دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الخميس 16/5/2019 م , الساعة 5:13 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

تسويقية فقط ولا تخدم التنمية

الريـاض وأبوظبــي تتنافســان بمشــاريع وهميــة في اليمـن

صنعاء - وكالات:

 تواصل السعودية والإمارات، التنافس المحموم والتسويق لمخططاتهما عبر مشاريع بعيدة عن التنمية وتقديم الخدمة الحقيقية للمواطن في المهرة وسقطرى. وفي منطقة ديمحمض التي تبعد عن مطار سقطرى حوالي 7 كيلو مترات تقريباً، نفذت الدولتان مشروعين في المكان نفسه. وحصل “المهرة بوست” على صور للمشروعين، وهما عبارة عن مدرستين واحدة من 12 فصلاً وأخرى من 9 فصول يفصل بينهما الأسفلت فقط واحدة من اليسار والأخرى عن اليمين. ووصف مصدر مسؤول في السلطة المحلية بمحافظة “سقطرى”، ما يقوم به التحالف السعودي الإماراتي من التنافس الأعمى بعيداً عن التنمية وتقديم الخدمة الحقيقية للمواطن. ولفت إلى أن هناك تنافساً على مشاريع تسويقية للسعودية والإمارات مضيفاً أن حرباً غير معلنة بين السعودية والإمارات تجري في المنطقة من خلال توزيع الأموال والرواتب على المشايخ والأعيان في محاولة لكسب ودهم.

وبيّن المصدر أن الإمارات قامت مؤخراً بعمل اجتماع للمقادمة في سقطرى ووزعت عليهم رواتب وتقوم باستقطاب مجموعة منهم إلى أبوظبي وتقدم لهم خدمات علاجية ودخول بدون تأشيرات إلى أراضيها.

وتابع: أما السعودية فقامت بتوزيع الرواتب لمجموعة من المشايخ والأعيان وأخيراً قامت دولة الإمارات بدعم وصول ميليشيات الحزام الأمني إلى سقطرى بعد تدريبهم في عدن، بينما تقف السعودية ضد خطوة ملشنة سقطرى. ويقول مراقبون إن الصراع الإماراتي - السعودي على المصالح في الأراضي اليمنية وفي مقدمتها المحافظات الجنوبية، كان سبب إطالة أمد الحرب في اليمن وترحيل حلول الأزمة اليمنية، التي كان من الممكن وضع حد لها في الشهور الأولى لاندلاع الحرب.

وأضاف أن “هذا الصراع تكشفت خيوطه بشكل واضح في بعض المناطق اليمنية التي تصارع عليها الطرفان، والتي شهدت تجاذبات لسكانها من قبل أبوظبي والرياض، وتعد محافظة المهرة وسقطرى أبرز مثال على ذلك”.

وأوضح المراقبون أن السعودية والإمارات اتخذتا من الحرب اليمنية مبرراً للتدخل في اليمن، تحت غطاء محاربة الانقلاب الحوثي، لتحقيق المصالح التي عجزت الرياض وأبوظبي عن الحصول عليها طوال العقود الماضية، وبالتالي لعبتا دوراً في إطالة أمد الحرب لإضعاف الحكومة اليمنية وإبقاء الوضع الراهن عند مستوى “اللاانتصار”.

                   

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .