دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الأربعاء 15/5/2019 م , الساعة 4:02 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

القيود تزايدت خلال الاستفتاء الدستوري..ميدل إيست آي:

لا مكان لحرية الإنترنت في مصر السيسي

الشركات المزودة لخدمة الإنترنت حجبت الشهر الماضي 34 ألف موقع لحملة «باطل»
لا مكان لحرية الإنترنت في مصر السيسي

الدوحة - الراية:

 نشر موقع «ميدل إيست آي» البريطاني، مقالًا بعنوان «حرية الإنترنت لا مكان لها في مصر السيسي». وقالت الباحثة، إنه بعد أن سيطر «عبد الفتاح السيسي» على الحكم، وضمن البقاء في منصبه، فمن المتوقع أن تشتد الحملة على الآراء المناهضة للنظام الحاكم على كل الصعد، وأهمها الإنترنت. وقالت الباحثة «كاثرين بارنيت» المتخصصة في مجال الشبكات الافتراضية في مقالها في موقع ميدل إيست إي، إن كل المؤشرات تشير إلى أنه بعد أن تمكن الرئيس عبد الفتاح السيسي من البقاء في منصبه حتى عام 2030 أن تشتد الحملة على الآراء المناهضة للنظام الحاكم. وأشارت كاثرين بارنيت، من موقع «توب تن في بي إن دوت كوم»، إلى أن القيود على الإنترنت زادت بالفعل في مصر خلال الاستفتاء الدستوري الأخير، وهذه القيود تلت عريضة مناهضة للسيسي على الإنترنت جمعت أكثر من 60 ألف توقيع حتى 9 أبريل الماضي. وبالنظر إلى تطبيق البلاد إلى قوانين وسائل الإعلام الاجتماعية القاسية العام الماضي، فإن التطورات الأخيرة تثير مخاوف بشأن ميل مصر المتزايد إلى تقييد الحريات الرقمية لقمع معارضة النظام الحاكم. وأضافت أنه في ضوء التمديد لرئاسة السيسي، فمن المحتمل أن تتضاءل الحقوق الرقمية للمواطنين المصريين أكثر، ما يحد بشدة من قدرتهم على التعبير عن وجهات النظر المناهضة للنظام الحاكم. وعن إسكات المعارضة، ذكرت بارنيت أن الشركات المزودة لخدمة الإنترنت في مصر، حجبت الشهر الماضي حوالي 34 ألف موقع، في محاولة لقمع حملة المعارضة المعروفة باسم «باطل». وتم حجب عريضة باطل على مستوى عنوان بروتوكول الإنترنت (آي بي)، لكنه احتفظ به في نهاية المطاف عبر الإنترنت من خلال إنشاء مواقع متطابقة، ما ساعده في تجاوز 250 ألف توقيع.

وعلقت الباحثة بأن قرار حجب عنوان بروتوكول الإنترنت (آي بي) بأكمله يظهر تجاهلاً مذهلاً للحقوق والحريات الرقمية، ما يوضح مدى سهولة تلاعب السلطات المصرية في مسألة التكنولوجيا للمساعدة في تقديم أجنداتها السياسية الخاصة بينما تقوم بخنق الديمقراطية. وبموجب قوانين وسائل الإعلام الاجتماعية الجديدة في مصر، يمكن أن يواجه المستخدمون الذين لديهم أكثر من خمسة آلاف متابع غرامات أو حظرًا إذا كانوا يعتبرون «تهديدًا للأمن القومي». وأضافت الباحثة إن مثل هذه الإجراءات المفرطة تنبئ بوجود شبكة إنترنت تُقيد تدريجيًا في عهد السيسي، وهو أمر يثير القلق بشكل خاص بالنظر إلى أنه يمكنه الآن الحكم حتى عام 2030. وأضافت الباحثة أن مصر ليست الدولة الوحيدة التي تقيد حريات الإنترنت لمنع المعارضة وأن الحقوق الرقمية كثيرًا ما تُغفل في بلدان، مثل السودان الآن لسحق الاحتجاجات المناهضة للحكومة، وكما حدث أيضا في إيران ويحدث في الصين باستمرار. ورأت الباحثة بأنه من المرجح أن يكثف النظام المصري أيضًا حملته لحجب شبكات التواصل الاجتماعي، ولا سيما في أوقات الاضطرابات التي لا بد أن تكون وشيكة بعد نتيجة استفتاء أبريل الماضي. وأردفت الباحثة بأنه على الرغم من أن حجب المواقع قد يكون كافيًا لمنع بعض المستخدمين من الوصول إلى الإنترنت، فإن المُصرين منهم يمكنهم التحايل على الحجب بسهولة نسبية، كما أظهرت عريضة باطل عندما لجأ منظموها إلى مواقع بديلة تسمح للمستخدمين بالدخول إلى محتواهم بعد حجب الموقع الأصلي. وتمكّن الشبكات الخاصة الافتراضية أيضا المستخدمين من التحايل على حجب المواقع، وتستخدم بشكل شائع حتى في البلدان التي تخضع للرقابة الشديدة مثل الصين، حيث تعمل هذه الشبكات على تشفير حركة مرور المستخدم عبر الإنترنت إلى خادم بعيد، ما يجعل نشاطهم غير قابل للقراءة لأي شخص يتجسس على الشبكة، ويتيح الاتصال بالخادم البعيد للمستخدمين أيضا الوصول إلى المحتوى المحظور جغرافيًا. وختمت الباحثة مقالها بالقول، بأنه يجب على المصريين أن يظلوا يقظين ومبدعين، من أجل جعل أصواتهم مسموعة ومقاومة نظامهم المستبد بشكل متزايد.

                   

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .