول أن تطبيع بعض دول الخليج العربية مع إسرائيل موجه ضد الأردن والوصاية الهاشمية على المقدسات ما هو وجه الدقة في ذلك؟

ورد في الآونة الأخيرة مصطلح التطبيع المجاني بين العرب «دول الخليج» وإسرائيل، وهذا في واقع الأمر خطأ فادح، إذ لا يوجد شيء بالمجان ولكن العديد من دول الخليج تعد إسرائيل حليفًا استراتيجيًا لها ضد ما تصفه بالأطماع والتهديدات الإيرانية، وهي بذلك تقوم بالتطبيع مع إسرائيل وإن لم يكن ذلك رسميًا من أجل ضمان الحماية الإسرائيلية لها بتمهيد من الرئيس الأمريكي ترامب بطبيعة الحال. وأدى ذلك إلى أن يكون هناك دور للدول المطبعة في صفقة القرن التي تعتمد أساسًا على العامل الاقتصادي وما يطلق عليه مشروع الشرق الأوسط الجديد القائم على تزاوج المال العربي مع العقل اليهودي ويهدف إلى شطب القضية الفلسطينية.

 • ما قراءتك لصفقة الغاز الإسرائيلي المسروق مع الأردن؟

يعد هذا المشروع جزءًا لا يتجزأ من مشاريع السلام الاقتصادي، التي يجري الحديث عنها ضمن صفقة القرن التي يكثر الحديث عنها هذه الأيام، وفي مقدمتها سكة حديد السلام الإسرائيلية التي تربط إسرائيل بالأردن بدول الخليج العربية، وكذلك موانئ السلام التي تحدث عنها بإسهاب وزير النقل الإسرائيلي يسرائيل كاتس.

هناك اتفاقيات إقليمية دولية في مجال الغاز والطاقة تشترك فيها إسرائيل مع الأردن والسلطة الفلسطينية ومصر وقبرص واليونان وإيطاليا، ويطلق عليه خط الغاز الإسرائيلي الأوروبي، ويهدف إلى تزويد أوروبا بالغاز الإسرائيلي المسروق من فلسطين المحتلة.

وسيتم تنفيذ هذه المشاريع إن عاجلاً أو آجلاً،مع أنه تم تنفيذ الجزء الأكبر منها مثل خط أنابيب الغاز الإسرائيلي إلى الأردن، الذي يرفضه الأردنيون جملة وتفصيلاً ويعرف باسم صفقة الغاز المسروق، وهي منظورة في مجلس النواب.

أما بالنسبة لشبكة قطار السلام فقد اكتمل الجزء الإسرائيلي منه ووصل إلى بيسان المحاذية للحدود مع الأردن، وتهدف إلى سرقة فكرة خط الحجاز الحديدي، ولا ننسى بطبيعة الحال مشروع «نيوم» السعودي الذي أعلن عنه ولي العهد محمد بن سلمان وسيتضمن أجزاء من الأردن ومصر.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .