دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الاثنين 13/5/2019 م , الساعة 5:31 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

زهراب ماركاريان المصور الخاص للعاهل الأردني الراحل لـ الراية:

بدأت تصوير الملك حسين عام 74 بتزكية من الملكة علياء

الملك غير اسمي إلى زهير حمدان .. ولم التقط صورة له يبدو فيها ضعيفاً
أستعد لإنتاج فيلم سينمائي وأتمنى من ميل جبسون تجسيد دور الملك
بدأت تصوير الملك حسين عام 74 بتزكية من الملكة علياء

عمان - أسعد العزوني:

قال المصور الأرمني زهراب ماركاريان أنه بدأ العمل مصورا خاصا مع العاهل الأردني الراحل الحسين بن طلال منذ عام 1974بتزكية من الملكة الراحلة علياء طوقان.

وأضاف في حوار مع الراية أنه ترك مهنة الموسيقى ليكون بالقرب من العاهل الراحل ولولاه لما أصبح زهراب الذي يحظى بالشهرة العالمية، مؤكدا أنه لم يلتقط يوما صورة للحسين تبدوا عليه فيها إمارات الضعف.

وتاليا نص الحوار:

• متى بدأت العمل مع الحسين وكيف تعرفت عليه؟

بدأت العمل مع الراحل الحسين عام 1974 بتزكية من الملكة الراحلة علياء طوقان التي تعرفت عليها أثناء افتتاحها لأحد المعارض بفندق الأردن في فبراير من ذلك العام، ولما كنت قريبا من المعرض ذهبت إليه لتصويره ،وقلت لها أنني مصور أردني وأرغب بإقامة معرض للتصوير وتمنيت منها افتتاحه ،فطلبت مني التواصل مع مرافقها، ورتبنا الموضوع ،وبعد معرضي أقامت مسابقة للبرية الأردنية وفزت بجائزة السوسنة السوداء، وبعد ذلك رشحتني للعمل مع العاهل الراحل. عملت معهما ثلاث سنوات وقبل وفاتها بيوم في حادث طائرة خلال عودتها من زيارة تفقدية لمستشفى معان الحكومي في الجنوب، أخبرتني انها ستطلب من الملك إرسالي إلى نيويورك لدراسة فن التصوير، ولحسن حظي أنها جهزت الكتاب قبل وفاتها، وناداني الراحل الحسين بعد أسبوع وأبلغني بموافقته على طلبها وسافرت إلى أمريكا ،وأنا أدين بالوفاء لها.

• كيف كانت علاقتك مع الملك حسين؟

كان بمثابة أبي وقد حزنت عليه 10 أضعاف حزني على أبي، فقد كان متواضعا مرحا ودائم الابتسام، ويتعامل مع الجميع بسواسية، وقد غير إسمي إلى زهير حمدان.

وانا لاجئ أرمني ولدت في وادي السير بعمان وكنت موسيقار في ستينيات القرن المنصرم ،وتركت الموسيقى كي اكون بالقرب من الملك ولولاه لما أصبحت زهراب الذي يحظى بالشهرة العالمية ،ولبقيت ربما مصورا عاديا، وأنا بصدد عمل فيلم سينمائي هوليوودي عنه ،رغم معارضة البعض، وقد ألفت عنه كتابا، ويحظى الفيلم وعنوانه «مملكة السلام» بدعم الملك عبد الله الثاني وقبل أيام جاءني مستثمر سويسري وطلب الإسهام بالتمويل وان يكون نصيبه 51% . وهناك مفاوضات مع المخرج الأمريكي العالمي ميل جبسون ليقوم بدور الملك الراحل لإعطائه زخما عالميا.

 • هل كانت هناك ملاحظات للملك قبل التصوير لاتخاذ وضعيات مناسبة؟

لم يحدث ذلك يوما، لأنني كنت أراه مناسبا في كل الأوضاع، لكنني كنت أطلب من الملكة نور أن تجلس عند تصويرها لأنها أطول منه.

• ما هي أغرب المواقف والصور في مشوارك مع الراحل الحسين؟

هناك العديد من الصور أذكر منها صورة لطفل غوراني يتيم في إحدى المبرات التي كان الراحل يزورها، وعندما دخل كنت مستعدا لالتقاط الصور ،فركع الراحل الحسين على قدميه ليربط ربّاط حذاء ذلك الطفل. اما الصورة الثانية فكانت لطفل ترك أمه وركض باتجاه الراحل الذي خرج من المسجد الحسيني بعد أداء صلاة العيد فيه ،وعندما سأله ماذا يريد، قال له :أنت ستقضي العيد مع أولادك ،وأنا أبي في السجن ،فأمر بإخراج أبيه من السجن فورا، وبعد يومين جاءه تقرير يقول ان الرجل متهم بتدبير محاولة لاغتيالك ولم يأبه.

خلا زيارتنا إلى نيويورك إبان عهد كارتر ،الذي كان غاضبا من الراحل الحسين بسبب عرفات، انتظرنا دعوته لزيارة البيت الأبيض كما هي العادة ،ولكن ذلك لم يحصل، فقال الحسين ان علينا الانتظار يوما آخر، لأنه كان يريد اللقاء مع كارتر، فجاءت الدعوة ،وتوجهنا إلى البيت الأبيض، وكان كارتر غاضبا بينما الراحل يسايره ،ولم ألتقط أي صورة حتى لا يظهر ضعيفا.

أخبرت مصور البيت الأبيض عن امتعاضي لموقف كار تر ،فقال لي اطمئن لأن كارتر سيدعو الحسين لتناول طعام الغداء ،وبعد تناولهما طعام الغداء ،انتظرت خروجهما فوضع كارتر يده على خصر الحسين وهو يضحك بينما كان الحسين عابسا، وعندها التقطت صورة وأرسلتها فورا إلى وكالة الأنباء الأردنية لتوزيعها على وكالات الأنباء في العالم.

بعد يومين ناداني الراحل الحسين وسألني عن الصورة فأخبرته وقال لي انه لم يشعر بيد كارتر حول خصره. ومن المواقف الغريبة أيضا ان الملك وقبيل توجهه إلى بغداد إبان الحرب العراقية طلب مني إزالة لحيتي ،لأن العراقيين لا يحبون اللحى ،وقام هو أيضا بحلق لحيته ،وعند دخولي المطار استوقفتني الشرطة الأردنية وطلبوا مني هويتي فقلت لهم انني زهراب ولكن بدون لحية ،وقلت لهم انتظروا المفاجأة الثانية وهي ان الراحل الحسين سيكون بدون لحية أيضا.

وكان الملك حسين إبان ذهابنا في طائرة الهليكوبتر إلى العقبة ينزل إلى مضارب البدو في الجنوب ليتناول مهم القهوة ،وكان يفاجئهم بذلك

• هل كنت تخجل من الراحل الحسين؟

أكثر مرة خجلت فيها منه، عند قيام السلطات الكوبية باحتجازي في المطار لعدم وجود جواز السفر معي، لأنني أبلغت أن الرحلة ستكون إلى ليبيا، وكانت الدول العربية لا تطلب من الوفد جوازات السفر.

بعد ساعات من الاحتجاز في مطار هافانا أطلقوا سراحي وفرزوا لي شرطيا كي يرافقني في كوبا.            

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .